أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لازكين حسن - كوباني وباريس .. مجازر الانتقام التركية














المزيد.....

كوباني وباريس .. مجازر الانتقام التركية


لازكين حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4988 - 2015 / 11 / 17 - 02:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنظر الى مخطط وتنفيذ مجزرة باريس التي قام بتنفيذها اعضاء في عصابات داعش الارهابية تشبه لحد بعيد مجزرة كوباني التي قامت بها عصابات داعش ضد المدنيين، ولكن لماذا يتم استهداف كوباني وباريس بالتحديد؟ وحتى انه في العاصمة التركية ذاتها تم استهداف القوى الديمقراطية وفي فترة الحملة الانتخابية وقبلها في سروج ايضا تم استهداف القوى الديمقراطية التي تضامنت مع كوباني واطفالها.
هل يمكن ربط الموضوع كله بانتصار مقاومة كوباني التي اصبحت رمزا عالميا لدحر عصابات داعش؟ وهذا الامر الذي اغضب سلطان تركيا اردوغان بل ان ما يقوم به السلطان التركي يعتبر حقدا اسودا ويسعى للانتقام من كل ما له علاقة بدحر داعش. حيث ان كوباني اظهرت حقيقة العلاقة الوثيقة بين اردوغان وداعش وكشف لعبة القنصلية التركية في الموصل وكشف كيف انه تركيا وخاصة رجب طيب اردوغان يقوم بإدارة تنظيم داعش الارهابي بأكثر من دليل واثبات، ومن يعود بذاكرته للعام الماضي وكيف كان اردوغان يصرح بأن كوباني سقطت وكانه متحدث رسمي باسم عصابات داعش الارهابية.
حين لم تسقط كوباني ويوما بعد اخر حقق الكرد نجاحات وانتصارات جديدة ضد عصابات داعش لم يتمالك اردوغان نفسه وبدأ بوضع الخطط وارسل المجموعات تلو الاخرى لارتكاب المجازر في كوباني وباقي المناطق الكردية، والى اليوم محاولاته مستمرة بشكل واخر لضرب الكرد وخاصة في روج افا.
السعي لضرب فرنسا له عدة اسباب منها الدعم الفرنسي للكرد في حربهم ضد ارهاب عصابات داعش واستقبال الرئيس الفرنسي للرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي والقيادية في وحدات حماية الشعب والمرأة، ومن جهة اخرى لتركيا حسابات سابقة مع فرنسا وخاصة ان فرنسا لم تعطي حصة لتركيا في ليبيا واغلق الباب امام طموحات اردوغان في ليبيا ويبدو ان اردوغان مرهوب من امكانية تحقيق حل سوري بدون مشاركة جادة لتركيا حيث ان كافة خطوط اللعبة التركية في سوريا فشلت وتفشل بسبب معاداتها للكرد وعلاقاتها الوثيقة مع داعش وجبهة النصرة ودعمها لهم بشكل مكشوف.
العلاقة الوثيقة بين تركيا وقطر والجماعات الارهابية في سوريا وشمال افريقيا اصبح واضحا ومكشوفا ومازال العالم يتذكر كيف ان فرنسا قامت بحملة جادة في مالي ضد تلك الجماعات الارهابية المدعومة من قطر بشكل خاص.
حتى موضوع جواز السفر السوري الذي وجد مع احد مرتكبي مجزرة باريس توضح انه استلمه من قبل الائتلاف السوري الذي يقوده خالد خوجة عضو حزب العدالة والتنمية، وليس خفيا على احد ان تركيا هي الممر الآمن لإرهابيي داعش من كافة دول العالم الى سوريا ومن سوريا الى العالم ايضا.
هل ستفلت تركيا وخاصة اردوغان بفعلته هذه ام ان العالم سيحاسبه يوما ما؟ سؤال بحاجة الى جواب بل جواب سريع ايضا والا فان هوس اردوغان بان يصبح سلطانا و "خليفة" سيدمر الكثير وقد حان الوقت لإيقافه.



#لازكين_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- دي فانس يعلق على ما أثير حول تجاهل عباس عراقجي له خلال المفا ...
- من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
- -تسنيم- تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحد ...
- قاليباف: إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان حتى استكمال تثبيت ...
- كبير الباحثين الأمريكيين: إيران تنتصر!
- العرب يحسمون الاختيار.. رسميا تعيين نبيل فهمي أمينا عاما جدي ...
- غضب إسرائيلي من وقف النار في لبنان: -بصقة- في وجه كل من حمى ...
- تركيا تعلن إصابة اثنين من مواطنيها في هجوم بمسيّرة استهدف سف ...
- تل أبيب ترد على تقارير تفيد بوصول 50 جنديا إسرائيليا إلى صوم ...
- مصادر إيرانية تنفي تصريحات فانس بشأن عودة مفتشي الوكالة الدو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لازكين حسن - كوباني وباريس .. مجازر الانتقام التركية