أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبر - دحرتم داعش الاول فاحذروا الداعش الجديد














المزيد.....

دحرتم داعش الاول فاحذروا الداعش الجديد


عمار جبر

الحوار المتمدن-العدد: 5060 - 2016 / 1 / 30 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دحرتم داعش الاول فاحذروا الداعش الجديد
عمار جبر
الاوضاع في العراق بدأت تاخذ منحا جديدا في تطورها واتجاهاتها، وربما بدأ الصراع يتعقد اكثر الا انه ربما اصبح واضحا اكثر من ذي قبل، اليوم كل العراقيون يريدون التخلص من داعش الارهابي، ولا اعتقد ان هناك مواطنا عراقيا مهما كانت قوميته او ديانته او اتجاهاته الفكرية لا يمني النفس في تحرير كافة مناطق العراق من آفة داعش الوبائية، وان الجيمع يضمر العداء الواضح الجلي له، وربما تشهد الاشهر القادمة نهاية هذا التنظيم المتطرف وهو ما سيفرح جميع العراقيين.
لكن الحقيقة ان داعش لم يكن وحده يهدد امن العراق واستقراره ووحدته، وليس هذا التنظيم هو الوحيد الذي يتلقى دعما خارجيا كبيرا ويزود بالمال والافراد وله حواضن يستطيع من خلالها تامين بيئة له، فبعد تراجع داعش الارهابي وكسر شوكته في الرمادي وصلاح الدين وديالى، لم تتوقف آلة القتل والتنكيل والاختطاف والتهجير في هذه المناطق، لان وجه داعش الاخر والذي يشبهه كثيرا في الصفات والغلو والتطرف، ويشاطره اساليب القتل والاعدام والتصفيات الجسدية، لا بل ويمثل نسخته الاخرى في تهديد امن الشعب العراقي ووحدته وكيان دولته. بدأ يظهر ويتنامى اكثر انه العصابات المليشاوية الطائفية المدعومة، فما ان تخلصت ديالى ومدن صلاح الدين من خطر داعش ظهرت هذه العصابات لتمارس الارهاب بشكل علني غير مستتر، تهدد المواطنين وتختطفهم وتحرق بيوت العبادة وتهدمها في المقدادية ومدن اخرى، كما فعل ارهابيوا داعش حين هدموا الجوامع والمراقد الدينية في الموصل والانبار وتلعفر وهددوا الناس واجبروهم على مغادرة بيوتهم وراحوا يقتلون ذبحا وشنقا واعداما بالرصاص لكل من يعارض وجودهم في منطقة سيطرتهم، اذا فالطريقة والنهج مستنسخ من داعش الى عصابات المليشيات المجرمة.
ومن هنا لابد من اتخاذ مواقف صارمة وموحدة، فكما اتحد الشعب ضد تنظيم داعش والان هو يتلقى الهزيمة بفعل توحد القوات العسكرية والامنية مع ابناء الحشد الشعبي الشرفاء وابناء العشائر الغيارى ومن خلفهم شعب العراق بكل طوائفه واعراقه، لابد من مواجهة هذه العصابات بذات القوة والصرامة، وان يتم ملاحقتهم وتخليص البلد من هذا الارهاب المتعدد الاوجه والانماط، والاستعداد لكل عصابة اجرامية تحاول ان تنتهج مثل هذا النهج الدموي، والا تاخذنا فيهم رحمة او شفقة، لانهم يهددون كيان الدولة ويستهدفون مواطنيها ويحاولون السيطرة على مقدراتها وثرواتها، فهم بالاصل مجموعة من اللصوص والسراق والدمويين المدعومين من جهات خارجية لديها حقد دفين وقديم على العراق وشعبه وحضارته.
وعلى العراق الاستعانة بلحفائه واصدقائه الذين قاتلوا داعش معه سواء بالدعم الجوي او التدريبي او اللوجستي، في مقاتلة هذه العصابات المليشاوية الظلامية، وتجفيف تمويلها من خلال ملاحقة كل من يساعدها ويدعمها وتجميد امواله وجعله ضمن القوائم السوداء وملاحقته قانونيا ودوليا، لاجهاض مشروعها قبل ان تستفحل اكثر وربما تكون تهديدا اخر للعراق.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبادي والجبوري والاختبار الصعب!!
- الرمادي تتحرر لكنها مدمرة.. وتحتاج لوقفة وطنية حقيقية


المزيد.....




- بسبب زيارة -أرض الصومال-.. بيان مشترك يهاجم خطوة وزير خارجية ...
- ولي عهد إيران السابق يوجه رسالة لترامب بتعليق على مظاهرات ال ...
- حلب.. وقف لإطلاق النار تعلنه وزارة الدفاع السورية وتوجيه في ...
- ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟
- قتلى وحرائق في كييف وتحذيرات من هجمات روسية على مستوى البلاد ...
- قوات فدرالية تطلق النار على شخصين ببورتلاند بعد أحداث مينياب ...
- فصيل كولومبي متمرد يدعو لتشكيل -جبهة عظيمة- ضد أميركا
- رئيسة فنزويلا: لسنا خاضعين للولايات المتحدة
- حوادث الحرائق في مصر.. أجهزة يجب إطفاؤها قبل مغادرة المنزل
- واشنطن تعرب عن قلقها إزاء اشتباكات حلب


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبر - دحرتم داعش الاول فاحذروا الداعش الجديد