أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - فخامة الأسم تكفى














المزيد.....

فخامة الأسم تكفى


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 14:35
المحور: الادب والفن
    


كثير من الاصدقاء يريدون ان يفهمون من أنت ؟!!...
أنا مثقف كلاسيكى تفكيكى مهتم بالقراءة والبحث والإطلاع ....
له شخصية ساخرة ناقدة تفكك الاشياء !!..
أنا رجل ذكاؤه في التشتيت لا الجمع !!!..
روعته فى التفكيك حتى يرى الصورة بمنظور أخر !!!
ثمة فلسفات عظمتها في الأدوات لا النتائج، وقيمتها في الإحراج لا الإجابة !!!...
فأنا من طينة أولئك الفلاسفة والمفكرين الذين ينثرون النقائض، فيكتب الهامش في المتن، بينما يخبئ المتن في الهامش.....
تاركا رصيدا من جدل الحياة والسياسة والكتابة والفلسفة وخرائط وحوارات وكراسات من أخطر ما يكون لإن صورة الفكر هي التي توجه خلْق المفاهيم، فهي تشبه الصرخة، في حين أن المفاهيم غناء...
انا مشاغب تفكيكى يجعلك تفكر حتى تدوخ من التفكير !!!....
الكتابة لدي ليست امتدادا خيطيا...
أو ترابطا نصيا أو صيغة نحوية...
بل هي معارك داخل الكلمات والجمل...
وفي فضاء النص ثمة حالات حروب وانتقام بين الكلمات...
مما يتيح لها المجال للصراع وكأن القلم هو محرك عرائس...
وكأن الكتابة لعبة وممارسة متناقضة أو متخالفة ومتداخلة...
أن وظيفة المطرقة التي أحملها أنها لا تكمل بقدر ما تضرب أو تحدث كوة، أو تكشف ثغرة، أو تثير الغبار....
والكتابة لدى هي اشتباك مع مئات الصفحات من كتابة هي في الوقت نفسه ملحاحة، راقصة وإضمارية...
كتابة تقوم بطبع شطباتها وتحمل داخلها كل مفهوم في سلسلة لا متناهية من الاختلافات.. كتابة تحيط نفسها وتلفها بكومة من الحذر والإحالات والهوامش، والاستشهادات والتوليفات والملحقات....
في ذلك التشابك لا يكون «عدم إرادة قول شيء» تمرينا مريحا كل الراحة، من هنا تكون الكتابة تشبيكا بقدر ما هي تشتيت، وتفريق بقدر ما هي جمع....
أن موهبتى تكمن فى تفكيك البناء الفكرى للخبر أو القصة ...
وطريقة تفكيرى تعتمد على تفكير الجينالوجيا المحكمة البنية ...
وذلك بالطريقة الأكثر إخلاصا والأكثر محايثة....
لكن في الوقت ذاته وانطلاقا من خارج معين لا تستطيع هذه البنية تعيينه أو تسميته... سيكون ذلك التفكيك تحديدا لما أخفاه ذلك التاريخ أو منعه، صانعا بذلك نفسه كتاريخ على أساس ذاك القمع....
من خلال هتك ستر السيميولوجية ودك حصون التخوم السيمانطيقية !!!
هذا أنا (حمدى السعيد سالم)...
ألم أقل لكم أن (فخامة الأسم تكفى) !!!

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى واستراتيجى



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دريدا فى مواجهة ازدراء الأديان
- ماعز البنتاجون وتنظيم داعش
- شقة (بيير السيوفى) غرفة عمليات مؤامرة 25 يناير
- الدولة الدينية من منظور البيولوجيا السياسية
- محمود طاهر المفترى عليه
- العائلة والثورة والتغيير
- الوطن ودرب الهوى
- البرلمان المتخفى !!!
- رفقا بى يا وجع
- إمرأة تسرى فى شرايينى
- منذ متى كان للجبناء الخانعين مسجدا
- الصحافة هى مهنة البحث عن الوجع
- السعودية هى دولة الشر فى المنطقة
- العلم مهزوم أمام الراقصات فى عالمنا العربى
- بطلوا صياعة علينا
- ليه يارب ما خلقتنيش ألمانى
- رجال الدين
- مصر عاد حزبك الوطنى
- ابن خلدون ورأيه فى العرب
- الطائفية الشيعية لخدمة الأطماع الإيرانية التوسعية فى أفريقيا


المزيد.....




- فيودور دوستويفسكي.. مضطرب في الحب كما في الحياة
- دبي تحتفي بصناع التغيير بحضور سوري لافت
- في المكسيك.. عشق غريب للثقافة الكورية حتى لحظة مواجهة كأس ال ...
- العلاقة بين اللغة والثقافة وأثرها في تشكيل الهوية وبناء المج ...
- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - فخامة الأسم تكفى