أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - يا لِسِحْرِ العيونِ ياه !!















المزيد.....

يا لِسِحْرِ العيونِ ياه !!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 5054 - 2016 / 1 / 24 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


يا لِسِحْرِ العُيونِ ياه!!

محمود كعوش
قال الله تعالى في كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم
حَتَّىٰ-;- إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ – الكهف 86
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ – القصص 9
وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْر - سبأ 12
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ - الصافات 48
كَذَٰ-;-لِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ – الدخان 54
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ-;- سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ – الطور 20
وَحُورٌ عِينٌ – الواقعة 22
تُسْقَىٰ-;- مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ – الغاشية 5
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ – الغاشية 12
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ – التكاثر 7
فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا – البقرة 60
يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ – آل عمران 13
بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ – المائدة 45
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ – المائدة 45
تَرَىٰ-;- أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ – المائدة 83
فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ – الأعراف 116
فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا – الأعراف 160
لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا – الأعراف 179
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا – الأعراف 195
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا – الأنفال 44
وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا – الأنفال 44
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ – التوبة 92
وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا – هود 31
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا – هود 37
وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ – يوسف 84
فإذا جاءَ الخوفُ رأيتُهُم ينظُرونَ إليكَ تدورُ أعيُنُهُم كالذي يُغْشَّى عليهِ مِنَ الموتْ – الأحزاب 19
صدق الله العظيم

وجاء في الإنجيل:
"بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي" (سفر أيوب 42: 5)
"العين الشريرة تحسد على الخبز، وعلى مائدتها تكون في عوز" (سفر يشوع بن سيراخ 14: 10)
"العين الشريرة سوء عظيم" (سفر يشوع بن سيراخ 31: 14)
"الْغَارِسُ الأُذُنَ أَلاَ يَسْمَعُ؟ الصَّانِعُ الْعَيْنَ أَلاَ يُبْصِرُ؟!" (سفر المزامير 94: 9)
"اَلأُذُنُ السَّامِعَةُ وَالْعَيْنُ الْبَاصِرَةُ، الرَّبُّ صَنَعَهُمَا كِلْتَيْهِمَا" (سفر الأمثال 20: 12)
"الْعَيْنُ لاَ تَشْبَعُ مِنَ النَّظَرِ، وَالأُذُنُ لاَ تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِ" (سفر الجامعة 1: 8)
"إِنْ قَالَتِ الأُذُنُ: «لأِنِّي لَسْتُ عَيْنًا، لَسْتُ مِنَ الْجَسَدِ». أَفَلَمْ تَكُنْ لِذلِكَ مِنَ الْجَسَدِ؟!" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 16)
"وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ" (سفر المزامير 19: 8)
"نُورُ الْعَيْنَيْنِ يُفَرِّحُ الْقَلْبَ" (سفر الأمثال 15: 30)
"اَلصَّالِحُ الْعَيْنِ هُوَ يُبَارَكُ، لأَنَّهُ يُعْطِي مِنْ خُبْزِهِ لِلْفَقِيرِ" (سفر الأمثال 22: 9)

قُلت شِعراً:
ما لعينيكِ الجميلة لا ترى ........ غارقاً بالوجدِ أضناهُ السَهَرْ !!
لَمْ تُهاديني ابتسامةَ في المَلا ... رَغْمَ ما هاديتُ وجداً وَسَهَرْ

وقلت:
وعيونٌ أقْسَمَتْ في الحُبِ أن ترعى عُهودَهْ
وعهودٌ قَدْ قطعناها وأحلامٌ سعيدَةْ

كما قلت:
أهفو لِسحركِ والعيونُ كحيلَةٌ ...... ترنو وَثَغْرُكِ باسِمٌ غِريدُ
الحُبُ أُغنيةٌ تذوبُ حلاوةً ... مِنْ ناظِرَيْكِ وفي العيونِ وَعيدُ

وقال جرير:
إنّ العيون التي في طرفها حَوَرٌ ......... قتلننا ثمّ لم يُحيين قتلانا
يصرعن ذا اللّبّ حتى لا حراك به .. وهن أضعفُ خلق اللّه إنساناً

وقال جميل بثينة:
لها مقلةٌ كحلاءُ، نجلاءُ، خلقةٌ .. كأن أباها الظبي، أو أُمَّها مَها

وقال مجنون ليلى:
ومما شجاني أنها يوم ودّعت تولّت وماء العين في الجفن حائر
فلمّا أعادت من بعيد بنظرة إليّ التفاتا أسلمته المحاجر

وقال ابن الرومى:
نظرت فأقعدت الفؤاد بطرفها ... ثم انثنت عني فكدت أهيم
ويلاه إن نظرت وإن أعرضت .. وقع السهام ونزعهن اليم

وقال شاعر أخر:
العين تبدي الذي في قلب صاحبها.....من الشناءة او حب اذا كان
ان البغيض له عين يصدقها......... لا يستطيع لما في قلبه كتمانآ
فالعين تنطق والافواة صامتة.....حتى ترى من صميم القلب تبيانآ

نعم ان العيون ليست فقط وسيلة لرؤية الخارج بل هي وسيلة بليغة للتعبير عما في النفوس و نقله للخارج .
فهناك النظرة القلقة المضطربة وغيرها المستغيثة المهزومة المستسلمة وأخرى ساخرة وأخرى مصممة وأخرى ساخرة غير مبالية وأخرى مستفزة،وهكذا تتعدد النظرات .
والانسان في تعامله مع لغة العيون يتعامل معها كوسيلة تعبير عما في نفسة و يتعامل معها كوسيلة لفهم الاخرين .

للتعبير الأمثل بالعيون:

إذا أردت إيصال تعبيرك بعينيك فاحرص على الأمور الآتية:

أولا- أن تكون عيناك مرتاحتين أثناء الكلام، مما يشعر الآخر بالآطمئنان إلي موقفك و صحة فكرك .
ثانياً- أن يكون رأسك مرتفعاً الى الاعلى أثناء الحديث، لان طأطأة الرأس تدلل على الضعف و الخور .
ثالثاً- أن لا تنظر بعيدآ عن المتحدث أو تثبت نظرك في السماء أو الارض أثناء الحديث، لأن ذلك يدلل على اللامبالاة بمن تتحدث إليه او بعدم الاهتمام بالموضوع الذي تتحدث فيه .
رابعاً - أن لا تطيل التحديق بشكل محرج فيمن تتحدث معة .
خامساً- على الحذر من كثرة الرمش بعينيك أثناءالحديث، لأن هذا يشعر بالقلق.
سادساً- أن تبتعد عن لبس النظارات القاتمه أثناء الحديث مع الغير .
سابعاً- أن تحذر من النظر بعينين ساخرتين أو باهتتين الى من يتحدث اليك او من تتحدث معه، لأن ذلك يعيق التفاهم ويُفقد الثقة بينك و بينة ولا يشجعة على الاستمرار في التواصل معك، ويشعرة بالحسرة .

كيف نفهم ما في نفوس الآخرين من خلال نظراتهم؟

لقد أجرى علماء النفس الكثير من التجارب للوصول إلى معرفة دلالات حركات العيون على ما في النفوس .
ورحم الله إبن القيم الذي قال "إن العيون مغاريف القلوب"، وبها نعرف مع من يتكلم أصحابها ومن يخاطبون .
وكان مما وصلوا اليه كما ذكر الدكتور محمد التكريتي في كتابة "آفاق النظر" أن النظر أثناء الكلام إلى جهة الأعلى لليسار يعني أن الانسان يعبر عن صوره، وإن كان يتكلم و عيناه زائغتان إلى جهة اليمين للأعلى فهو يُحضر صورة داخلية. أما اذا كانت عيناه تتجهان إلى اليسار مباشرة فهو يُحضر كلاماً لم يسمع به، وإن نظر إلى جهة اليمين للأسفل فهو يتحدث عن إحساس داخلي و مباشر، وإن نظر إلى جهة اليسار من الأسفل فهو يستمع إلى نفسه ويتحدث في داخله.

هذا في حالة الانسان العادي، أما في حالة الإنسان الأعسر فيصبح الأمر عكس ما ذُكر.

وبناءً على هذه المعلومات يمكنك أن تحدد من أي الأنماط يتحدث الإنسان ويمكنك عند قراءة قصيدة او قطعة نثرية أن تحدد النمط الذي كان يعيشة صاحبها هل هو النمط السمعي أو الصوري من الذاكرة أو مما ينشئه من الأحاسيس خلال تأمل كلامه وتصنيفة في أحد الأصناف السابقة !!
ولحديث العيون والحديث عنها بقية......
محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا للعيون ويا لِسحرِها !!
- أنتَ وجهُ الصباحِ وعِطْرُ المساءْ !!
- الفيتو الأمريكي سيف مسلط على رقاب العرب!!
- سيف الفيتو الأمريكي المسلط على رقاب العرب في مجلس الأمن!!
- في ذكرى ميلاد قائد عربي تاريخي
- السابع من يناير/كانون الثاني...يوم الشهيد الفلسطيني
- ذكرياتٌ خَطَرَتْ
- هذيانٌ بينَ ذراعي التفكير
- من الذاكرة الفلسطينية...الانتفاضة الفلسطينية الأولى لعام 198 ...
- رمية بلا رامي
- لنتضامن جميعاً مع الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني
- صباحُكَ يعانقُ وترَ الشّوقِ وسماءَ الإبداع !!
- ما أجملُكِ، ما أرقَكِ وما أرقاكِ !!
- للحوار بقية...
- إلى متى سيبقى قاتل الزعيم الفلسطيني متوارياً !!
- كفر قاسم...ذكرى مذبحة لا تغتفر
- مبروك للشعب الفلسطيني والعرب وكل أحرار العالم
- عبد الناصر...عاش لفلسطين والقضايا القومية وقضى شهيداً من أجل ...
- لروح أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش
- في رثاء أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - يا لِسِحْرِ العيونِ ياه !!