أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - عطرٌ وسرٌ وغيبْ














المزيد.....

عطرٌ وسرٌ وغيبْ


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 5031 - 2016 / 1 / 1 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


عطرٌ وسرٌ وغيبْ

نعيم عبد مهلهل

1

هو عطر سر نظرتنا القادمة .
المحفز لولادة السر
والذي يراه الغيب نشوة اعمارنا في أيجاد ما نريد أن نراه
الحكمة التي نرثها من قبلات الشفاه
ونلبسها الثوب الأحمر.
وفي غرفة عتمتها انفاس الغرام
اجلس مثل كاهن بابلي
لأقرأ الغيب في حواس من هو أمامي الآن
أراه يرتعش.
فأعرف أنه مسكون برغبة طفولته
وامرأة هجرته
ومدينة بعيدة عنه.
وأعرف أنه يريد للدراهم أن تكون حلا.
فأنصحهُ بالصلاة اولا
ثم كتابة الشعر.

2
في الغيب نستتر .
نعيش قدر ما سيكون.
الرعشة في حواسنا حرارة عناق
والخوف في اعماقنا اغتراب وسادة
لهذا نشعل بخور الرغبة من أجل عطر البدن الذي نهواه
وحين يحضر
الملائكة تتراقص على سقف الاريكة
ومعنا تلعب لعبة الهوى
مرة شفتاه بفمي
ومرة فمي بشفتيه.....!

3
هو السر .
قفل مفتاحه نبض قلب.
لا يفتحه سوى العارف في ليل الحلم أين تكون غمامته
حتى يصنع من امطارها بهجة ووسادة

4
أتخيل العطر في المُعطر
السماء آنيته


والموسيقى صلاته
وخبز الفقراء مستقبله
انا اشتهيك موت
أما قارئ الغيب أنا .
فمساحة الرؤيا ما أطلبه من جليس السؤال؟
يسألني : غاب عني ولم يعد الى الحضن.؟
اجيب :تلك علة في الروح وليس البدن.
يسألني : والعلاج ؟
قلت : أغماضة وخيال وحلم .....!

5
في الغيب يتوارث الكُهان الرؤى بالمجان.
أما العطر فيشتروه بالتمني.
يبقى وجه الأنثى هو النادر في حياتهم
متى جاء
اضافوا لصلاتهم الشهد

دوسلدورف 1 يناير 2016



#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة عبد الرب إدريس
- وطن بلا تأشيرة ( 25 ) الرمادي ( سلام خُذ )
- وطن بلا تأشيرة ( 24 ) جوائز منظمة عيون ( الوهم )
- وطن بلا تأشيرة ( 23 ) المسيحيون العراقيون ( البقاء )
- وطن بلا تأشيرة ( 22 ) النفط و( الغلط ، غلط )
- وطن بلا تأشيرة ( 22 ) تفرك لايت ( يالله )
- وطن بلا تأشيرة ( 21 ) الرمادي المحررة ( صينياً )
- وطن بلا تأشيرة( 19 ) كهرمانة ( حكاية اللصوص )
- وطن بلا تأشيرة ( 18 ) الأهوار ومسخ كافاكا
- وطن بلا تأشيرة ( 17 ) حباري قطر وحميد منصور
- وطن بلا تأشيرة(16 ) هينبعل القذافي عراقيا
- وطن بلا تأشيرة ( 15 ) الغجر العراقيون تراثٌ أيضا
- وطن من دون تأشيرة ( 14 ) ( حالوب ) لُبيد والمنفى
- ماذا لو البسنا باريس عباءة صوفي ..؟
- وطن بدون تأشيرة ( 13) ( الأكراد ليسوا جراداً )
- وطن بدون تأشيرة ( 12 ) عراق مكتبة ماكنزي
- وطن بدون تأشيرة ( 11 ) عمائم في الكرملين
- وطن بلا تأشيرة ( 10 ) ( إبريج ) خط النار
- وطن بلا تأشيرة ( 9 ) داعش بين الهامبرغر والهريسة
- وطن بلا تأشيرة ( 8 ) اغتيال وزارة السياحة والاثار


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - عطرٌ وسرٌ وغيبْ