أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - رائحة القصب ..!!














المزيد.....

رائحة القصب ..!!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5024 - 2015 / 12 / 25 - 00:05
المحور: الادب والفن
    


رائحة القصب ..!

لا ادري .. بل ادري لماذا تتفتح روحي كما تتفتح زهرة عُبَّاد الشمس لملامسة وريقاتها خيوط الشمس؛ حين يطل علي شخص من مدينتي التي احب .. العماره ..!!
حتى حين يفتح باب عيادتي لمريض من تلك المدينة ، تسبقه ابتسامة تشع بالطيبة وصدق المشاعر ثم يؤكد لُب ذلك طريقة مخاطبته لي بلا كلمة دكتور وانما باسمي المجرد .. اشلونك طالب !! اشلونك يمّه ابو زهره!!
كيف يكون شعوري وزائري في هذا الصباح واحد من أعز اصدقائي من مدينتي التي احتضنني عشرون عاما ونيف !!؟!
زارني قبل خمسة أعوام وقد اصطحب معه هديتي المفضلة كما يعلم .. لوحة انطباعية رسمتها أنامله وقد خط عليها بخطه المميز : ليش السنين اتراكظت .. يا خويه ، جنها البارحه ...!!؟
جماعة ( أجاجا) ... شارع المعارف .. حي الجدَيده .. أصدقاء الفن ... كاظم العبودي .. ابو سوزان .. صديقي واخي .. زائري هذا الصباح حين احتضنته ، احتضنت كاظم فندي وسعدون قاسم وكريم منصور وصبيح عبود وَعَبَد اللطيف ماضي وسيد هاني وكاظم اسماعيل الكاطع وكريم العراقي وفاضل خليل وحسن حسني ... احتضنت العماره كلها بأسواقها ومكتباتها يتقدمها حيدر صاحب المكتبة العصرية والسوق المسقف وسوق الجديدة وشارع دجلة ورائحة القصب ..!!!
لحظات مرت وانا اختضنه مر من خلالها كالبرق ، شريط سينمائي لذكريات عطرة تفوح منها طيبة اهل ميسان وعطر مائها وزرقة سمائها المطرز بطيور الغاق والطيور المهاجرة ...
حين ودعني ابو سوزان بعد لقاء قصير وقصير جدا كان يحمل لي معه تحيات أصدقائنا كاظم فندي وأبو حيدر سعدون قاسم وكريم منصور الذي جزع من غربته في رومانيا وعاد الى امه !! همس في أذني بهدوئه المعتاد وضرافته التي عودنا عليها .. لقد جلبت لك ( صوغه بسيطة تحبها .. أردف قائلا : كم زوج طيور !!!) .. انه موسم الطيور المهاجرة .. الخضيري والخذاف والبربش والهرّبان !! ... اه .. غزت روحي فجأة رائحة سوق العلافة ، شارع بغداد ورائحة تلك الطيور تتضوع فيه ممزوجة بعطر الريحان والمسك ... ورائحة القصب في مدينتي الحبيبة .. العماره ... تخيلت اني اسمع غناء جويسم وغريري .. و رياض خضر وهو يعزف على اوتاره .. ياسكينه .. يا اجناغج .. دولباني ...!!
هنا .. ميسان ... مملكة البحر .. ترائى لي من بعيد تمثال تسواهن وهو يحرس نهر المشرح شامخة وفي يدها بندقية .. وحمامة ...!!!

24 ك 1 2015



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناضل العراقي الفلاح ستار ابن فعل ..!!
- بس تعال ..!!
- قد يكون..
- اه يا عراق ...!!
- عراق..
- في شارع المعارف..!!
- وشلة عمر..
- ليش اجيت 2
- ذيج السنه ..6
- حلم يتبرعم..!!
- ليش اجيت ..!
- سعدون جابر .. مرض الجحود !!!
- حوار الاحبة ..
- ذيج السنه ...4
- ما أنام ..!!
- ذيج السنه ...3
- ذيج السنه..!!
- الشهيد كامل ساجت الجنابي 2
- الشهيد كامل ساجت الجنابي
- حلم بالليل


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - رائحة القصب ..!!