أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جبار أبو الزود - تعدادٌ ليلي














المزيد.....

تعدادٌ ليلي


محمد جبار أبو الزود

الحوار المتمدن-العدد: 5024 - 2015 / 12 / 25 - 00:04
المحور: الادب والفن
    


تعدادٌ ليلي
محمد جبار أبو الزود
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفرادُ فصيلي أبان الحرب وإيران
1 ـ رأس العرفاء حميد حسين جبارة
( مستمعا ًلأغان ٍ جاء بها
من دارةِ تسجيل ٍ في الحيانية .
ياما أبكتهُ وأبكتنا )
2 ـ رأس العرفاء مطشر عسكر
( بأناشيد العرضات
مجرجرنا هرولة ً صوب فلسطين ،
مشيرا ًوبسخريةٍ لهزيمة إسرائيل مؤكدة ً
ـ لولا وقف إطلاق النار ـ )
3 ـ عريف محمد جبار ( أنا )
( في الركن الأبعد عن باب الموضع
حيث الحبر الجيني وتخطيطاتٍ
لجنودٍ وحدودٍ وأمان ٍ
ليس لها إلا أن تبقى حبرا ًجينيا ً حسب )
4 ـ جـ م راضي سويّد
( مفتتحا ًخط نزول ٍ عبر المُترب
كان على بينةٍ مما في ذاك المُترب
من وحداتٍ ومفارز تفتيش ٍ ووسائط نقل )
5 ـ جـ م سعد محمد
( ما وقعت عيناهُ على كرةٍ
أية َكرةٍ
حتى لو كانت فولاذا ً
إلا وبتسديدة محترفٍ شقَ بها هدفا ً ... سماه )
6 ـ جـ م مالك جابر
( وحديثٌ عما خلاه الأفضل والأقوى
والمنتخب الأمثل لمهمات الفرقة
أيام عقيد القوات الخاصة ـ ابراهيم سماري ـ )
7 ـ جـ م مهدي المكَـطوف
( مكتئبا ً
ما عرف الضحكَ وما مرَ بهِ يوما ً
أما خبرته بالصيد .. وإيقاد النار .. وإعداد الشاي
فليس لها أن تُــنـكر أبدا ً )
............
............
أفراد فصيلي أبان الحرب و إيران ... مضوا .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهرانية أوروك
- كرم اللّه الحسناوي
- واقع حال
- نحنُ ونحن


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جبار أبو الزود - تعدادٌ ليلي