أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صالح الطحيني - عندما تبكي السماء














المزيد.....

عندما تبكي السماء


محمد صالح الطحيني

الحوار المتمدن-العدد: 5018 - 2015 / 12 / 19 - 10:24
المحور: الادب والفن
    


كي تُحبيني تُريدينَ سَلْبَ أحلامي
لكِ كلُّ أحلامي،

أطْفِئيها، فقد حَلَّ المساءْ
مَزِّقي ما شِئْتِ منّي،

وَدَعِيني في مَهَبِّ الرّيحِ أمْضي!
وَدَعِي عَنْكِ البُكاءْ!
لَمْلِمي ما شِئْتِ مِنّي، واسْأليني: أَنَسِيتْ؟
كيفَ أَنْسى؟

هل أنا آخرُ الأنبياءْ؟
أينَ أنتِ، وحِرابُ الغَدْرِ في صَدْري،
عندما بَكَتِ السَماءْ؟
تُحِبّينَ الليلَ كُحْلاً بِعَيْنيكِ،
ولكِ أُهْديهِ نُوراً وضِياءْ!
لَمْلِمي ما شِئْتِ مِنَ الليلِ، ونامي فَوْقَ جُرْحي،
واجْعَلي مِنّي سِتْراً وغَطاءْ!
اِمْسَحي عَنْكِ دُموعاً كاذِباتٍ، أنا لن أموتْ!
فَلَسْتُ صخراً، ولَسْتِ الخنساءْ!
أنا الذي نَفَخَ الُّروحَ فيكِ،
أَلَسْتِ أُمَّنا العذراءْ!؟
أَنيستي هيَ وحدَها غُفْرانُ ذَنْبِكْ،
في مَهْدِها، قالتْ: سلامٌ عليَّ، فَأَنا أَجْمَلُ الأسْماءْ!
أَنِيسَتي هيَ وَحْدَها نُورٌ بِعَتْمَةِ وَحْدَتي!
لِجُروحٍ بِعُمْقِ ذاكرتي
هِيَ وَحْدَها خيرُ دواءْ!
اِذهبي ما شئتِ بَعيداً، سَتَرجِعينْ.
أنا مَنْ حاكَ لكِ كلَّ النجومِ رِداءْ!
الحبُّ يا حبيبتي، أنْ ألقاكِ
عندما تَبكي السماءْ!



#محمد_صالح_الطحيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعمى
- الروائي المصري إدوار خراط
- دعيني ....
- المجنون 6
- أتسألين ...؟!
- سادية
- حكاية من عالم القطط
- المجنون 5
- المجنون 4
- الفكر الوهابي
- ضرورة تجفيف منابع الفكر التكفيري
- المجنون 2
- المجنون 3
- يا أبتي
- تومضُ من عدم
- التفرد ومقاومة الامتثال
- أراكَ غداً
- المجنون
- من أنا
- التفرد ومقاومة الإمتثال


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صالح الطحيني - عندما تبكي السماء