أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر زيبر - من هو المسلم المعتدل؟













المزيد.....

من هو المسلم المعتدل؟


سامر زيبر

الحوار المتمدن-العدد: 5012 - 2015 / 12 / 13 - 20:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هو صديقي وصديقك هو جاري وزميلي في العمل هو المثقف في كل شيء الا دينه لديه المام في العلوم والفنون والرياضة وقليل الإلمام بدينه الحنيف
هو من طبق اول آية نزلت على الرسول الكريم "اقراء" وتوقف عندها ونسي هو وربه ان بعد القراءة يجب يأتي الفهم فالآية الصحيحة يجب ان تكون اقراء ثم افهم .
المسلم المعتدل لا يرضى بالجزية وقطع الرقاب وقطع اليد ولكن هو ذاته يعرف ان هذه الأحكام هي شرع الله.
هو المغلوب على أمره لا يريد ان يتسائل ولا يسأل لا يريد ان يعرف ولا يفهم دينه اكتفى بما قاله له أبويه في الصغر
هو المحب الصادق الودود على الكفار امثالي لانه لايريد ان يعرف ان دينه يأمره بمحاربت امثالي.
هو صديقي الذي اجرحه من دون قصد بكتاباتي عن الاسلام الحقيقي المشكلة انه لا يريد ان يفهم وانا لا اقدر ان أُسكِتْ هذا القلم المشاغب .... فتباً لهذا القلم.
المسلم المعتدل هو من يحب ان يكون دينه دين سلام ومحبة دين خالي من الجواري والعبيد وملك يمين وغزوات وفتوحات، دين لا يحتوي على خرافات علمية واخطاء تاريخية، دين في خياله فقط.
هو ذاك الشخص المتربص لأي فرصة يثبت فيها ان دينه دين محبة وسلام وحين تأتي الفرصة تضيع وسط صيحات الله اكبر وتفجيرات الانتحاريين المبشرة بقتل الكافر.
المسلم المعتدل هو ضحية والديه ضحية المجتمع ضحية الدين ضحية الكذبة الكبرى كذبة الاسلام هو الحل مصيبته انه لا عرف هل يستمر في هذه الكذبة ام يخرج ويغرد خارج السرب .
هو من لا يريدني ان اقتطع أية من القران حتى لا أشوه الاسلام وهو نفسه يقتطع أية من القران ليحسن صورة الاسلام فيقول "لكم دينكم ولي ديني "و"من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
احييك أيها الانسان انك تصف نفسك بأنك مسلم معتدل فَلَو عرفت ان هذه الصفة هي بدعة وكل بدعة ضلال وكل ضلال في النار ما وصفت نفسك بهذه الصفة الجميلة.
وأخيرا كيف يفسر المسلم المعتدل آيات القران الكريم، على سبيل المثال لا الحصر:
( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ( 5 ) )
تفسير المسلم المعتدل لهذه الآية هو فإذا انسلخ الأشهر الحرم استقبلوا المشركين بالاحضان والورود وقولوا لهم "لكم دينكم ولي ديني "
والاية الكريمة :
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ-;- يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29
يفسرها المسلم المعتدل لا تقاتلوا أهل الكتاب ولا تاخذوا منهم الجزية لان هذا لايمثل الاسلام ، وطبعا المبررات لكل آيات السيف والقتال موجودة في المكتبة الشرعية خذ منها ما تشاء اما التفاسير الحقيقية في كتب أهل السنة وآل البيت فلا تتقرب منها لانها تخص أهل العلم وأولي الامر منكم. وغسل دماغ المسلم جاري على قدم وساق.
المسلم المعتدل فكره مليء بالتناقضات العقائدية، من جهة الإحصاءات العددية هو محسوب على المسلمين اما عقائديا فهو ينتمي الى اسلام جديد لا يوجد في الكتب ولا في القران الكريم.
هو إنسان بسيط كباقي البشر يريد ان يعيش بسلام ولا تهمه كتاباتي وانتقاداتي للدين الاسلامي لانه لا يعرف ولا يريد ان يعرف ما هو الاسلام الحقيقي ولا انا اعرف من أين جاء باسلامه المعتدل هذا.
الأغلبية الساحقة من المسلمين يشملهم هذا المقال والأقلية القليلة هم المسلمون الحقيقيون الذين عرفوا وفهموا شرع الله وطبقوه ولو قلنا ان نسبتهم لا تتجاوز 1٪-;- فبمعالة بسيطة سنجد أنفسنا امام 15 مليون مسلم حقيقي قنابل موقوتة تعيش في وسطنا يتمنون ان يعيشوا في ضَل الخلافة الاسلامية .
فإياك وإياك يا أيها الانسان ان تكون مسلما حقيقيا.



#سامر_زيبر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامپ والمجتمع الامريكي
- ماذا لو كنت مسلما!!!
- عاش الفيس بوك ولتسقط جميع الانظمة القمعية


المزيد.....




- سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية
- طرزت كسوة الكعبة لعقود.. أسرة في القاهرة الإسلامية تواصل حرف ...
- السعودية: تطهير المسجد الحرام 12 مرة يوميًا
- صحيفة إسرائيلية: روسيا أمرت «الوكالة اليهودية» بوقف عملياتها ...
- المغرب يؤكد تمسكه بالمفاوضات لحل نزاع الصحراء الغربية
- مؤكدا انسحابه من المشهد السياسي.. سيف الإسلام القذافي يطرح م ...
- مصر.. استبعاد الإخوان من الحوار الوطني بشكل رسمي
- عميد المحامين التونسيين ورئيس اللجنة الاستشارية الاقتصادية و ...
- شاهد: مدرسة داخلية إسلامية في إندونيسيا تعلم الأطفال الصم تر ...
- السعودية تزج بفلسطيني في السجن لدعائه على اليهود بالكعبة


المزيد.....

- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر زيبر - من هو المسلم المعتدل؟