أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حسن الوردي - -لبيك يا حسين- شعار لحظوي ام تطبيق واقعي ؟














المزيد.....

-لبيك يا حسين- شعار لحظوي ام تطبيق واقعي ؟


منير حسن الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 16:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد ان انتهت زيارة الاربعين ، وعاد الجميع الى مساكنهم واعمالهم ، وبعد ان امتزجت الدموع بالدماء في شعائر بعضها نابع من قلوب صادقة مؤمنة و"بعضها" بعيد كل البعد عن الثورة الحسينية وغاياتها واهدافها ، علينا ان نسأل انفسنا هل حققنا بزيارتنا الى كربلاء الغاية والهدف الذي خرج من اجله الحسين عليه السلام ؟ وهل كنا مصداقا واقعيا حقيقيا لمن زار الحسين عليه السلام عارفا بحقه ؟ وهل طبقنا الشعار الذي رددناه باعلى اصواتنا " لبيك يا حسن" بجوهره الحقيقي على واقعنا الذي نعيش فيه ؟ ياترى ماذا اراد منا الامام الحسين عليه السلام كي نقول له "لبيك يا حسين" ؟ هل اراد منا ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ هل اراد منا ان نجامل الفاسد والظالم ونسكت عن فساده وظلمه ؟ هل اراد منا ان نشبع بطوننا ونترك الاف الجياع من الايتام والارامل والمهجرين والنازحين الذين تركوا منازلهم ومدنهم بسبب ارهاب تكفيري ومليشياوي وفق اجندات شرقية وغربية ؟ هل اراد منا الامام الحسين عليه السلام ان نترك الاصوات المنادية بالحق ونتبع اصوات اهل الضلالة والتفرقة الطائفية الذين لم يبالوا بسفك دماء الابرياء والمغرر بهم ؟ ان كنا طبقنا ارادة الامام الحسين عليه السلام وغايته السامية فان شعارنا ومناداتنا وتلبيتنا " لبيك يا حسين" تكون تلبية واقعية تعكس ايماننا بثورته من اجل الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،فشعار " لبيك يا حسين" ثورة جماهيرية ضد كل سارق ومفسد سرق ثروات العباد ونهب خيرات البلاد وتسلط على رقاب الامة بالظلم وسفك الدماء .. "لبيك يا حسين" شعار الاحرار لا العبيد ، فهل نحن لبينا به تلبية حقيقية واقعية ؟ اما اذا كنا نلبي به كشعار لحظوي يفقد قيمته المعنوية حال انتهاء المناسبة فعندها لابد لنا من مراجعة النفس ومعرفة اين نحن كائنون ولأيّ معسكر منتمون . وسنكون مصداقا لما قاله المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني مؤخرا لمن يبتعد عن غاية وهدف ثورة الامام الحسين بان " الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس منهم" .
اذن هي دعوة صادقة لكل من ينادي "لبيك يا حسين" ان يطبق هذا الشعار على ارض الواقع كي يكون من اتباع الحسين ومن مناصريه وممن سمع واعيته ونصره ولا ننسى انه في كل يوم عاشوراء وفي كل ارض كربلاء وفي كل زمان هناك الحسين .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها المتظاهرون ..احفظوا كرامتكم بادامة تظاهراتكم
- شرعنة الفساد في العراق ..الى اين ؟!


المزيد.....




- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...
- انتهاكات الاحتلال في جنوب لبنان تطال المقدسات المسيحية وتكذب ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حسن الوردي - -لبيك يا حسين- شعار لحظوي ام تطبيق واقعي ؟