أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حسن الوردي - شرعنة الفساد في العراق ..الى اين ؟!














المزيد.....

شرعنة الفساد في العراق ..الى اين ؟!


منير حسن الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 4965 - 2015 / 10 / 24 - 14:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يوما بعد يوم يكتشف هذا الشعب مدى خيانة وغدر ومكر رموز اعطاهم قدسية لا يستحقون عشر معشارها ، قدسية بررت لهم كل الاقوال والافعال التي اوصلت البلد الى هاوية عميقة ومأزق كبير نمَّ عنه الاف الجثث وسيل من الدماء لم تنته لحد الان ، وربما لن تنته حتى عقود قادمة ، ولعل الشعب العراقي فَطِنَ اليوم الى امر ربما غاب عنه في السنوات الماضية ،وهو انه اعطى ويعطي دماء ابناءه من اجل ان تبقى رموز دينية ودول اقليمية في امان وسلام ، وضمان بقاء الى سنين قادمة ، ولا يخفى ان ايران واتباعها من اذناب دينية وسياسية هم اكثر من استفاد من تلك الدماء ، فلولاها لكان الارهاب المدعوم دوليا يجثم على صدور طهران وعمائمها ، ولنسفت عمائم اعطت المبرر الشرعي لانتهاك حرمة بلد باكمله ، ومن الملفت ان الانتفاضة الشعبية الكبيرة التي اجتاحت الساحة العراقية اليوم ضد رموز الفساد السياسي قد تزامنت بانتفاضة الشعب ضد من برر وشرعن لفساد المفسدين وفق فتاوى التحشيد الانتخابي التي رافقت الانتخابات في السنين الماضية والتي ابقت الفاسدين في مناصبهم واماكنهم ، فكانت صيحة الشعب " بأسم الدين باكونا الحرامية" صيحة شعبية فضحت الرموز الدينية التي كانت وراء المفسدين وسكتت على سرقاتهم وفسادهم طيلة السنين الماضية .
وربما يتسائل البعض ما سبب سكوت الاخرين من المنصفين عن تلك العمائم المزيفة والتي كانت السبب المباشر وراء تلك الهاوية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يعيشها العراقيون اليوم ؟؟ ولماذا لم يتحرك ضمير رجال الدين المعتدلين المنصفين لكشف تلك الرموز وفضحهم ؟
ربما الجواب لا يخلو من تردد عند البعض ، ولكن بنفس الوقت لا يمكن ان نبخس جهود البعض منهم من المنصفين الذين تم محاربتهم بل ومحاربة كل من ينتمي لهم ، واقصد بذلك المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني الذي عانى ما عانى هو واصحابه من قبل السياسيين الفاسدين ومن قبل المؤسسة الحوزوية التي عرفت بشرعنة الفساد السياسي والمالي ، ولعل قوله المشهور بان " مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين" هذه المقولة التي عبرت عن جرأة في قول الحق لم ينطقها مرجع قبله وربما ولا بعده ، وخصوصا عندما اوضح اليد الطولى في تحريك تلك المرجعيات لتخدم مشروعها في العراق وهو ان " إيران تلعبُ بالمرجعيات كما تلعبُ بآلات ورُقَع الشطرنج، والخارج عن فلَكِها ومشروعها فليضع في باله أن يكون حاله كحالي، يعيش التطريد والتشريد" .
هذه الجرأة مهدت الطريق للعراقيين ان يطلقوا حناجرهم مطالبين مرجعية النجف ببيان موقفها من الساسة الفاسدين الذين جاؤوا وفق ارشاداتهم وتوصياتهم منذ قائمة 169 " قائمة الشمعة" مرورا بقائمة التحالف الوطني وانتهاءاً بقائمة المواطن ، تلك القوائم التي ارتبط اسمها وفسادها بفساد رموزها الدينيين ، ولكن لحد اليوم لم نر من مرجعية النجف اي تحرك وخصوصا ان هناك اكثر من متهم باراقة دماء العراقيين لم تطالب حتى بمحاكمتهم ، وهذا يكشف خوف تلك المرجعية من انكشاف مؤامرتها على ابناء العراق اكثر من ذلك .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...
- مكتب الاستهلال التابع لمكتب قائد الثورة الإسلامية: ثبوت رؤية ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حسن الوردي - شرعنة الفساد في العراق ..الى اين ؟!