أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساكري البشير - ذكريات حزين














المزيد.....

ذكريات حزين


ساكري البشير

الحوار المتمدن-العدد: 4998 - 2015 / 11 / 27 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


أقبل العمر يجري متسارعا..تاركا وراءه مجموعة من الذكريات تتراقص على حوادث الزمن..
كلما رجعنا إلى الوراء تمنينا لو لم نفعل ذلك الشيء ولفعلنا غيره بديلا عن الأول...
ولكن!
مضى كل شيء..وبقينا نتأمل أنوار الشمس في النهار خيوطا خيوطا..كأنها تبعث فينا الأمل..
من الصباح حتى المساء...الكل منشغل..
وإذا أسدل الظلام ستائره بدأت الذكريات تنهمر..تمر واحدة وتأتي الأخرى مندفعة..تلبي رغبات القمر..أو بأمر من العقل...
أما أنا!
أظل أبحث في شظاياها عسى أن أجد ذكرى تحمل فرحة..كي أبتسم
ولكن!
الغريب في الأمر! لا يكمن في الذكريات بحد ذاتها ولكن في أن ذاكرتنا تحفظ داخلها ألم..
هذا هو المقصد ...الألم ..الألم..الألم
كل ذكرياتي ندم..
كنت سأفعل الكثير لو رجع بنا الزمن للوراء..
كنت!
سأبتسم في كل صباح حتى في وجه الغرباء..
سأنتشل من جسدي السعادة كي يسعد الآخرون..
سأفرح..وأرقص..وأغني على قطرات المطر.. ليس لي ولكن لسعادتهم...
كنت سأروي لهم حكايا كليلة ودمنة..
والأمير البطل...
كنت سأسامح الجميع حتى لو ظلموني، حتى ولو أخذوا حقي..حتى لو جرحوني..سأتحمل الألم..
كنت سألعب مع الأطفال ولو للحظة..
كنت سألقي حبال السلام على الحروب...
كنت سأقف بين المتخاصمين...
كنت سأداوي الألم..
ولكن!
هي أمنيات ليست أكثر من الأمل..
هي جراح الذكرى ...هي الألم..
هي أغنية الزمن..
تتكرر كل ليلة على ضوء القمر..



#ساكري_البشير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهل وغباء!!
- أزمة السؤولية والوعي الذاتي!!
- المغرب العربي..من العنف إلى الجريمة!!
- يا صاح...هذا أنا!!!
- أنا وهي...القلم والكلمة!!!
- معادلة: الحب والجنون والمنطق
- يا صاح...دمرنا!!!
- النزاع في ليبيا...بين فشل الدولة وغموض المستقبل
- هموم فتاة
- رسالتين: الأولى للسيد فلاديمير بوتين..والثانية للعرب !!
- لتكن هذه البداية..والنصر النهاية!
- رسالة إلى حبيبتي
- إذا إجتمع القلم والسيف ستنتصر فلسطين!!!
- متى يتحد العرب؟
- السلطة والخلود في البلاد العربية!!!
- في بلادي الصراخ عبادة وليست عادة!!!
- يا سائلي!!!
- المرأة بين كفين !!!
- تلك أمة قد خلت
- بأي حال عدت يا عيد


المزيد.....




- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساكري البشير - ذكريات حزين