أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - نرفع الأصوات عاليا لأنصاف الشاعر أبراهيم البهرزي .














المزيد.....

نرفع الأصوات عاليا لأنصاف الشاعر أبراهيم البهرزي .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4996 - 2015 / 11 / 25 - 20:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نرفع الأصوات عاليا لأنصاف الأديب والشاعر
والمثقف أبراهيم البهرزي ، وأطلاق سراحه فورا .
حيث جاد علينا الأستاذ المتخصص في علوم القرأن واللغة وعلم العروض ( نزار ماضي ) بهذه الأبيات التي نشرها على صفحة الفيس بوك ، فأقتبستها منه .
إلى الشاعر إبراهيم البهرزي Ibrahem Al-buhrizy الأقوى منهم !
هو المهزوم في نظر المعالي ..إذا انتصر القويُّ على ضعيفِ
فلا يغترّ فينا مستبدٌّ ... فلن نخشى المبيت َ على رصيفِ
وهذي ساحةُ التحرير جذلى ..وإبراهيم الفتى بين الصفوفِ
نزار ماضي
أحسنت قولا وشعرا وهدفا يا أبا هانئ ، أيها المجاهد العنيد ضد الطغيان وجنوده وظلامه ..أنصاف المظلوم سمة من سمات الرجال ..وتحدي لجبروت الظالم المستبد رغم ما يعتقده هو بانه قوي في جبروته وسطوته وقدراته !..بسبب السكوت عنه من قبل الأغلبية الصامتة والمهزومة والمغيبة !!..لكن سينهزم ولو بعد حين .
أضم صوتي معك وأستنكر وأستهجن قرار القضاء المتعجل والمشكوك في مغزاه ومرماه ودوافعه وفبركاته ، كان يجب الأستجابة للمطالبات والمناشدات التي صدحت من منظمات وأحزاب ومثقفين وأعلاميين ، وهم يطالبون بأطلاق سراحه وأعادة النظر بفحوى القضية وملابساتها وحيثياتها وبشكل شفاف وعادل ومنصف ، وذلك لأحقاق الحق وتمكين العدالة لتأخذ طريقها ، وما زال أما محكمة التمييز والقضاء أمامه فرصة !...بل مدعو لأيقاف تنفيذ قرار الحكم والدفع بأعادة التحقيق والكشف عن خيوطها وما شابها من غموض وتعتيم ، والغرض من كل ذلك هو لأضفاء الشرعية على قرار الحكم !..وعلى مجمل حيثيات المحاكمة.
نطالب مرة أخرى من السلطة القضائية ومن قمة هرمها بأن تنصف الأديب والشاعر والمثقف أبراهيم البهرزي من خلال العمل فورا على أيقاف تنفيذ القرار الجائر وغير العادل ، وأعادة المحاكمة وبشكل شفاف وتوخي الأمانة والنزاهة والعدل ، ولتبرير ثقة الرأي العام العراقي بنزاهة وأمانة وعدل قضائنا العراقي ، وبأنه لا يخضع لتأثير أي جهة أو سلطة أو حزب ، وبعيد كل البعد عن التأثيرات الأثنية والطائفية والحزبية والمناطقية وبعيد عن المواقف السياسية والفكرية ، وأنه وطني بأمتياز ويراعي القانون ..والقانون وحده ، ولا يميز بين أي أنسان أبدا .
وبذلك يطمأن شعبنا بأن هناك سلطة قضائية تحمي حقوق الجميع ، وتحافظ على أمنهم وممتلكاتهم وعلى حياتهم .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
25/11/2015 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية ..ضرورة وطنية ملحة .
- فنجان قهوة ..وقطعة كاتو ...
- لسيدتي ..نكتب
- ماذا تريد الملايين العراقية الغاضبة ؟
- مناشدات بأعادة المحاكمة وأطلاق سراح الكاتب والأديب أبراهيم ا ...
- في الأمتحان ..يكرم المرء على قدر الأجابة !
- اهداء للذين لا عنوان لهم !..ولا صندوق بريد ؟
- خاطرة وما ذهب اليه الخيال .
- عاجل ..أعتقال متظاهرين أمام مجلس النواب اليوم .
- لا للأرهاب !...نعم لأنسنة الحياة في المجتمع العالمي .
- في ذكرى رحيل القائد الشيوعي وضاح حسن عبد الامير
- حاورتها بعد ان شربنا من خمرتها .
- السؤال الى المجهول ..
- أخترنا لكم من بطون الكتب
- مناجات لروح الفقيد الراحل عبد الرزاق عبد الواحد .
- بمناسبة أفتتاح سفارة المهدي المنتظر ..قدس سره الشريف !
- الوقوف لجانب الشعب المصري ..هي ضرورة وطنية وقومية وأممية .
- فلاديمير لينين قائد ثورة أكتوبر العظمى .
- المجد لثورة أكتوبر الأشتراكية العظمى
- كلمات للشاعر والاديب والمثقف الكبير ..سعدي يوسف .


المزيد.....




- بين التهويل والتشكيك: كيف تفاعل العرب على مواقع التواصل مع أ ...
- ملادينوف ينتقد سلوك -حماس- في غزة.. والحركة تردّ: إسرائيل هي ...
- الغيرة من علاقة بممثلة إيرانية سبب توجيه بريجيت صفعة لزوجها ...
- منسّق -مجلس السلام-: لم يُطلب من حماس -حل نفسها كحركة سياسية ...
- ملادينوف: اللجنة الوطنية لإدارة غزة مستعدة لتسلم الحكم
- كازاخستان وإسرائيل.. كيف وصلت -أبراهام- إلى حدود روسيا؟
- -ترسانة الظل-.. هل فشلت 25 ألف غارة في تحييد صواريخ إيران؟
- عواصف -تروث سوشيال- الليلية المتأخرة تقدم نافذة إلى عقل الرئ ...
- هكذا طرد الاحتلال فلسطينيين في جنين واستولى على منزلهم
- صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - نرفع الأصوات عاليا لأنصاف الشاعر أبراهيم البهرزي .