أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - ( الِحْديثه) ..ستالينغراد العراق!!!














المزيد.....

( الِحْديثه) ..ستالينغراد العراق!!!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 4970 - 2015 / 10 / 29 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( الحديثه ) ستالينغراد العراق

عام ونيف تبرز المدينة هويتها بلا وجل وسط كل هذه الفوضى واختلاط الأوراق !!!
حديثه.. هذه المدينة الساكنة وسط اخطر زوايا جغرافية العراق المغنصبة ...يفتخر بها العراقيون ويتركونها محطة للقسوة والظلم والقنابل والمفخخات بلا طحين ولا وقود ... الحديثة التي شد ابطالها أحزمتهم على بطونهم الخاوية وهم يطعمون اطفالهم ببيدهم اليسرى ما (تتكرم ) به دولة العراق ا من فضلات ( وزارة التجارة) ومخلفات ( وزارة النفط) ..واليد الاخرى تمسك الزناد وتقاتل الجرذان القادمة من اصقاع الرذيلة والعهر ..
الحديثة .. المدينة التي ظل ابناء عشائرها العربية الأصيلة اوفياء بتجسيد أباء اجدادهم وشموخهم وهم يرفضون كل اغرائات شيوخ النفط وأمراؤهم ، رفضوا ان يكونوا جزئا من المشروع الامريكي الداعشي بذبح العراق ففضلوا الجوع والموت اليومي على ان يوسخوا تاريخهم الابيض المطرز بدم الشهداء في سبيل كلمة الحق ....
مدينة الحديثة التي لم تتأثر باجتثاث ابنائها ( البعثيين) وفيهم الكثير الكثير من القامات العلمية والعسكرية وبالتالي لم يحقد ابنائها على العراق كرد فعل كما حقد الآخرون وتسربلوا زورا بالرداء الافغاني زورا ولم يعطوا رقابهم لحبال الدواعش لكي يقودونهم باسم الطائفية والإسلام المزور ، فقرر معظمهم اللجوء الى أهليهم في مدينتهم لكي يتمنطقون بصف الرصاص مدافعين عن تاريخهم وشرف مدينتهم لكي لا تكون نساؤهم سبايا للدواعش الانجاس ...
مدينة الحديثة التي لولا صمود ابنائها لوقع سد حديثة بيد الدواعش وأغرقوا العراق من انباره الى سوق الشيوخ ...!!!
الحديثة التي يختلط دم ابنائها النجباء في كل ساعة بدم جنود الجيش العراقي على السواتر بدون ان يفرقوا يوما بين ( شيعي) و ( سني) .. ( دليمي) و( شروكي) !!! ...

الحديثة التي تقاوم الموت والخسة والعمالة والكفر المتأسلم بلا ضجة ولا ضجيج ، وكيس الطحين فيها يصل ثمنه احيانا الى المليون دينار ...!!! وقنينة الغاز الى المائة الف دينار ..!!!
رأيت جنديا من قريتي الجنوبية في الكاراج وهو يحمل كيسا يضم أكياسا من الحليب المجفف والسكر والشاي اثناء التحاقه بوحدته التي تقاتل في الحديثة ... حين سألته عن ذلك الكيس، اخبرني بأنها هدية لصاحبه الحديثي العبيدي الذي يشاركه في الخندق مدافعا عن شرف المدينة !!!
قال لي بالحرف الواحد شاهدا ومقسما : ان أطفال حديثة يموتون كما يموت الافارقة من الجوع والنسيان !!!
رسالتي هذه اوجهها ليس للحكومة ( المفلسة!! زورا !!) بل اوجهها الى السيد السستاني حفظه الله مطالبا بان يقارن بين جوع أطفال( الحديثة )، وحصارهم بجوع وعطش أطفال الحسين عليه السلام !!
ان يجعل من النخوة لابناء ( الحديثة ) الأبطال جهادا اخر واجب على ابناء الجنوب حصرا لكي يفكوا الحصار عنها وينجدوها لأنهم يقاتلون بصمت ولا يستجدون عفة وكبرياء ....
انقذوا الحديثة قبل ان يغرق العراق بماء الفرات الممزوج بالدم والبارود ...

طالب الجليلي
29 ت1 2015



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رديت الاصلك فرعون
- قضية دكه..!!
- رامبو لا يتفاهم
- نخلة البصره..!!
- لتحاد القوى .. ماذا يريدون؟؟!!
- اتحاد القوى ... ماذا يريدون؟؟!!
- رساله للكمر ..!
- حزن
- جان .. اوجان
- مطر بارح
- تحية لأهل ذي قار
- مرثية للوطن ..!!
- الذي ..!!
- يا كمر ...!!
- الوطني الشريف..
- حوار مع الثور ..!!
- بعد نص الليل ..!
- اللهم حسن العاقبة ...!!
- غربه ...!!
- نص الليل...


المزيد.....




- سمكة -تبتسم- بين فكي مفترس ومصورها يكشف ما إذا نجت من قبضة ا ...
- ترامب يدّعي أن أوباما كشف معلومات سرية عن الكائنات الفضائية ...
- محلل لـCNN: إيران لا تبدي أي استعداد لإبرام اتفاق جاد.. وهذا ...
- صور أقمار اصطناعية تكشف استعدادات إيران… كيف تُمهّد طهران لا ...
- اجتماع مجلس السلام: ترامب يعلن جمع مليارات الدولارات لغزة وع ...
- ترامب يعيب على أوباما كشفه -معلومات سرية- على وجود كائنات فض ...
- كيف تكتشف اختراق واتساب وتستعيد حسابك ومحادثاتك؟
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: إسرائيل تستعد لسيناري ...
- صورة ترامب على مقر وزارة العدل.. -رسالة نفوذ- جديدة
- إعمار غزة.. حضور الأموال والقوات ومطالب بـ-ردع إسرائيل-


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - ( الِحْديثه) ..ستالينغراد العراق!!!