أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - من أجل إنهاء الخطاب الديني المتطرف في العراق














المزيد.....

من أجل إنهاء الخطاب الديني المتطرف في العراق


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4966 - 2015 / 10 / 25 - 17:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يسود العراق خطاب ديني متطرف يغلب عليه البعد الطائفي بأسوء حالاته، هذا الخطاب الذي يعتبر طارئا على العراق ولم يکن له من وجود قبل الاحتلال الامريکي للعراق و العقود الاخرى التي سبقته، قد أوجد حالات و أوضاع بالغة السلبية في العراق بين الطائفتين الرئيسيتين في البلاد حيث إنعکس ذلك سلبا على بقية مکونات الشعب العراقي و جعلت الحياة في بلاد الرافدين بسبب من ذلك جحيما لايطاق.
التطرف الديني الذي إجتاح العراق کوباء، کان حامل رايته و المبشر و الداعي له النظام الديني المتطرف في إيران حيث إستغل الظروف و الاوضاع و الفراغ السياسي و الفکري الحاصل بعد سقوط نظام حزب البعث و قام بضخ التطرف الديني لهذا البلد الذي کان لتوه خارجا من حروب طاحنة و کان بأمس الحاجة لخطاب يوحده و يجمع شمله يقوم على الحب و الوئام و السلام و التعايش السلمي، لکن هذا النظام المعروف بتطرفه و بکونه أکبر حاضن للإرهاب في العالم، فإنه صمم على إستغلال الاوضاع الطارئة في العراق و إستغلالها لصالحه.
التحذير من خطر تصدير التطرف الديني الى بلدان المنطقة عموما و العراق خصوصا، أمر حذرت منه على الدوام السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، خصوصا عندما أکدت بأن"التدخل الايراني في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة النووية"، لإنها کانت تدرك و تعي جيدا ماقد أعده ملالي إيران الحاکمين من خطط سوداء و دموية للعراق و الذي سيفتح أبوابا عديدة أخرى في المنطقة بما يهدد الامن و الاستقرار و السلام، وإن هذا الذي يحدث تماما الان.
الخطاب الديني المتطرف الذي سيطر على الخطاب السياسي العراق بعد أن نجح النظام الديني المتطرف في إيجاد أڕ-;-ضية مناسبة لإنتشار وبائه المميت، ليس هنالك من أي خيار آخر سوى التصدي له و مواجهته و العمل فرض خطاب سياسي ـ فکري عقلاني يعتمد على منطق ديمقراطي تحرري يٶ-;-من بالاخر و لايقمعه، وإن الضمانة للعمل بهذا الخصوص و إزاحة هذا الخطاب المشبوه المعادي للشعب العراقي و للإنسانية جمعاء يعتمد على آلية ترتکز على النقاط التالية:
اولا: قطع أذرع النظام الديني المتطرف في العراق.
ثانيا: مضاعفة الجهد الوطني في نشر الوعي الثقافي و السياسي الذي يبين مخاطر التطرف الديني و کونه وباء ضد العراق و المنطقة و العالم.
ثالثا: تشجيع خطاب البديل الفکري ـ السياسي المطروح للنظام الايراني و المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، والذي هو خطاب يعتمد على إسلام إعتدالي منفتح يٶ-;-من بالحرية و بمبادئ حقوق الانسان و التعايش السلمي.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جديد ملالي إيران هو المزيد من القمع و الحرمان
- أرقام تفضح ملالي ط‌هران
- إيران بإنتظار الحرية و العدالة الاجتماعية
- لکي يتم إحباط المخطط الجديد ضد ليبرتي
- زيارة مرفوضة و يجب إلغائها
- هل سينتبه المجتمع الدولي لخطأه تجاه إيران؟
- إيران الانتصار للإنسانية و الحرية
- ليبرتي...قلعة الحرية التي ترعب ملالي طهران
- الشعب بحاجة لخطط تنموية و ليست قمعية
- الشعب الايراني بين السجن الاکبر و السجن الاصغر
- طهران في إنتظار غضبة المعلمين
- حرب الاستبداد
- جيش قوي لشعب فقير و جائع
- الاستبداد الذي يمنح الديمقراطية
- خطوة أممية صحيحة ضد نظام الملالي
- لامعنى للتطبيع مع بٶ-;-رة التطرف و الارهاب
- جبهة شعبية ثقافية ضد التطرف الديني و الارهاب
- من منجزات نظام ولاية الفقيه للشعب الايراني
- دعم الشعب الايراني ضروري للقضاء على التطرف الديني
- نظام الملالي يوغل في قمعه للنساء


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على ...
- تصعيد جديد.. باكستان تُسقط مسيّرات أفغانية وتحذر حركة طالبان ...
- خاطبهم في رسالة عبر الواتس.. صائغ تركي يختفي مع نصف طن ذهب ل ...
- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - من أجل إنهاء الخطاب الديني المتطرف في العراق