أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث منهل - ماثيو














المزيد.....

ماثيو


غياث منهل

الحوار المتمدن-العدد: 4961 - 2015 / 10 / 20 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


الوحدة خرساء
فخلا أصوات صرير الليل، هدووء قاتل
مابين الباب النصف المفتوح وجاري، قدمين وعالم يتكور على نفسه، يتلاقى
جاري الضاعت أيام شبابه جنديا في جيش وطني اهوج
ضاعت في وشم الحرب المحفور عميقا في عظم ذراعه
في نصف العقل الباقي عنده،
و برامج تاهيل ضحايا الصدمة
من كذبة واجبه الوطني الكاد يصدقها
من تخريف سجون التعذيب بأفغانستان وماقام به
من سبعة مرات قدم لي نفسه
-مات، ماثيو.
-مو افتهمنا..
سكران حد اللعنة جاري كان
وانا، بضيافة ابن الاجواد، دعوته و صديقته الفاتنة لقدح شاي عراقي النكهة
منبهرا كان بمسرحية عرض الشاي
وبحركة مسرحية كاد يقبّل يدي من فرط تأدّبه. .
-انا ماثيو.
-سعدت بلقاءك ماثيو، سبق والتقينا ياجاري
كاد يبكي وهو يحدثني عمافعلوه هنالك في بلدي
قدم لي رسميا آيات اعتذاره، لم يحظر ذاك المؤتمر الصحفي سوانا
-ليس عليك أن تعتذر، كنت تؤدي واجبك..
قلت بازدراء لنفسي. وانااعتذر عنه لي، وله
الأوطان مكائن لعنة..تتشدق فرصا، اعلاما واناشيدا
خيبات لاعادة تاهيل مفاصلها وازالة اثار الصدمة،
تكنسنا صدءا، وتلوك شبابنا قطع غيار، خسائر جانبية
انا وماثيو طفلان يصطادان الوقت المقتول بفيديو كيم، عن كذبة واجبه الوطني وضياع وطني الواجب
سكران كان، صغيرا، يرجف من فرط براءته
الأوطان حكايات عرائس لايفقهها الأطفال كماثيو
تجار الحرب يفكون لوحدهم شفرات بكارتها
-القاتل كان هنا وهنا كان ضحيته -قلت بمسرحة باذخة التصوير لنفسي-
وهناك العرس الوحشي مازال يدق طبوله، لكن
لاذنب لماثيو في الحرب، ولاانت تماما طفل "سرقوا فيها دميته"
فعلام التمثيل ومسرحة الأحداث العادية؟
الحرب هناك وانت هنا
فاشرب نخب الصمت، تأدب
واسكر في صحة من سهروا،
في صحة "لست ابا لكل ال(ض)ائعين"
و ماضاع وماكانا
الأوطان اللعنات تجاريد
الموتى والمنكوبون مجازات لا تزكم انف المنتصرين
أخلع معطفك الوهمي
واسلخ من جلدك ذاكرة القتلى
ارم الأمس النافق من شباك اللحظة
دع ازياء التمثيل فلا انت المقتول ولا انت القاتل
المنتصرون يهشون ذباب المسرح حين يلمون ستائره
وكذلك يكنسك التاريخ وماثيو
-مات
-سررت بمعرفتك.



#غياث_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -برررررد قلبك-
- سوالف فيسبوكية عن اليسار والغربجية
- عن التنمية البشرية
- من اوراق ميت


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث منهل - ماثيو