أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - فكرة الحياة الأُخرى ابتدأت في سومر














المزيد.....

فكرة الحياة الأُخرى ابتدأت في سومر


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4948 - 2015 / 10 / 7 - 22:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعتقد بعض المسلمين المعزولين عن العالم ، المحاطين بالأَبواق الإسلامية إِنهم وحدهم من يملكون إكسير الخلود من خلال عالم أُخروي تتجلى معالمه بعد موت الإنسان.! وإِن كانت الأَديان السابقة للإسلام كالمسيحية قد حملت في طياتها هذا المعنى إِلا أَنَّ ابواق الدعاية الإسلامية لا تترك أَمام الإنسان المسلم سوى باب واحد.!
يا إما ثعبان أَقرع وسلاسل من حديد ، أَو حور عين وولدان مخلدون وخمرة ولبن ..والخ من الملذات المحسوسة ومابين هذه وتلك هناك منكر ونكير ..الخ

هنا سنثبت للإنسان المسلم أَن لا داعي للقلق فلا منكر ولا نكير ولا محشر ولاحديد محمى يدخل في أَدبار الناس ، وان النظرة الى الحياة الأُخرى او حياة مابعد الموت ، اوجدها بعض أَجدادنا الوثنيين
يقول شيخ الآثاريين في العراق سموئيل كريمر : (( يستعمل السومريين كلمة - كُر- Kur للدلالة على العالم السفلي أَو عالم الأموات الذي يسار اليه بواسطة قارب يقوده ملاح خاص يعبر عبر نهر عباب . ويقابل هذا النهر لدى الإغريق نهر استكتس الذي يجتازه قارب يقوده ملاح خاص حاملاً الموتى الى عالمهم الذي يسميه الإغريق - هاديس - Hades
وعلى الرغم من ان هذا العالم هو عالم الأموات إلا انه لا يخلو من معالم الحياة . ذلك ماتُحَدثنا عنه الألواح السومرية التي تصف نزول الملك اور - نمو الى العالم السفلي كما يلي : يأتي الملك العظيم اور - نمو بعد موته الى ( كر ) ، فيوزع الهدايا على آلهته السبعة ، كلٌ في قصره . ثم يقدم الهدايا الى الهين آخرين ، احدهما كاتب العالم السفلي ، وذلك ليكسب الدعم والمساعدة من الآلهة .!!!!!!!!!!

واخيراً يصل أَي اور - نمو الى البقعة التي كان قد عينها المسؤولون هناك مقراً لإقامته ، فيحيه الأَموات تحية طيبة يشعر معها كما لو كان في بيته . ويجد اور - نمو ان البطل كلكامش قد اصبح قاضياً في ذلك العالم.! ، اذ يسارع اليه فيوضح له جميع الأَنظمة والتعليمات التي تحكم عالم الموتى. ولكن بعد مرور سبعة ايام ، وبعد مرور عشرة ايام ، تصل الى اذنيه اصوات الندب والعويل في سومر ، فجدران اور التي قد باشر ببنائها لم يعد قادراً على اتمامها ، وطفله العزيز لم يعد قادراً على هدهدته وتدليله ، كل هاتيك الامور نغصت مقامه واقلقت راحته في العالم السفلي ، فشرع ينوح ويرثي نفسه .

الموسوعة الصغيرة - 77 - هنا بدأ التاريخ ( حول الأَصالة في حضارة وادي الرافدين ) تأليف : س . ن . كريمر ، ترجمة وتلخيص : ناجية المراتي ( ص 81 - 83 ) ، بغداد - 1980 ، منشورات دار الجاحظ للنشر - وزارة الثقافة والاعلام
ويقول الكاتب هنا : ( ومن الطريف بالذكر هنا أَن وصفاً مماثلاً لما ورد في اللوح السومري اعلاه ، ورد في العهد القديم بخصوص نزول ملك بابلي الىل عالم الموتى واستقباله من قبل أخيلة جميع عظماء الأَرض ( اشعياء 14 ، 9 - 14 ) علماً ان ما ورد في الالواح السومرية سابق للعهد القديم بأكثر من ثلاثة آلاف سنة .!



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورطة القرآن في اللوح الوهمي المحفوظ
- ورطة القرآن مع اسم هامان الفارسي
- ورطة القرآن في دراهم يوسف المعدودات
- حينما يستغرق اليساري في أَحلام اليقضة
- حينما تعوي الذئاب بكاءاً على الحملان
- المسلمون في زمن القحبنة الرقمية
- إِسقاطات المسيحية على الشخصية الغربية
- المسيحي : شعلة وضائة تنير درب الأَجيال وتتسامى على الصغائر
- البلطجة العابرة للحدود في الشهر الكريه
- خرافة الحجاب !
- رمضان شهر النقمة والخسران
- العلمانية كسبب للإنكسارات والهزائم
- الأَضرار الإقتصادية لشهر رمضان
- فرض رمضان بالإجبار
- بين بوذا والمسيح
- عظماء..ولكن.!
- سؤال للإخوة السعوديين حول الإعلام الديني
- حد الردة في بنغلاديش.!
- يا أُم الدنيا..إِسلام بحيري أَحد ابنائك
- سيرة حرامي مصر الأَول 2


المزيد.....




- الذكاء الاصطناعي ونهاية الزمان: لماذا يعتقد بعض الناس أن هذه ...
- شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومس ...
- الرئيس الأرجنتيني يرقص مع طلاب يهود بعد تسلمه جائزة تكريما ل ...
- الإسلامية المسيحية تشيد بالخطاب التاريخي لجلالة الملك عبد ال ...
- فرنسا: الكاثوليك الجدد.. صحوة الإيمان!
- للتخطيط للهجمات وإصلاح الأسلحة المستولى عليها..تقرير يكشف اس ...
- هجرة الألباكا: قوافل صوفية تنزل من جبال الألب السويسرية
- قساوسة وراهبان يشاركون في مسيرة إلى الفاتيكان للمطالبة بإنها ...
- 8 دول عربية وإسلامية تطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في غزة وت ...
- الأعياد اليهودية.. سلاح الاحتلال لفرض السيطرة الزمنية والمكا ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - فكرة الحياة الأُخرى ابتدأت في سومر