أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامي بزيع - طارت الفكرة وحطت 6














المزيد.....

طارت الفكرة وحطت 6


كامي بزيع

الحوار المتمدن-العدد: 4939 - 2015 / 9 / 28 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


طفل البطريق عندما لا يزال يكسوه الزغب، امه تدفعه ليختبئ بين رجليها تحت جسدها الدافئ.
في المناطق الشمالية من الارض حيث يبلغ معدل درجة الحرارة الى 40 درجة تحت الصفر، تهب العواصف الثلجية القارصة وطفل البطريق في ملجأه تحت والدته.
يذهب ذكر البطريق الى المحيط ليصطاد، وقد يستغرق غيابه اسبوعا، ولكن عليه ان يعود لاطعام طفله، فيأكل ويحمل من كائنات البحر ما امكنه طبعا في بطنه ويعود الى مستعمرته.
عند وصوله يقترب من الام ويقف بوجهها حيث لا يفصله عنها الا بضع سنتميترات، الام تدفع صغيرها الى والده ليحتضنه بين قدميه ويطعمه وتذهب هي في رحلة المحيط، وايضا قد تستغرق اسبوعا وتعود لتتناوب الحماية والاطعام.
عندما تتحسن الاحوال المناخية، يتم جمع الصغار في دائرة يحيط بهم الاهل لمنعهم من الاقتراب من الماء.
يقال ان البطريق قد يذهب احيانا الى المحيط وقد لا يعود، وهنا تبقى الام حاضنة صغيرها تحتها وهي واقفة على قدميها، وفي احيانا تتجمد الام من البرد وتموت... هل هناك اكثر انسانية من ذلك؟.



#كامي_بزيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طارت الفكرة وحطت 5
- طارت الفكرة وحطت 4
- طارت الفكرة وحطت 3
- طارت الفكرة وحطت 2
- طارت الفكرة وحطت 1
- اين التسامح في ثقافتنا؟
- كل عيد وكل عمال العالم بالف خير
- هل تسمع؟
- الورقة رقم 20
- ليس من خيار
- لك ماتشاء
- في الحالتين
- بعض الزغب
- ست بنات من افكار
- بقية رجاء
- مكان ضيق
- مناسبة
- حزينا يأتي... ككل عام
- حبق
- هي وهو: احوال كل يوم


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامي بزيع - طارت الفكرة وحطت 6