أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي طالب الملا - خطة العمل الروسية الإيرانية في سوريا والعراق -زواج المتعة الأرثذوكسي-















المزيد.....

خطة العمل الروسية الإيرانية في سوريا والعراق -زواج المتعة الأرثذوكسي-


علي طالب الملا

الحوار المتمدن-العدد: 4938 - 2015 / 9 / 27 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرحلات المتعاقبة للجنرال قاسم سليماني إلى موسكو. تندرج في سياق الجهد الروسي والإيراني للعمل سوية على الأرض في سوريا وانسحب الامر على العراق باعتبار تمتع الإيرانيون بخبرة كبيرة على الأرض في البلدين ،كما تندرج في سياق العمليات الروسية الجارية، لتعزيز القاعدة الجوية في مطار «حميميم» بالقرب من مدينة جبلة في الساحل السوري وتخصيصها تحت عنوان ( خط امامي ) وتتضح معالم خطة العمل الروسية، بعد اكتمال الجسر الجوي بين موسكو واللاذقية في 24 أيلول الحالي، وتحديد موسكو «خريطة الطريق» الجديدة في سوريا.
يبدوا ان مساعد وزير الخارجية الروسي بوغدانوف سبق زيارة سليماني الأولى إلى موسكو، بوصوله في الرابع من آب الماضي إلى طهران، وإجراء مقابلات مع المسؤولين الإيرانيين، لا سيما ( عراب المنطقة ) في الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان.عرف عن بوغدانوف أنة المبعوث الرسمي لبوتين إلى الشرق الأوسط، والذي توصل مع المسؤولين الإيرانيين في فترة سابقة إلى وضع خريطة التحالف الجديد بين طهران وموسكو لمواجهة «داعش» في سوريا كذلك وضع آلية ربط القرار الرسمي العراقي رهن قادة النفوذ الايراني في العراق . مصادر موثوقة تؤكد إن الإيرانيين والروس توصلوا إلى تصور مشترك وخلاصات أمنية وسياسية للعمل معاً، وتطويق الجهد العربي والاميركي في العراق وتعويم الوضع السوري والعراقي بملف أمني واستخباراتي موحد من حيث التواجد على الارض بقيادة عسكرية عليا( موحدة ) نجح الإيرانيون باقناع المؤسسة العسكرية والأمنية الروسية في مشاركتهم أعباء المعركة المقبلة التي يجري التحضير لها في سوريا، ضد اي فلتان عسكري على الاراضي السورية وينسحب ذلك على المنطقة الغربية والوسطى في العراق ، وكذلك صد الهجوم السعودي ـ التركي المضاد في الشمال السوري، والاندفاع باتجاه العاصمة دمشق،عنوان العمليات الروسية ـ الإيرانية يؤشر الى إقناع السعوديين بخطأ المغامرة في الحرب في سوريا وأنهم قادرون على الانتصار فيها، كما تلوح لهم بذلك تطورات اليمن وتقدم قوات «التحالف» نحو مأرب، والإعداد للهجوم على صنعاء.بأعتبار العمليات التي تواصل السعودية تمويلها في الشمال السوري، والهجمات التي تشنها المجموعات التي تأتمر بغرفة عمليات إنطاكيا، إلا في إطار التصعيد الكامل في الإقليم، ورفض الاستجابة لأي مبادرات، سواء في اليمن، بعد عودة الرئيس اليمني المستقيل هادي عبد ربه منصور عن الموافقة على التفاوض مع «أنصار الله» بطلب سعودي، أو في إطلاق «جيش الإسلام»، الذي يقوده زهران علوش، معركة ضد ضاحية الأسد ودمشق، والتي انتهت هي الأخرى إلى خسارة قوة زهران وهروبها ويبدو أن السعوديين قد أطلقوا هذه العملية لتهديد دمشق، وتكرار عملية اجتياح عدرا العمالية قبل عامين ونصف العام ، محللين وخبراء روس ذكروا ان العمليات العسكرية التي يمكن أن تشمل غارات جوية روسية، لن تقتصر على مواقع «داعش»، إذ يعمل الروس على الإعداد لبنك أهداف يشمل الجماعات الشيشانية والقوقازية التي جاءت بها التي تتواجد في سوريا ومناطق عراقية . وهناك مخاوف حقيقية روسية من أن تكون النشاطات والعمليات الارهابية التي تقوم في مناطق الصراع مجرد تمرين لهذه الجماعات، وان تقوم جهات دولية معلومة لدى الروس بنقلهم إلى القوقاز في ما بعد. كما أن الصينيين يشاركون الروس مخاوفهم، نظرا لتواجد آلاف المقاتلين «الاويغور»، من جماعة «الحزب التركستاني الإسلامي»، إلى سوريا مع عائلاتهم. ولعب هؤلاء المقاتلون دوراً أساسياً في غزو جسر الشغور، وفي عملية إسقاط مطار أبو الضهور الأسبوع الماضي. وتقول تقارير غربية إن أكثر من 15 ألف فرد من «الاويغور» انتقلوا مع عائلاتهم إلى سوريا، فيما تؤكد مصادر في المعارضة السورية أن أكثر من 3500 منهم استوطنوا قرية الزنبقي، المحاذية للحدود مع تركيا، في ريف ادلب، بعد طرد سكانها السوريين منها.المعلومات المؤكدة التي يتداولها مطلعون إن الروس قد يبدأون قريباً تزويد سوريا بمروحيات مقاتلة من طراز «مي 28» المخصصة للقتال الليلي، والمزودة بمنصات تحمل 12 صاروخا مضادا للدبابات من طرازي «شتروم» و «اتاكا». وكانت دمشق طلبت الحصول على 20 طوافة منها لتعزيز قدرة القوى الجوية السورية على إسناد العمليات البرية. في حين إن الروس وعدوا بتسليم الجيش السوري ثماني مروحيات «مي 28» في الأشهر المقبلة، في حين ان الخبراء الروس قد بدأ بالوصول إلى قاعدة «حميميم»، لتدريب وتأهيل الطيارين السوريين على العمل على النماذج الجديدة من الطوافات المقاتلة.يتسائل البعض عن ردة الفعل الأميركية التي تبدوا حتى الآن منضبطة تحت سقف السياسة المعتادة، ومنها ما في جاء الرد الرئاسي الأميركي معتدلاً، بجملة واحدة لا غير "توقع فشل العملية الروسية في سوريا" وعلى لسان الرئيس باراك أوباما، من دون الدخول في أي سجال. في الوقت الذي قال فية المتحدث باسم «البنتاغون» جيف ديفيز «شهدنا تحرك أناس وأشياء في ما يشير إلى أنهم يعتزمون استخدام القاعدة هناك إلى الجنوب من اللاذقية كقاعدة عمليات جوية أمامية». وأضاف إن روسيا لم ترسل حتى الآن طائرات مقاتلة أو طوافات حربية إلى المطار.واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند انه يتعين على فرنسا ان تشن ضربات جوية ضد «داعش» في سوريا. وقال «لقد أعلنا عن طلعات استطلاعية تسمح بالتفكير في شن ضربات إذا كان ذلك ضرورياً، وسيكون ذلك ضروريا في سوريا».والأرجح أن يذهب الروس نهاية الشهر الحالي إلى تحديد «خريطة طريق» عمل بعثتهم العسكرية في سوريا، وكذلك الدخول عبر ايران هذه المرة في الاراضي العراقية بشكل مباشر وهذا ما يتوقع له اكثر من متابع رغم ان التاريخ الحديث يفرض وقائع مهمة بان التعامل بين الايرانيين والروس عندما يصل الى تقاسم النفوذ والمصالح " تتهاوى" الاتفاقات والعهود وتفسر البنود وفق عقيدة " الكرلمن بالنسبة للروس وولاية الفقية بالنسبة للإيرانيين " وتاتي التفسيرات وفق زواج متعة منقطع او زواج أبدي لا يعرفة الا الارثذوكس والكاثوليك ، وضع روسيا الواضح سوف يؤكده الخطاب الذي سيلقيه الرئيس فلاديمير بوتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.وتحضيراً لذلك بدأت الديبلوماسية الروسية التمهيد لإطار دولي وقانوني لعمل بعثتها العسكرية في سوريا بالدفع إلى تبني بيان رئاسي لمجلس الأمن تقدم به مندوب الروسي فيتالي تشوركين، ينص «على الحاجة الطارئة لاتخاذ إجراءات لتسوية ومنع النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديد الخطوات الإضافية الممكنة للتصدي للأخطار الإرهابية في المنطقة»، وهو بيان يربط بوضوح مهمة القوات الروسية المحتملة والتعاون مع الإيرانيين والسوريين والعراقيين بمكافحة الإرهاب وكذلك حشد جهود الأطراف السورية والإقليمية والأسرة الدولية بهدف التصدي لخطر الإرهاب الضخم، وذلك على أساس رفض الازدواجية واحترام مبادئ سيادة الدول»، وهي مقدمة أولى مما سيقوله بوتين في نيويورك.



#علي_طالب_الملا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خراب حكومة الدولمة !
- علي بن الحسين .. شهامتك تكفي .
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 9
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 8
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 7
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 6
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 5
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 4
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 3
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟ 2
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟؟
- مظلومية الشيعة في العراق افتراء ام حقيقة ؟
- نفق مظلم أم وجهات فاشلة ؟ أشكالية أجهزة المخابرات الدولية في ...
- أعترافات متأخرة
- وهم النجم الجماهيري


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي طالب الملا - خطة العمل الروسية الإيرانية في سوريا والعراق -زواج المتعة الأرثذوكسي-