أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شبعاد جبار - حتى لاتكون رموز العراق على هذه الشاكلة..














المزيد.....

حتى لاتكون رموز العراق على هذه الشاكلة..


شبعاد جبار

الحوار المتمدن-العدد: 1355 - 2005 / 10 / 22 - 10:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أغلب المثقفين العراقيين لايهمهم صدام حسين الان فالرجل مجرد فأر عثر عليه في جحر لاحول له ولا قوة يتشبث بالحياة بعينين زائغتين يدعي هو واهله الشجاعةويحاول ان يلبسها قناعا كي يخفي انهياره الداخلي وهذه توصيات محاموه الذين يعتبرون الهجوم على المحكمة تجعل منها في موقف الدفاع عن نفسها على اساس ان الهجوم هو احسن وسيلة للدفاع..وهو ليس اسدا كما قالت ابنته وانما شخصا فارا من الواجب باعتباره القائد العام للقوات المسلحة اثناء هجوم الامريكان على العراق وهذا وحده يستحق الاعدام في قانون الدولة العراقية وهكذا فالشعب العراقي لم يجده اسدا هل رأيتم اسدا يفر من ارض المعركة.
/مايهمنا هو كلمة الرمزكما يدعي البعض ومنهم محامي السيد طارق عزيز ونحن ايضا نقول فعلا انه كان رمزا ولكن للظلم ..رمزا للقتل..رمزا للاستهتار والرعونة في كل القرارات التي اتخذها منفردا دون استشارة الشعب العراقي فقاد الملايين الى محارق الحرب وشرد الملايين واطاح بالعراق فى مخالب الاحتلال في الوقت الذي كان العراق من اوائل الدول التي نالت استقلالها، وجعل الشعب الغني بثرواته فقيرا معدما يستجدي الصدقات وهذه ايضا كافية للحكم عليه بالاعدام
وهكذا فان رمز الظلم والقتل والجور والديكتاتورية يجب الا يفلت من العقاب حتى لايصبح سنة للقادمين من الحكام علينا
اننا دائما وابدا مؤمنين بالله وبآياته وهكذا صبرنا رغم معرفتنا بان الله بشر القاتل بالقتل صبرنا لاننا نعرف ايضا انه يمهل ولايهمل حاشى لله
ان هكذا رمز وبهذه المواصفات يجب ان ينال مايستحقه من العقاب بعد محاكمته محاكمة عادلة لنبين له وللجميع اننا هكذا نريد القانونين وهكذا اصبحنا رغم انف الحاقدين والمطبلين والباكين وان محاكمته ليس انتقاما من شخصه القمئ ولا تشفيا به ولكن حتى لايستاسد "علينا فأرا آخر..وحتى يكون عبرة لحكامنا القادمين ونحن الشعب العراقي باكمله مصر على محاكمته وانزال به االعقاب المناسب لجرائمة حتى يعرف القاصي والداني باننا شعب لايفرط بحقوقه واقلها هو القصاص العادل ممن ظلم هذا الشعب وجره الى ذل الاحتلال اضافة الى جرائم اخرى
لانه رمزا باعتباره كان رئيسا للعراق على مدى ثلاثون عاما ولان في عهد هذا" الرمز" تحول العراق من اغنى بلد الى افقر بلد يجب ان يحاكم حتى لاتكون رموز العراق القادمة على هذه الشاكلة حيث لاينكر احدا ان رئيس دولة ما هو رمزها ولكن ولكن كيف يكون هذا الرمز .. هذا مايجب ان يكون للعراقيين رأيا فيه ولا اظن ان هناك عراقيا شريفا يفخر بصدام حسين ويعتبره رمز العراق



#شبعاد_جبار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوباء على الحدود..وربما!!!ا
- صمت الحاقدين من جديد
- رئيس الجمعيةالوطنية يستجدي الاعضاء التواجد
- مدن تطفو على النفط ويطفو ساكنيها على المياه الاسنة
- سقط القناع ياعمرو موسى


المزيد.....




- فنزويلا تسجل 782 هزة ارتدادية عقب الزلزالين المدمرين
- تشريح التصعيد بين إسرائيل وتركيا: أردوغان مقابل نتنياهو
- كوكايين وأموال للفوهرر: أسلحة من أوكرانيا للعصابات مقابل الم ...
- إسرائيل تريد من اتفاقها مع لبنان سحق إيران
- من سيبيع روسيا البنزين؟
- الشرطة الألمانية تطلق النار على رجل هدد أفرادها برذاذ الفلفل ...
- سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس ...
- واشنطن تسحب قاذفاتها الاستراتيجية من بريطانيا
- تحذير لألبانيا: مشروع صهر ترامب قد يغلق باب الانضمام للاتحاد ...
- الجنائية الدولية تدعو 3 دول إفريقية إلى عدم الانسحاب من -نظا ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شبعاد جبار - حتى لاتكون رموز العراق على هذه الشاكلة..