أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - في طيارة














المزيد.....

في طيارة


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4921 - 2015 / 9 / 10 - 17:52
المحور: الادب والفن
    


في طيارة

أُم رزقت بطفل في الطيارة

يقول احدهم (( ولد هذا الانسان في هذه الدولة فهو اذاَ ابن تلك الدولة )) ...؟

مهاجر او وضع يد او احتلال ...؟؟؟

وجاء الجيل الثاني ، فهل له الحق بالأرض حسب نظرية القدم
التقادم او القدم تصلح فقط لإنسان ولد في بلده الأصلي
فعندما يولد العراقي في وطنه ، والفلسطيني في وطنه ، واليمني والمصري كلا في وطنه
فهو ابن هذا البلد وله جذور
اما الدخيل او المحتل او المغتصب فهو ليس له جذور فالأرض ليست ارضه حتى لو بعد الف عام
اذا الارض لها ضرع تشبع منه ابنائها
اما ان تحتل الارض وكما حدث في بعض البلدان ، جاء لها غرباء ، او مهاجرين وسكنوا فيها لسنوات عديدة
فمهما مرت لا تسقط بالتقادم
فهي ليست سيارة ، او حسابات شركة ، او حسابات ختامية ترحل للسنة القادمة ، او تشطب
هذه أوطان
والأوطان هي ارض ، والأرض ام ، عندما تغتصب الارض ، تغتصب الام
اذا الغزاة ينتجون اولاد السفاح (( النغول )) ...؟
وهم لن يكونوا اهل الارض بمرور الزمان
هم جاءوا بسبب رداءة الأحوال الجوية (( الانسانية في العالم )) ...؟

فرضاً هذا الطفل الذي ولد في الطيارة هل سيمنح جنسية دولة الطيارة
ولكن الطيارة تمر بدول مختلفة

فهل له الحق بأخذ الجنسية من كل هذه الدول ...؟

الاحتلال مثل الجروح ، تزول بعامل الزمن



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعوب الفقيرة لها قلب دوما
- الأقواس
- (( أصل البداوه هي النقاوه ))
- الفقراء في البر والأغنياء في الجو
- حلم دولاري
- الصياد والطيور
- أدوات وصراع وسواد
- (( سمعتها واليوم رأيتها ))
- دمعة القمر
- (( أنا والزمن والقبيح ))
- خطاء قانوني
- صراع 5000سنة عجيب العجائب‏
- (( ثلاثه + واحد ))
- اليونان ازمة مالية ام دينية
- (( صدق بوش ))
- (( الي ينكر اصله نغل ))
- (( أرضك عرضك ))
- ترجل فقيرا
- فماذا عن الانسان ؟؟
- حرب على الفقر و اليوم هو الحرب على الفقراء


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - في طيارة