أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان بن عريبية - آن الآوان أن تكفُرْ














المزيد.....

آن الآوان أن تكفُرْ


حنان بن عريبية
كاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 4914 - 2015 / 9 / 3 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


آن الآوان أن تكفُرْ

جدّد نَقاء أنفاسك ولمْلِم ما تبَعثرْ
واقطُف مِن الدّهرِ يُنبوعًا يتَفجّرْ
ولا تَمكُث بين الثّوابِت لتُحشرْ

آن الآوان أن تكفُرْ

بِمن أَفزَع الرّوابي الخُضرَ بمن يَمْكُرْ
بِمن إجتَثَّ الحقَّ وزرع باطلًا لَا يُزهِرْ
بِمن لوَّث حَياتَك بمن تَجبَّرْ
صُنْبُورُ ايمانِهم سُقمٌ مُنكَرْ
خَيَّرونا بين سوَادين دعوَةً لَنُبصِرْ
خَدَّرونَا أحقابًا بِظُلمةٍ تَنهي وتَأمُرْ

آن الآوان أن تكفُرْ

نُريدُ قَرعَ أجراس أفُقٍ بِالحَياة تُبَشِّرْ
لآ قُبورَ أحيَاءٍ تُحفَرْ ونَحنُ نَنظُرْ
لمَا الدّينُ عِندَهُم كوَخزِ الخِنجَرْ
هَل فِي هَلاكِ كَينُونَتِنَا غِبطَةٌ تُنشَرْ
هَل ثَمَنُ الفِردَوسِ مجَازِرٌ لتَفْخَرْ

آن الآوان أن تكفُرْ

بِجُمُوعٍ يُذِبونَ السُّمِ بقَدَحٍ مُخَدِّرْ
يَتَلاشى السَّلامُ لنَرى التَّناحُرِ يَتَصَدَّرْ
يَبْتَغون أرْواحَنَا قَرابينَ تُنحَرْ
تَذّكرْ ضِيَاءُ النّجمِ وجْهةٌ لنَعْبُرْ
والسّماءُ لآ تُهْدي فَوانِيسَ مِن الضّيْم لنَنفُرْ
تَذكّر أنّ الايمان شَجرة تَكبُرْ
ومَن يَعدِم غَسقَ الفجر لن يُفيدهُ التّحسُّرْ

آن الآوان أن تكفُرْ
أن أكْفُرْ وأن نَكْفُر

هَل أتَاكَ حَديثُ طِفلٍ لَفَظَتْهُ الأمْواجَ وهْو مُبْحِر
وَعذَارى تُهْدَى بِالتَّكْبِيرِ لِيَفْجُرَ مَن يَفْجُرْ
وَثَرَى غَصَّ بِالدِّمَاءِ تَحْتَ شِعاَر الطُّهرِ والتَّطهُّرْ
هَل أتَاكَ حَديثُ حَضَارَةٍ بِتدمُرْ
تَهْوِي والبَصيرةُ فِي خِدْرِها لا تَسْتَنكِرْ
هَل أتَاكَ حَديثُ دجَّالٍ يُكَبِّرْ
أمَامَ شَرَايين عَالِمٍ وهْي تَتبَعْثَرْ
هَل أتَاكَ حَديثُ حُمَاةُ الدِّيارِ صَلَابَتُهُم تُقْهَرْ

آن الآوان أن تكفُرْ

وأن تستَحي خَجلا أمَام غَضٍّ يُدمَّرْ
وأنتَ مَشْغُولٌ بِنقَابٍ يَسْتُرْ
هَل جَسدُ الأنثى غَايةُ الدّينِ لكي لا يَتَقهقرْ
هَلْ الدِّينُ سَكينةٌ أم سكّينٌ يُشْهَرْ
آن الآوان أن تُحرّر سريرتك وتُبْصرْ
أنّ الكُفْرَ لَيسَ بِمن عَقِل وَفَكّرْ وتدبَّرْ
بَلْ بِمَن يَدعُو لازهاقِ رُوحٍ وَهو يُكَبِّرْ



#حنان_بن_عريبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان رجلا
- تعبدت عارية
- إيمان الحفظ والتلقين سجن للنفس ودمار للعقل
- تحرير الدين من أجل فهم الدين
- داعشي وان كره المسلمون
- مِرساةُ الكون
- لنتحدث عن الله
- سوريا بين مطرقة الأسد و سندان الإرهاب
- حبيسة العشائر
- المرأة العربية لم تنطق بعد
- لا تحدثني عن شرف الأمة
- تونس و مشروع جرائم الشرف الذكورية
- أبحث عن ذكرى فى الذاكرة
- خطيئة على سريري
- الإرهاب صنيعة الدكتاتورية
- البناء العقلاني في معالجة التطرف
- مصر و الحسابات السياسوية
- ضيق المعتقد و رحابة الاعتقاد
- إشعار من جرم سماوي
- التعصب بين السلفي و الحداثي


المزيد.....




- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...
- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان بن عريبية - آن الآوان أن تكفُرْ