أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان بن عريبية - لا تحدثني عن شرف الأمة














المزيد.....

لا تحدثني عن شرف الأمة


حنان بن عريبية
كاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 4308 - 2013 / 12 / 17 - 23:52
المحور: الادب والفن
    


لا تحدثني عن شرف الأمة


لا تحدثني

عن الاحترام و الشهامة و عفة البشر
في وطن ... الفأس فيه سلطان الشجر
قال ماسكه و الله لقد تركت اثر

هل الأثر في من يحرم السمع و البصر!!
هل الأثر قرصان يسرق شهيق المحتضر!!

لا تحدثني عن شرف الأمة

فكل رداء لا يحجب ما لا يستتر
لا شيء يمنع أشباه الرجال النيل من سافرة
أو ممن ختمت بمباركة غض البصر
و لا شيء يمنع تفاهات من لا يعتبر
و لا شيء يمنع اذا لم يصل الغزو الأجساد
يطلق غزو الألسن و النظر

لا تحدثني عن الاحترام

و حدثني عن حقيقة الرواسب و الزوايا
حدثني عن لصوص شذى المطر
حدثني أنها أشياء لا تغتفر
حدثني أننا ننتمي لجغرافية
تهذي بريق الماس و ما شابه من الحجر
وهي لا تفرق بين الضواري و بين كينونة البشر

هل هو القدر !! ؟
انه ليس القدر

و لا ما بشر به رب الشمس و القمر
انه صنيع انسي جاحد بضمير غائب و ان ظهر
فكيف نقبل على أنفسنا العفن و نسميه قدر !! ؟
و كيف نرضخ لزيف و نحوله حقيقة لمبتكر !! ؟

القدر
أتعلم ما هو القدر ؟؟

أن تنبذ الأقاويل و غطرسة
من شوه نعيم القادر المقتدر
يفتك بكل من صارع الأحقاد و ازدهر
ينال من الغض و ممن اشتد عوده بلهيب سقر

سأحدثك عن كاذب ينبهك من الخطر
تجده ناصحا بالتقوى أو برداء العبر
الأول ما صنع لنفسه شيئا
و الثاني لا يكسبك غير وخز الابر
تجار دين و تجار حداثة
و كلاهما في الوحل القذر

كيف نطلب الحرية من أرض جدباء
لا تنجب سوى النفاق وغني النفس فيها يفتقر
الدولة عندنا كأمة لقضاء الوطر
و الناس فيها جياع مناصب لا يبالون بمن قهر

و الثائر اما يقبر صوته باعلان أنه كفر
أو يستبدل صراخه بمنابر تخالها تجبر الضرر

لا تحدثني

عن كل القيم في زمن ..... الحب فيه يحتضر
و الانسان منبوذ اذا أخطأ و منبوذ اذا اعتذر

حدثني أننا أحياء
و فينا أناس لا عمل لهم
غير التشفي و اعلانه في ثوب القدر

حدثني أنه اذا لم تكن نزيها في رسالتك
صوبت لخراب قادم ولو بان الأمان و انتشر

حدثني أننا بالأحقاد لن نستمر
الشتائم و الازدراء عقم يورث التباعد
لننعى أنفسنا طول العمر
أننا فوتنا ما يجعلنا نرتقي
لكي نتعامل كالبشر

حدثني

أن علة الأوطان في من ينادي السلام
و باطنه يزخر شراكا وحفر

بقلم حنان بن عريبية



#حنان_بن_عريبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس و مشروع جرائم الشرف الذكورية
- أبحث عن ذكرى فى الذاكرة
- خطيئة على سريري
- الإرهاب صنيعة الدكتاتورية
- البناء العقلاني في معالجة التطرف
- مصر و الحسابات السياسوية
- ضيق المعتقد و رحابة الاعتقاد
- إشعار من جرم سماوي
- التعصب بين السلفي و الحداثي
- اكتفيت
- الكبت والسادومازوشية المتأسلمة
- المرأة العربية بين تأله الذكر و الاله البشر


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان بن عريبية - لا تحدثني عن شرف الأمة