عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 4907 - 2015 / 8 / 25 - 23:00
المحور:
الادب والفن
حين يجفف هذا الكهف المطل على المدينة
كراسيه الغارقة الأرجل في الخوف
كل ليلة
يمسح آثار الزائرين من بوابته
يرتل دعاء النجدة
من علوه يسحب ستارة الرضا
معتمدا على ان الملائكة قد وزعت الحب بالتساوي
بين أبناءه الراقدين تحت سقف المدينة
الكهف قداسته لا تتحرك ابعد
هو مثقل بحسابات دائرة السياحة
ينام حالما بمشاريع موسمية دسمه
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟