أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تقاسيم على قيثارة عشتار














المزيد.....

تقاسيم على قيثارة عشتار


منير الصعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


تقاسيم على قيثارة عشتار

هذا الضجيج يرهقني
لا شئ حولنا متروك للصدفة
الصدفة الوحيدة التي صدقتها
إني جئت بلحظة الفوضى المحسوبة
لحظة قيصرية
خارج ارداة الطبيعة
لم يكن لي دخل برسم معالمها
ولا تشكيل الوانها
قد كنت الشئ المغلوب على امره
قادمٌ من رحمٍ كل ما فيه شهي
لأسير بين زحام الوقت المحترق
المفضي الى اللاشئ
أوبين البشر المحترق بكل شئ
بين دخان هياكل المدن البائسة
التي تنام دون ان تغمض جفنيها
وتصحوا بلا وعي
لتسير الى حتفها بلا وعي
ولا زالت تصر على ان لها رسالة
قد دُفنت تحت ركام الزمان
منذ ان ابتدع السومري فن الكتابة
وابتدع لنفسه ألهةً
وهي تسائل ذاتها
ألست أنا سيدة المدائن
ألست أنا من أغوى القمر
وأنزلته لينام على ضفاف جراحي
ألست أنا من خلق عشتار
ألهةٌ للحب
عشتار التي تمردت على القياصرة
في زمن القياصرة
وأرعبتهم عفتها
فكيف تنتحر بين أحضاني عشتار
وأنا العاشق لها
والعاشق فيها
حد الدمار ... الدمار
لم يبقى لك إلا وترٌ
في قيثارتك السومرية
فأما أن تعزفيني لحنا خالدا
تغنيني شفتيك على مر العصور
وتبقي عشتار على كل مدار
أو تتركي الوتر للتتار
فهم يجيدون العزف على الوتر
كلما انكفأ بعث الحياة في عينيك
يا عشتار ...

*****



#منير_الصعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة هذيان
- ترانيم بلا موسيقى
- تسائل لا يخلوا من البرأة
- إن عاد عُدنا
- ديوان وسنينة
- ليس لي بديل
- إدمان
- عشق بدوي
- أمنية
- استغفار
- على قائمة الانتظار
- الى سنبلة
- نسيان
- كذبة
- اعترافات جريئة
- ديمقراطي مع وقف التنفيذ
- مواطن مع وقف التنفيذ
- لك الله يا وطني
- هكذا هو الحال
- طقوس رضاك


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تقاسيم على قيثارة عشتار