أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - موقع بصرياثا : 11 شمعة














المزيد.....

موقع بصرياثا : 11 شمعة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4894 - 2015 / 8 / 12 - 10:39
المحور: الادب والفن
    


مسح ضوئي
موقع بصرياثا :11 شمعة..
مقداد مسعود
هو منشغل بمعّسل ناركيلته وانا ارتشف لومي بصرة من الاستكانة : صيف 2004 مقهى سيد هاني. وبصوت ٍ مبتسمٍ : ( عزيزي ابو مسعود قررت اصدار مجلة الكترونية تجمعنا وتوصل انشطتنا الى كل مكان). .لامفاجأة في مساررته ..أعرفُ لديه ايدي بوذا...وسيجترح في محلة الجمهورية هذا الاصرار التقني..سنوات وهو يضع الكاميرا على كتف كما يضع العامل ادوات عمله في (شمتة) ويسعى – الاصح يطارد غزالة رزقه – ..يكتب أو يرسم (مخابىء) في نهاية المقهى وبرعاية الضجيج والأدخنة .. يلتقط ذرة رمل من بسطال ينزف..تمكث الذرة مثل حمامة وديعة في راحة كفه كاظم الاحمدي، يتشممها في(ريح قريبة الهبوب..لينة ومضاءة /27).. حبة الرمل ساخنة الكلمات...أستقرت في حذاء متحرك ضمن قصة للقاص والروائي استاذي كاظم الاحمدي (الرمل في الحذاء).. حين قرأتها تذكرت حبة رمل تحت ركبة انطوان سعادة اعاقت جلوسه وهو يستقبل رصاص الاعدام..فطالبهم ان يزيحوها، قبل اعدامه ..هكذا اخبرنا عصام محفوظ في كتاب له بعد ثلاثين عاما من الرصاص العربي .. اقول :(رمل) فينبجسُ جملٌ ..هل الرمل : رحم الجمل الابدي؟ ..كلاهما من نفس العائلة اللغوية ولاندري ايهما الاول : راء الرمل ؟ جيم الجمل؟ الرمل عيون بورخس التي لاتحصى والعامري يكتب قصيدته بعين الكاميرا..(صورة للجمل وهو يرسم: دوائر الخطوعلى الرمل.غاب عن الصورة : البدوي) ..الجمل يرسم قصيدته بالدوائر، والكاميرا ترسم الجمل والرمل بضوئها ، وتلح بغزارة اللقطات ، فجأة يقبض البدوي قبضة من أثر الجمل، ويذرها في عيونهم ويغوصان: بدوي وجمل في رحم أصفر..هنا تتسع كاميرا العامري وتنسج من عنكبوت النت فضاءً ثقافيا يوسق الابداع العربي ..مسافة رملية مزهرة ليست قصيرة بل غزيرة بعطاء الصديق الموهوب عبد الكريم واولاده...
*عمود صحفي/ طريق الشعب / 12/ آب/ 2015



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنز العمّال
- القرندس والقندس
- صناعة الحوار..في (حافة كوب أزرق) حميد حسن جعفر
- القراءة خارج الذخيرة. في (حافة كوب أزرق) للشاعر مقداد مسعود
- كهرباء وقطن
- داود الشريان
- أثنتان وثلاثون شمعة....للشاعر أمل دنقل
- عبد الكريم قاسم
- أشرف الخمايسي
- لابطولة مطلقة للمؤلف
- الأنف والذيل في.. فيلسوف الكرنتية للروائي وجدي الاهدل
- شهادة فرح / مسرحية (جعبان ) للكاتب المسرحي عبد الكريم العامر ...
- النص وثريا النص...الروائية جنى فواز الحسن في./ انا هي والاخر ...
- مدرستي الاولى
- القابلة / الوالد...قراءة في عتبتيّ (في غيبوبة الذكرى) و(قصائ ...
- الفيتوري وعبد الخالق مححجوب
- الفتى في الثمانين
- تعويذة المال
- حمامات 31 آذار
- أبابيل


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - موقع بصرياثا : 11 شمعة