أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - معلقات في دهاليز الخيانة














المزيد.....

معلقات في دهاليز الخيانة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4890 - 2015 / 8 / 8 - 17:54
المحور: الادب والفن
    



ما زال المارد يسكن قبري
وفي حقيبتي
جواز سفر
لم يمتحن شهوة الربيع
مسافر هذا الوطن إلى السفر
ونيزك الحب
يسقط من رسن جواد جامح
فيركله نعل حوذي
قبل أن تطأ قدماه
زورق النجاة من الموت إلى الموت

في قبري
بقايا من دمعة
تغازل رموش الحنين
كلما ألقت الملائكة تحية المساء
من شرفة وطن
رسمتها على مساحة الأمل
كمنصة احتفال
لمن كانت حبيبتي
قبل أن تخترق الأشرعة
تفاصيل لوحة الانبعاث

في قبري
جثة عاشق معصوب العينين
ارتطم بوعود الغدر
من رسائل
فرشت من السماء سجادة الدخول
إلى فردوس البقاء
وما أن لفحت الأمواج خد الحقيقة
كانت الرسائل تجادل قعر البحار
وأنياب القرش تجرش أنين عاشق
كان في مهمة محدودة البقاء

ذاك القبر
يختصر المسافات
بين غراب
احتل شرفتي من أول طلقة مدفع
وحبيبة
ملأت حقيبة السفر من حصاة الرجم
لتصلي على سجادة التوبة
معلنة
أن الحب وطن
والوطن تاه في دهاليز خيانة أبدية

6/8/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحية الخديعة
- تبريكات موقوتة
- حفلة سمر على موج الرحيل
- دريئة حشوة المشاعر
- جنسية الألم
- جدائل من سراب
- ملحمة الخراف في قبور الحرية
- سيوف في خاصرة الوطن
- أنين اللمسات
- البحث عن فستان الوطن
- أشنيات البحر
- حشوة قارب الخيال
- بسمة السنابك
- وسادة عاقرة
- بطاقة الهروب من الهروب
- شبق في سراديب الشفقة
- ناقوس الطوفان
- بالقرب من أسوار الجنون
- الصفعة الأخيرة
- ولادة معشوقة لم تلد


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - معلقات في دهاليز الخيانة