أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - الصفعة الأخيرة














المزيد.....

الصفعة الأخيرة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4844 - 2015 / 6 / 21 - 13:57
المحور: الادب والفن
    



ذاك الطفل المضرج بدمائه
في عرض الشارع
مستصرخاً
مستغيثاً
هو قلبي
وقد صدمته سيارة عابرة
على مفترق شارعي
الحب والكرامة
لا تطلبوا الإسعاف
لا تتصلوا بأرقام النجدة
دعوه يرقد بسلام
في محنة الجمال
إنه قلبي
وقد اختار التهلكة طريقاً
حين خفق للشمس
للوطن
لنسمات الصباح العاتية
من بريق عيون
أقفلت صنابير الأمل
من لحظة ارتطام الحجر بالحجر
ولبراعم عشق
في حاوية النسيان
إنه قلبي الذي
لم ينشد من القصائد إلا
تلك التي تدك أسوار الحنين
إلى حضن الوطن
وابتسامة متخلية
على شفاه
التصقت بأحلامي
قبل أن يعلن الحب
ساعة الولادة
في أرض النفاق
من نعيب
أطلقته مؤخرة بوم
يوم زفت المناجل
موعد حصاد الأرواح
إنه قلبي
لا تدخلوه غرفة الإنعاش
لا تحقنوه من المسكنات
دعوه يمضي إلى وجهته
فقد اختار الحياة على قارعة الموت
ولم يصمت
ولن يصمت

21/6/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولادة معشوقة لم تلد
- غيبوبة في حد السكين
- أحلام المشردين
- أسى الليل
- أرق الليل
- مظلة ممزقة الوجنتين
- ابتسامة مندثرة
- أكذوبة اللقاء
- حرائق في سلة الأحلام
- سجادة حمراء
- زورق الموت
- طبول فارغة
- محنة الخيال
- زخات رموش ماطرة
- خرزات من بقايا البارود
- احتراق المسافات
- زوبعة هائجة
- أوتار الظمأ
- أصيص دملة عاقرة
- دهليز الانشطار


المزيد.....




- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - الصفعة الأخيرة