أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محسن محمود - الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج6















المزيد.....

الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج6


محسن محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4875 - 2015 / 7 / 23 - 07:56
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


" الى أولادي الأعزاء الذين لم ولن أنجبكم.. أحب أن أخبركم أن الحياة ليست مكاناً للعيش ولا يوجد فيها شئ يستحق الاهتمام... ومكان قذر جداً لن تنفدوا منه إلا بفقدان عقلكم تماماً... من حسن حظكم أنكم لم تأتوا "
_Rania ibrahim_

ولنتكلم الآن عن مبررات الانجاب والتى تتنوع مابين الانانية والسادية والمشاعر والعادات والتقاليد :
................................................................................
1-غريزة وفطرة الانسان والانجاب شئ من الطبيعة الحيوانات ايضاً تفعل ذلك:
سبق وسمعت احد الاشخاص يقول الانجاب صحيح لانه من الطبيعه ..... لكن لو تأملنا غرائز الكائنات او الطبيعه فسنجد انها كوارث انظروا كيف السباع في الغابه تأكل الحيوانات بطريقه جداً بشعه، السباع الاسد او النمر او الضباع لايحب ان يقتل الفريسه اثناء اكلها بل وهي حيه غريزته وفطرته تقول له ان يأكلها وهي حيه وبالتعذيب يأكل وهو وغارز مخالبه في جسد الفريسه يمكث يأكل البطن او الاطراف غريزته تقول له الا يقترب من مناطق الموت لكي لاتموت الفريسه !!!
هذه هي طبيعة الكائنات التي يعتقد البعض انها ممكن ان تكون حُجه له وهي بالاساس حُجه عليه حتى تكون فاهم الحياه... يجب ان لاتنسى هذه النقطه(ليس كل ماهو من الطبيعه سليم) والحيوانات المفترسه فى الغابه اكبر دليل !!!
فبالتالى مُبرر ان الانجاب من الطبيعه تبرير خاطئ لان الطبيعة خطأ.

2-سُنّة الحياة:
عبارة سُنّة الحياة تلك العبارة الشائعة لا تعتبر حُجّة او مُبرر للإنجاب كان من المُفترض ان نفهم معنى هذه الجُملة قبل ترديدها كالببّغوات لانها مُجرّد كلمة مبتزلة ومستهلكة وتقليدية.
معنى سُنّة = الطريقة المسلوكة او المُتّبعه سواء كانت حسنة او قبيحة او الشيء الموجود في الحياة ووجوده مُُعتاداً عليه
اذاً الجرائم من سُنن الحياة (الحروب الاغتصاب الظُلم )كُلها من سُنن الحياة لانها موجودة. لطالما اعتبر الكثير عبارة سُنّة الحياة حُجة اذاً لِماذا لا نرتكب الجرائم بكل حُريه ونُحارِبُ مَنْ يُعكِّر قيامنا بالجرائم وفقا لحُجّة سُنّة الحياة !!!
**النتيجة الانجابُ سُنّة الحياة فعلا لكنه من السُنن السّيئة بالطبع !

3- لكي لاينقرض البشر ويستمر وجودهم في الحياه:
-انقراض البشر ليس مُشكله لان العدم ليس مُؤلم
-انقراض البشر يعني انقراض المعاقين والمرضى وكبار السن وضحايا الحروب والمُتألمين وعدم انقراضهم يعني استمرار وجود هؤلاء والرغبه باستمرار البشريه تعني الا يكون الانسان رحيم بشأن المُعاقين، والرحمة والشعور بالآخرين شيء مطلوب.
- انقراض البشر لايعود لك لا بالنفع ولا بالضرر بل هو من الاساس للذين لم يأتوا بعد للحياه ، والافضل ان لايأتوا لاننا في كوكب الارض لا كوكب زمرّده ولن يخسروا شيء ان لم يأتوا، معنى انقراض: اي عدم ولادة بشر جدد ولا يعنى القتل او الانتحار.
- فكرة عدم تقبل انقراض البشر هو مُجرد عدم تقبل ذاتي نابع من نفسية الانسان لان الموضوع مجرد شيء غير مُتعود عليه وكلام لم يسمع به من قبل فحسب.
- لان مصير البشريه للانقراض اصلاً فالطبيعه اقوى من غرائز البشر والانقراض السلمي عبر التوقف عن الانجاب هو افضل بكثير من الانقراض عبر الكوارث والمصائب والاوجاع !
- الانجاب بحجة استمرار البشر ليس مبرر للانجاب لان بالاساس استمرار البشر شيء غير منطقي لطالما ان نهاية كل فرد هو الموت ومن ثم يأتون افراد جدد ومن ثم يموتون وهكذا هذه الدوره السخيفه يجب ان تتوقف من تلقاء انفسنا لا بالكوارث. والانسان طوال وجوده في الحياه وهو يصرخ قائلاً انا اذكى الكائنات اذكى من على الارض الم يأتي الموعد لان يرينا ذكائه وعدم حيوانيته؟ ..... لم نرى الذكاء بعد !!!

4-الانجاب صحيح في بعض الظروف والحالات وليس جريمة بالمطلق:
الانجاب جريمة بالمطلق .. حتى ولو كان الانسان فاحش الثراء وفاهم في اصول التربيه مُنَظِم للعدد وفي خارج الوطن العربي... لِماذا ؟؟
- لان القدَر اقوى من الظروف الجيّده، مصير الانسان الى المرض /الموت يُصاحِب معه مرض الشيخوخة الصعبة والشّلل مَصير كُل انسان لم يموت مبكراً ..
-ليس لدى الانسان اي ضمان بأن الاطفال او الاحفاد او الذريّة لن يكون منهم المريض او الُمُعاق او الجاني او المجني عليه حتى يثق كل هذه الثّقه ويطْمئِن كل هذه الطمأنيه بأن الانجاب ليس جريمه وفقاً لرغبات وللّاأدِلّه !!
-لان الانسان لايتسبب بوجود اطفاله فقط بل بوجود الاحفاد وبالتالي ذريّة والذرية مجزره يصنعها الانسان.
- اغنى اغنياء العالم لم يستطيعوا حل مشاكلهم الصحيه او مشاكل ابنائهم.
- كيف نقول ان الانجاب صحيح في بعض الظروف هل يقصد البشر الظروف التي هي كوكب آخر مثالي خالي من المُتألمين هنا في هذه الحاله فقط سأعترف بأن فلسفة الانجاب جريمة (خاطئه).
- او اذا كانت الظروف هي (بلادة شعور المُنجبين وقساوة قلوبهم والساديه والانانيه) هذه الظروف بالفعل تجعل الانسان يتوهم بـأن الانجاب صحيح.
انظر الى الواقع مدى تنوع المتألمين والضحايا الذين اوجدهم الاب والام من نظام الذريه القطيعي الاحمق كل ذرية مكونه من الالاف، اذاً تنوع الضحايا شيء طبيعي جداً بما ان العدد هائل.

5-نُنجب ليكون لدينا من يساعدنا في سن الشيخوخة:
-لو كل شخص وفّر امواله لسن الشيخوخة بدل إنفاقها على الضحايا ( الابناء) لجلب مُمرضين و خدمات صحيّه او الدخول في دار مُُسنيين من النوع الجيّد لكان افضل بكثير لان الابناء سيكونون مشغولين بحياتهم فسهيُملوا والديهم بالطبع الكثير من كبار السن مُهملين وهم في منازل ابنائهم او احفادهم او مرميين في دار عجزه متواضع الخدمات !
-اليس التوقع بحدوث مستقبل سيئ من شيخوخة صعبة يُعتبر في نظركم تشاؤم وانتم دائماً تتحسسون من التشاؤم اذاً لماذا تطبقونه !! ام ان تطبيق هذا المبدأ بالنسبه للآباء مسموح اما بالنسبه للابناء ممنوع !! يا له من تناقض !
-لو لم يرتكب شخص جريمة الانجاب فستتوقف آلام الشيخوخة عنده وتنتهي من الجذور لكن لو انجب واحفاده انجبوا وذريته ايضاً هنا السلسلة لن تنتهي لكن من طبع جريمة الانجاب الانانيه والتفكير بالذات والمصلحة الذاتيه فحسب المُهم شيخوختي انا تمر بأهتمام اما ابنائي واحفادي بستين داهيه ...
-ليس شرطاً ان كل انسان يعمر في الحياة فالكثير من مات في مقتبل العمر وبالنهاية خلّف الايتام الذين اوجدهم في الحياة لمصلحة لم تتحقق !
-لا تتوهم بأن من حقك الانجاب لكي تضمن حقك في سن الشيخوخه بل من حق البشر الذين في العدم ان لاتأتي بهم الى عالم لايحفظ حق الانسان ويجعله يشيخ ويضعف
في نهاية الامر فكر بهم لا بنفسك انت عجوز واحد عندما تموت تموت لوحدك وتنهي مسخرة تعذيب الحياة لكبار السن الذين يفقدون كل اجهزتهم الحيويه لانتهاء صلاحيتهم في الحياة الا الموت يبقى عالق لايأتي الا ببطء شديد !! وبعد ماذا؟؟ بعد 1000 عصب كاد ان ينفجر من الالم ... نصفُ كبار السن في العالم غير قادرين على الاخراج والنوم والتنفس والحركة والمضغ والاكل ومزاولة الحياة العاديه ..!!
كم يؤسفني كبار السن ضحايا الانجاب .. لا اعلم هل الغريزه بهذه القوه من الحماقه الموضوع بديهي جداً ليس مُعادله كيميائيه او رياضيه !
- اذا كنت تتوهم وتصطنع دموع التماسيح على اسفك لما يحدث لكبار السن فلا تنسى ان ابنائك سيكونون يوماً ما كبار سن وان لم يكونوا ابنائك ياعزيزي ذُريتك واحفادك فلماذا البكاء على شيء الانسان يعلم انه سيصنعه ماهذه المشاعر المعتوهه!!!!
الانسان عندما يُنجب يكون عالة على الكون لانه سيصنع ينبوع تنبع منه كل ضحايا الحياة وذلك من بركات النظام القطيعي الذُرية، الذي ليس له اي مُبرر منطقي سوى الجهل الذي وسع كل شيء !
@@@@وكأن البشر يخسرون شيء ان لم يأتوا للحياة [email protected]@@@

6- لانني احب الاطفال واعشقهم احب وجودهم ووجود الاطفال يجب ان يستمر لانهم مُتعة الحياة !
-الطفل الذي سيُنجبه الانسان لن يبقى طفل جميل ولعوب الى الابد بل لسنوات قليلة ومن ثم يكبر ويكون غير مناسب للعب معه او تقبيله وحضنه ولسنوات قليله اخرى ويُصبح رجل او امرأه، اذاً لن تبقى دُمية (بيبي حبيبي ) لك للابد .... اذاً هو مُتعه مُؤقته .... غير ذلك فإن الكائن الحي لايجب ان يُتخذ كادمية لذيذه.
- الطفل سيكون يبكي دوماً ومُمكن يولد ومعه مشاكِل صحيّه كالكثير من المواليد اليوم لتعيش معه المشاكِل لآخِر يوْم في حياته... اذاً سيكون هو مصدر الآلام لك لا المُتعه ، لان بتألُمه انت ستتألم ستُضيف لنفسك آلام انت بغنى عنها
( هذه الآلام في حال توفر الضمير والاحساس فقط)
- ولو حاول الانسان السيْر على خُطى الكثير من عُشّاق الاطفال اليوم الذي او التي مثلاً في حال اذا كبر طفلها وفقد روْنقُه الطفولي تسارع بأنجاب طفل آخر دُميه جديده لكي لاتتوقف عن الاستمتاع بالاطفال ابداً الى ان تتجاوز الاعداد المعقوله، وبالتالي الاكتظاظ السُكّاني والتضخُم البشري او ضياع الابناء لان اعداد الافراد الكثيره تصعُب تربيتهُم والعنايه بهم طبعا التربيه ليست مقصوره فقط على الإنفاق (الطعام والشّراب والسكن ..الخ) كما يعتقد الجميع بل التربيه الحقيقه ان تُسارع بمحو آلام ابنائك بشتّى انواعها لان انت مَنْ تسبّب بها فيجب التكفير عن هذه الخطيئه في الحال هذه هي التربيه الحقيقيه ( في حال توفر الاحساس فقط).
- في حال اصبح هذا الطفل تعيس ومُتألم لأي سن ليس شرطاً وهو طفل فلو كبر ومرض واصبح عجوز ضعيف اليْس ظُلم وقهر ..انَّ تواجُد مُتألم جداً كان بسبب رغبه طفوليه سخيفه ومؤقته التي هي الهووس بالاطفال رغبة الامومه تلك التي تخُص الام فقط فما دخل الطفل بها !!!
- من المُفترض ان يكون الانسان اكبر عقلاً وأوسع فِكراً واكثر رحمة شيء كهذا مُخالف جداً للعقل والرؤيه والرحمه تُنْجِب طِفل لعواطفك ومشاعرك فحسب ... سلوك اناني وظالم جِدّاً.
- بإمكان الانسان الاستمتاع بوجود الاطفال عبر التّبني او اطفال الاخرين او زيارة اماكن تواجد الاطفال للعب معهم في الاسواق في الملاهي في الروضه في ملاجئ الايتام اي شيء.
- يجب النظر في الجانب الآخر حتّى تقل رغبة استغلال الاطفال عبر انجابهم الجانب الاخر هو ان مُعظم الاطفال ليسوا لذيذين بل مزعجين ومخربين ولديهم نشاط مُفرِط ستكون الام طوال الوقت تُحاول ترويضهُم وتركُض حولهم والاب سيَجِد الكثير من الازعاج والاحراج بالتالي استعمال الضرب المُبرح والتعنيف اللفظي والجسدي نتيجة ازعاج الاطفال لهم المساكين الذين التُّهمه الوحيده الموجّهه لهم هي انّهُم ليْسوا مُفصّلين على حسب الموديل ! يُنجِبونَهم على كوكب غير مثالي رغماً عن انوفهم وبالتعنيف ايضاً الجريمة جريمتان.
- وجود الاطفال للآبد هذا الشيء لن يحدُث لان البشريّه ستنقرِض.
- اكتشفتُ شخصياً ان آباء وأُمّهات المُعاقين عندما يكون الطِّفل الاوْل مُعاق مثلاً او قبيح يشعران بأنّهُما لم يحصلوا على مُتعة الطفل الجميل لذا ينجبون طفل آخر وحتى إن فشِل الآخر ليْست مُشكِله بل يستمران الى ان يتحقق الامر. اليس هذا الامر يدعوا للاستنكار .( اتوقع ان هذا الموضوع طبيعي بالنسبه للبشر)!!

واكتفى بذلك واختم الجزء السادس بأحدى مقولات اميل سيوران :

السبب الوحيد الذي أُطري نفسي لأجله هو أنني فهمت باكرًا، قبل سنّ العشرين، أنه لا يتعيّن على المرء أن ينجب. كُرهي الشديد للزواج، و العائلة و كل الأعراف الإجتماعية يصدر من ذلك. إنها لجريمة أن ينقل المرء، عن طريق الإنجاب، الهشاشة لابنه، أن تجبر أحداً على أن يعيش نفس التجارب التي نخوضها: جهنّم، و قد تكون حتى أسوء من تلك التي نعيشها. أن أُعطي الحياة لأحدٍ كي يرث شقائي و معاناتي- لا، لم أكن أبداً لأوافق على هذا. كلّ الآباء هم أناس غير مسؤولين أو مجرمين.فقط البهائم يمكن لها أن تتناسل. حيث تجعلك الرحمة غير راغب في أن تكون" والدًا". و هذه أكثر الألقاب وحشيةً التي أعرفها.

وللحديث بقية،،،
___________________________________
المرجع : http://life-stupid.blogspot.com/
وتابعونا عبر صفحتنا على الفيسبوك Antinatalism in arabic" الحياة ليست فريضة "
https://www.facebook.com/Reproduction.a.crime







قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج5
- الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج4
- الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج3
- الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج2
- الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج1
- وهم وجوب العلاقات الجنسيه الثنائيه لاعتبارها من طبيعة الحياه


المزيد.....




- تغير المناخ: فرنسا ماضية باتجاه حظر رحلات الطيران الداخلية ا ...
- فتاة تتعرض لموقف ساخر أثناء ركن السيارة... فيديو
- مقتل شخص في إطلاق نار بولاية تينيسي الأمريكية
- هل يصبح اليمن بؤرة لجائحة كورونا.. بعد تفشى الوباء بصورة مرع ...
- الكويت تحدد لمواطنيها الشروط المطلوبة للراغبين بأداء العمرة ...
- فون دير لاين محذرة: لن نسمح بتكرار ما حصل في أنقرة
- دولة عربية ثانية تعلن الأربعاء أول أيام رمضان
- تركيا وليبيا.. التزام باتفاق الحدود البحرية
- لافروف: كييف تخوض قتالا ضد شعبها
- العراق.. مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محسن محمود - الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج6