أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - محسن محمود - وهم وجوب العلاقات الجنسيه الثنائيه لاعتبارها من طبيعة الحياه















المزيد.....

وهم وجوب العلاقات الجنسيه الثنائيه لاعتبارها من طبيعة الحياه


محسن محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4807 - 2015 / 5 / 15 - 02:53
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


المقدمه :
قد يكون العنوان غريب لانه لطالما اعتقد الانسان ان كل ما فى الطبيعه هو شىء مُقدس و صحيح و لكن الحقيقه هى ان الطبيعه اخطأت فى كل شىء وأصابت فى شىء واحد فقط و هو اعطائنا العقل الذى نُفكّر به الآن و الذى كلما تطور و اتسعت مداركه سيتحكم فى الطبيعه و يدرك مدى الاخطاء الفادحه التى وقعت فيها و أن الحيوانات و من ضمنها الانسان و ايضا الحشرات و البكتريا و الفطريات تسير ورائها كالقطيع دون اعمال العقل أنا شخصيا اعتقد ان امتلاك الانسان للعقل المتطور هو بداية النهاية لتحكم الطبيعه فى خط سير حياة الانسان .
ان الطبيعه هى بلاعقل و لامنطق ولاغايه و لاهدف تتحرك طبقا لقانون السببيه سبب ونتيجه .. فعل ورد فعل لايوجد فيها ذرّة عقل طفل فى سن العشر سنوات حتى و اتباع البشر الاعمى لها سيحل بكارثه لان الفناء هو الغرض الوحيد للطبيعه . ايا كان الكارثه ستحل فى كل الاحوال لكن الذكاء هو ان جعل هذه الكارثه تتم بارادتنا واختيارنا لتقليل حجم الالم و البؤس و المعاناة و الامتناع عن الانجاب و الانقراض سيحقق ذلك
........ انتهت المُقدمه...........
لمعرفة مدى تفاهة الرغبه الجنسيه و نزع القداسه التى عليها يجب تفكيكها لان لطالما كانت تلك الرغبه هى مصدر العنف و التعاسه و الكئابه عند الانسان لاعتقاده انه لابد ان يتزوج و يمارس الجنس و يُحب عندما لايقدر و يفشل فى تحقيق ذلك - وسأشرح كيف كل ذلك هو مجرد اوهام .
تبدأ الرغبه الجنسيه ذروتها بعد سن البلوغ عند الرجل او المرأة و تقل تدريجيا مع الوقت لذلك تجد ان اغلب التحرشات و الاغتصاب تكون فى سن المراهقه و ما بعدها بسنوات قليله.
الحب و الرغبه فى ممارسة الجنس ما هى الا مواد يفرزها جسم الانسان ، هرمون التستوستيرون يزيد فى الدم يعطى المخ اشاره لكى يمارس الجنس و يفرز الفرمون اللازم لجذب الشريك الذى سيمارس معه ، اذاً الرغبه هى الهرمون و الحب هو الفرمون استطاع الانسان استخلاص مادة الحب و اضافتها للبرفانات الغالية الثمن
-نأتى لمربط الفرس و تجربتى الشخصيه فى هذا المجال يمكن تعميمها لان جسمى يتكون من نفس الاعضاء و المواد التى يتكون منها كل البشر انا لم اتزوج و لم امارس الجنس الثنائى فى حياتى و ارى ان لا لزوم له
حيث يمكنك ان تعيش بدون ان تمارس الجنس الثنائى اذا استطعت التغلب اولا عن نظرة المجتمع " القطيع " و ثانيا ان تدرك ان ما يراودك من مشاعر لكى تحب هذا الكائن هى فقط فرومون ليس له رائحه يتسلل لجهازك العصبى عبر الجهاز التنفسى وهم ،و اذا اعتقدت انه الزامى ان تتزوج فأنت شخص مسيّر لاتملك قرارك لعبتنا مع الطبيعه هى ان نسيطر عليها لا ان تسيطر هى علينا ، ان نتحكم فيها و نُغيرها بعقولنا الواعيه لا أن تتحكم هى فينا كسائر الكائنات الاخرى التى بلاعقل.
- تفريغ الطاقة الجنسيه لايشترط ان يتم من خلال كائن آخر كما يعتقد اغلب الناس بل يمكن ان يتم فرديا عن طريق العاده السريه و فى سبيل ذلك توجد شركات فى البلاد المتقدمه لتصنيع السكس تويز Sex toys للاسف ممنوع بيعها فى مجتمعاتنا المتدينه بطبعها
التعريف العلمى للاستمناء ـ Masturbation ـ هو نشاط جنسي طبيعي، تجري خلاله جميع مراحل دورة التحريض الجنسي كما وصفها ماستر و جونسن بأطوارها الأربعة. و لكن دون تدخل شريك جنسي في أغلب الحالات يقذف الذكر السائل المنوي، وتصل الفتاة إلى الرعشة.
هل الاستمناء ضار بالصحة؟
الاستمناء هو أمر طبيعي، وهو نشاط جنسي غريزي معروف منذ قدم البشرية. يمارسه أو سبق ممارسته من قبل 95% من الرجال بكل الأعمار. و من قبل 70% من النساء، و من الناحية الطبية لا يوجد أي دليل عن أي ضرر من ممارسة الاستمناء، ولا تنصح أي مؤسسة علمية و لا طبية بالإقلاع عن الاستمناء لأسباب صحية.
-كثيرا ما نسمع عن المشاكل الزوجيه بسبب تفضيل احد الزوجين لممارسة العاده السريه _____________العادة السريه ليست مشكله بل الزواج هو المشكله و ان اى انسان يُفضّل العاده السريه على الممارسه الثنائيه هو شخص عادى جدا اختار الاختيار الصحيح و هذا يدل على ان العادة السريه تنتصر على الممارسات الثنائيه اذا كان الانسان متزوج تحدث مشاكل لانه لم يفهم نفسه قبل ان يتزوج ولم يكن يفهم طبيعة الرغبه الجنسيه العمياء
و يستطيع اى شخص الان عذّب نفسه لجمع المال ليتزوج و لم يستطع ان يقرأ هذا المقال لتتحوّل حياته 180درجه من تعاسه لسعاده لان ما جمعه من مال يستطيع ان يعيش به بمفرده كالاغنياء اذا كان فقيرا ، فضلا عن ان الانسان يميل بطبيعته للتغيير لان العواطف خداعه و متقلبه فالزواج ليس استقرار بل بداية لمشاكل كثيره و الذى لايُصدّق فليذهب الى محاكم الاسره ليرى بنفسه
الاعداد المهوله من قضايا الطلاق و النفقه و تبديد المنقولات. و فى مواقع الانترنت ابحث عن المشاكل الزوجيه
@@@نستنتج من ذلك ان الزواج ليس استقرار بل عدم استقرار@@@
إن تغلب الانسان على الرغبه الجنسيه هو إعمالاً للعقل لان تلك الرغبه بلاعقل بل ويجب على كل انسان ان يتغلب عليها حتى لاتكون مصدرا لتعاسته
من مميزات الاستغناء عن العلاقات الثنائيه و استبدالها بالممارسه الفرديه :
**استثمار الوقت الذى يظل الانسان يبحث فيه عن شريك آخر يمارس معه - فى حاجه مُفيدة ،توفير مال لنفسه لا لكائن آخر و ما أكثر الفقراء الذى سيُحول هذا المقال حياتهم الى ثراء ، **تتجنب الدخول فى المشاكل الى يسببها الزواج ، **تتجنب الاصابه بالامراض الجنسيه بنسبة 100% يعنى العاده السريّه آمنه تماما ، تستطيع توفير الوقت الكافى للنوم و بالتالى تجديد نشاط المخ ليعمل بكفائه عاليه حيث المتزوجين يعانون بسبب مشاكل الزواج و متطلباته من اضطراب النوم و قصر اوقات النوم حيث اليوم 24 ساعه هو زمن لايكفى للوفاء بمتطلبات الانسان لنفسه فما بالك لمطالب انسان آخر
- الممارسات الجنسيه الفرديه هى الاختيار الامثل فى عصرنا الحديث حيث الانترنت ومواقع السوشيال مديا و مشاهدة القنوات الفضائيه هى مُتع من اختراع الانسان -لم تكن متوفره عند الانسان البدائى -أصبحت تستغرق اغلب ساعات اليوم - الممارسات الفرديه هى الحل لمشكلة الانفجار السكانى حيث فيها تكون نسبة الحمل صفر % بدون اى تدخل جراحى كربط الرحم او قطع القناه المنويه ، فضلا على ان الانجاب يُعد جريمه يرتكبها الانسان فى حق ابناؤه ان تجربة الحياه التى لاتخفى على أحد لا تخرج نتائجها على الالم و المرض و الشيخوخه و الموت فالحياة ليست مثاليه لمنحها لابنائنا اذا كنا نحبهم بجد يجب ان نمتنع عن انجابهم للتعرف اكثر عن هذه الموضوع ابحث فى الانترنت بكتابة " الانجاب جريمه " واختار مدونة ماحى الوجود لانه شرح فيها بالتفصيل لماذا الانجاب جريمه بالادله و البراهين و رد على جميع المبررات بكل منطق وعقل أخيرا : هل آن الاوان لكى نُعيد التفكير فى اسلوب حياتنا القديم الذى اصبح لا يواكب العصر الحديث ، هل آن الاوان لكى نتحكم فى الطبيعه لا أن تتحكم هى فينا ؟
فكروا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هل ينهي وفاة الأمير فيليب الصراع في الأسرة البريطانية المالك ...
- استشهاد وإصابة يمنيين بينهم امرأة بقصف سعودي على صعدة
- مؤسسة محمد السادس تبشر الأسرة التعليمية بفضاء سياحي في الجدي ...
- في الذكرى الثالثة للثورة.. هل جنت المرأة السودانية ثمار تضحي ...
- نظام الكوتة.. ما هي حظوظ المرأة الفلسطينية في الانتخابات الت ...
- مسيرة 135 سنة.. كيف أطال كورونا الطريق إلى سد الفجوة بين الج ...
- فاعلون يؤسسون جمعية للدفاع عن النساء ضحايا الاعتداءات الجنسي ...
- إندبندنت: مشروع تحديد سن الحجاب في فرنسا يكشف عنصرية متجذرة ...
- العقدة وصاحب الطامورة..
- صراع النواعم يعيق التمكين


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - محسن محمود - وهم وجوب العلاقات الجنسيه الثنائيه لاعتبارها من طبيعة الحياه