أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان السماوي - الشمعة افراط الحلم














المزيد.....

الشمعة افراط الحلم


إحسان السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


هبوب يتعرى كنقاء
الشمعة في اعتناقِها الضوء
هو الحبُّ ولحظات استيقاظه حلمٌ
أسسَّ لأشرعته الريح
ودوران مراياه المنتصرة على الفراغ
هو الإفراط في العتاب
وديمومة ما يستأنف في تراتيل الوله
ضربات ترتق القلب
من شراسة لا تمهل رقصاته للحبور
هو النجم الذي يَدلّنا على سكن أرواحنا
كائن يكمن في همس ما نسيناه في دفاترنا
وأجنحته تذهب أبعد مما نتحسس
في أروقة ِ أمطاره
هو الحبُّ طعم يكرره الحزن
تسرّحه المرارة والفتور
رؤاه المدى الذي يشيّع الآفاق .

* * *

عند السحب التي تمنح الإشتياق
للأرض فاغرة الفم
أنزع كلي من معناه
وأصغي للأوقات كثيرة الذهاب
كموت ٍ تأخذه عذوبة الجذور
صَهْ يا قلبي فليس كل ما هو بحر يُسْتَعام فيه
وليست تمتمات النذور هي أرضك
صه يا قلبي وانزع عنك قماط الحلم
فصوت موسيقاك تتَرَفُّل بالحبِّ
في أزمنة تترهّل بالطيران
صه يا أنت يا قلبا ً لا يدرك
سنين عجافه
فالموت يباب للأخضر والأزرق والبياض
صه يا قلبي واسمع ذهابك وإيابك
فكلُّ الجهات تزعق بالأزهار
وكلُّ الأزهار تنادي بالرحيل
ورونق الأغنيات يذوي
عند صباح الموت
صه يا قلبي فأسود السحاب
يحمل مطرا ً وبياضك يحمل السراب
صه يا قلبي فالشعرُ أكذوبة ُ
الذين لا يستطيعون أن يغادروا طفولتهم .

* * *

فيما التمعن يا كلمات لا تنتهي من سابقاتها ؟
كما بطلان الذات بانتصاب اللعنة
في الساحات المكشوفة للزمن
لعنة تقيل الصحوَّ من مقلتيه
وتصلب أزمنتنا على الكلمات السابقة
انها سرُّ الفجيعة .
حين هممّت بمناداة الليل
صرت ارتجف
من عشق سلب احتجاجه من شفتيّ
كيما يذاع له بأنه نفيس
في عبق النهار .
ولأنني أتلبس غناءَ الشوارع
ونومَ الصوفيين
ازدادت في عمقي
شراهة ُ ذهاب الأيام
كأيِّ فصيل ٍ من التزاحم
مثل إخلاص المودة .
إنها ما يترادف من سلسبيل الحكايا
وحطام التمنِّي
على مقصلة تشيّع صفاتِها للأزهار .
خذوا الأسماء بحذوِّ الرنين
فكلها تصبح حميمية الإشراق
وكلما مرَّ عليها اليباب
تصقل الانهار بالجريان
لذا تصغي الصورة لفحوى صمتها
كرحيل تغلبه الشجاعة .



من صومعتي – المنفى الحزن



#إحسان_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يحمل صدى أرواحنا وقليل الفرح
- كلماتٌ من حكايا
- رقصة سأدعوها حياتي
- الملوك يتوجون أنفسهم
- ياعثار الزمن أضرمت الطرق نافضاً عنها الجسور.2
- ياعثار الزمن أضرمت الطرق نافضاً عنها الجسور *
- أغانيَ الليل
- كنت تجمعين الياسمين عند زقاق العيون
- شمعة أَم ضفة النهر
- غاندي لا تتركنا مع العنزة
- مدن مختصره
- المنفى يُضئ على مائدة الألم
- بطاقتا حزن إلى مدينة
- ألأشباح في ظهيرة الصمت
- أصدقاء
- والألم يغادر أحلامه
- ما عادت الحدائق تدجن أحلامي بمعاول المساء
- بورتريت راقصة الفلامنكو
- إنتماءات
- طائر التم


المزيد.....




- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...
- موجة احتجاج تطالب بإلغاء حفل أندريا بوتشيلي في البتراء الأرد ...
- نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء ع ...
- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان السماوي - الشمعة افراط الحلم