أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان السماوي - بورتريت راقصة الفلامنكو














المزيد.....

بورتريت راقصة الفلامنكو


إحسان السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 969 - 2004 / 9 / 27 - 11:33
المحور: الادب والفن
    


لقد بدا من عينيها
إنهما كتاب مجهول
تومئ للعشب الليلي
بأصقاع نظراتها
وترانيم الشفاه الشهوانية
رقصها هو الأجمل
يداها المرمريتان
كأنهما من عصر مضى
وأصابعها النديات
يطلق غناء الليل الصافي
رقصك هو الأجمل
توحين للمساء خلسة
بضحكاتك الخفيّة
وصلاة الغيّاب



أما أسمك
فيعني لي اسماً آخر



رقصك هو الأجمل
بينما أبعد عن يديك الريح
أستنشق الهواء الراقص معك
وأصبح صرخة
تمسك الشمس صدها
وتنثرها رذاذاً على الحدائق
تعبدين طريقاً
في مسام الروح
رقصها هو الأجمل
كانوا النظّارة يحتسون
عسل النظر إليها
تتهاوى على أوتار الغيتار
نغماً للصبح
نسرينة أنت . . . وأنا
(( حائر كزورق يغرق باستمرار ))



أما أسمك
فيعني لي اسما آخر
عرفته ذات مقهى
في ليلة إسبانية



رقصها هو الأجمل
كانت دهشة المدينة بك
أكبر من الحرائق
التي خلفتني وراءها
والرماد يكسو زهرة الذاكرة
رقصك هو الأجمل
بقوة دق كعبيك
قوليها. . .
( عبر دروب تسعى إلى منبع الدموع )
كان شالك يتأرجح بعدك
والدوائر الحمراء
في ثوبك
كأنها من دمي
عند عَتَبة الليل
رقصك هو
ليس الأجمل منك




أما أسمك
فيعني لي اسماً آخر
عرفته ذات مقهى
في ليلة حلُميّة .



#إحسان_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتماءات
- طائر التم
- طائر التم 1
- مشهد الضوء
- قفاز العروق
- صنو الشفافيّة
- البحر في أهداب الشمس
- حطام
- الحروف ذاتي
- غيمة الأحاديث
- مرآة المطر
- قصائد
- نافذة أمير الغاب
- نص
- مساءً عند النهر
- مرافئ الذاكرة


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان السماوي - بورتريت راقصة الفلامنكو