أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - فطوركم سم وزقنبوت














المزيد.....

فطوركم سم وزقنبوت


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 4856 - 2015 / 7 / 4 - 00:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



فطوركم سم وزقنبوت

أكثر كلمتين تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي في ال24 ساعة الفائتة هي ( سم وزقنبوت )وهم يعلقون ع خبر تكلفة الإفطار لأعضاء البرلمان العراقي والتي كانت 250 مليون دينارُ بعض العراقيين علق باستهزاء و بالنكات الساخرة على إقرارنفس اعضاء مجلس النواب في الأشهر السابقة للميزانية العامة ا بنسبة عجز كبيرة، ومخاوف من انحدار مستمر في أسعار البترول في الأسواق العالمية، مع تعثر متوقع للاقتصاد العالمي، وللسياسات المتبعة من الحكومة العراقية، والمؤسسات الاقتصادية، كشفها السلوك السلبي خلال السنوات الماضية، وما حصل من تدهور مالي وفساد إداري تسبب في هدر كبير للقدرات المالية، وفشل كبير يدفع ثمنه الشعب العراقي، إذ تدعو الحكومة الى التقشف، لكنها لا توجه دعواتها الى اعضاء مجلس النواب ولا الوزراء ولا المتنفذين وأصحاب الأموال، وهي تركز على الفقراء وذوي الدخل المحدود.
الحكومة والبرلمان يطالبان المواطنين بالتقشف، وتريد فرض رسوم وضرائب على المواد والبضائع المستوردة والخدمات المقدمة للمواطنين، سواء خدمات الهاتف النقال أم الضرائب التي يمكن أن تفرض على الأطعمة المستوردة والملابس والبضائع، وتركز في طلباتها على البسطاء والمحرومين، ومنهم من يتسلم مبالغ تافهة من مؤسسات رسمية لا تسد الحاجات التي تتزايد يوما بعد يوم. فسياسينا يريدون أن يرمون بثقل كروشهم على المواطنين البسطاء والفقراء، والذين يتسلمون رواتب لا تكفي حاجاتهم، بينما حكومتنا لا تلتفت ولا تستطيع الإلتفات الى الديناصورات والحيتان والوحوش الضارية من السياسين وهي تأكل وتفترس وتنهش وتستولي على كل شيء. فالنواب في البرلمان، مع كامل التقدير لجشعهم وطمعهم وهم بالمئات، يحصلون على رواتب خيالية، ومخصصات مالية، ومكتسبات جانبية، ومنافع لا حصر لها، بينما لا يجدون من يوجه لهم نداء التقشف، ومثلهم الوزراء والمسؤولون وأصحاب الدرجات الخاصة، حيث يحصلون على كل شيء، ولايحصل المواطن على شيء.
لا قدرة للمواطنين على تحمل المزيد من الأعباء، فالسياسيون العراقيون مسؤولون عن حجم الخراب والفساد والدمار والهدر للمال العام خلال السنوات الماضية التي حصلنا فيها على دخول مادية هائلة من عمليات بيع النفط، لكننا لم نجنِ شيئا، حيث سرقت الأموال، وسربت ونهبت بشتى الطرق.
استسهلت الطبقة السياسية العراقية استخدام سياسة التوظيف الحكومي من أجل كسب الأتباع السماسرةً ضمن مؤسسات الدولة المترهلة أصلاً. أدّى ذلك بالتدريج الى خلق طبقة من الموظفين المستفيدين الذين يريدون الحفاظ على مكاسبهم، . يمكننا ان نتصور ما الذي سينتجه حالات الفساد الاداري المستشري وعدم احترام المواطن والظهور بهذه الموائد والشعب يعيش في شوف و بظل وجود جماعات دينية راديكالية تستثمر في اليأس الاجتماعي وتفرخ قتله وإرهابين ..



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدق ديمبسي وكذب العبادي ..تكريت بلسان اهلها
- في فيينا ..أمريكا وإيران يكتبان سيناريو العراق
- شي بي شي ...ثقافة مجتمعنا بيها شي !!!
- هل سنحن «لزمن الغش الجميل» يامعالي الوزير؟!!
- الأيزيديين يصدرون فرمانهم ال75 بانفسهم !!!!
- داعش شبح الموت ...في الجهات الاربعة  
- احتفالات الصحافة ....والرقص على جراحنا .
- هل ينقلب حزب الدعوة على المالكي ؟؟
- هل ينقلب حزب الدعوة على المالكي؟؟
- وان عدتم عدنا ...قراءة في الإصدار الإجرامي لداعش
- قانون العفو العام ..خنجر بظهر المصالحة الوطنية
- صوم سياسينا ..والدولار
- صوم سياسينا ..والدولار
- مناقشة وتحليل قانون الحرس الوطني ..الفرص والمعوقات
- هل يدخل القصبي موسوعة غينس؟
- بسبب داعش وماعش ..العراقيون نازحون ومهجرون
- لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح ايران الجديد


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - فطوركم سم وزقنبوت