أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند نجم البدري - شي بي شي ...ثقافة مجتمعنا بيها شي !!!














المزيد.....

شي بي شي ...ثقافة مجتمعنا بيها شي !!!


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 4853 - 2015 / 7 / 1 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


شي بي شي ...ثقافة مجتمعنا بيها شي !!!


استوقفني أمس وانا اقلب كالعادة في قنوات التلفاز برنامج يعرض على شاشة الشرقية اسمه ( شي بي شي ) وهنا أصبت بالذهول هل هذا حقيقي أم أن مايحصل اتفاق لإنجاح البرنامج واذا كان اتفاق كيف رضي هؤلاء أن يكونوا سخرية بهذا الشكل الذي يظهرهم بكل سذاجة ويفضح ضحالة معلوماتهم وان كان العمل كله مونتاجيا فمن حقهم أن يقاضوه. .
لكن مايهم جميع المشاهدين والتي قرأت تعليقاتهم على صفحات الفيس بوك ،، ً وما طُرحه المواطن الواعي العراقي عن سبب الإنحدار الثقافى و الفكرى و الاخلاقى فى المجتمع العراقي بشكل ملحوظ و  قد أرجعه الكثيرون للعديد من الاسباب , فكثيرون يرون أنه يرجع لسبب محدد و آخرون يرون انه من الصعوبة إرجاع مسألة الإنحدار الثقافى و الفكرى فى العراق إلى سبب واحد و محدد , فالإنحدار الفكرى و الثقافى هو فى تقدير الجميع عبارة عن محصلة من الظروف و العوامل تضافرت و أسهمت لحدوث حالة من السقوط الثقافى و الفكرى بشكل كبير و هى عبارة عن عوامل نشأت فى ظروف   هيأت لتلك المسألة منها ,
ظروف سياسية. , فقد عاش العراق لعقود فى حالة من الإضمحلال الثقافى بدأت من خلال بعض التصرفات الغير مسئولة لكثير من رجال السياسة و التى نتج عنها تغيير كبير لسلوك المجتمع , واصبح يخرج على الشعب فى فترات لاحقة و تالية بعض ممن يحتلون مراكز سياسية و تنفيذية هامة يتحدثون عن ساسة آخرين و حكام دول أخرى بطريقة فجة - و بالتالى فقد أصبحت اللغة الفجة و التى كانت مستهجنة فيما قبل و التى هى معروفة فى كل المجتمعات أنها لغة خاصة بالطبقات الفكرية الأدنى , أصبحت اللغة الفجة هى أمر مألوف أن يُسمع من ساسة و ممن يحتلون مراكز تنفيذية مهمة فى الدولة و بالتالى فإن وجودهم بلاشك كان له أكبر الأثر فى الإنحدار الثقافى و الفكرى .

ظروف اقتصادية وتعليمية . ، جعلت المواطن يبحث الأمان وعن لقمة يسد بها رمقه قبل ان يبحث عن كتاب يغذي به عقله ؟ ام عدم مواكبة المنظومة التربوية للتحولات التي يشهدها العالم وغيرها الكثير؟ إن تدني المستوى الثقافي لدى الشباب ، ليس وليد اللحظة فالشباب العراقي وبسبب الظروف التي يعيشها وتدني المستوى المعاشي أضف الى ذلك محاربة الدولة للمثقفين ساعدت على ضعف اهتمامه بهذا المجال وقراءة الكتب ومطالعة الصحيفة ، في هذه السنوات فقد العراق الكثير من شبابه والباقي يلهث لكسب قوت يومه في غياب رب البيت فأصبح تفكيره ينحصر في هذه الأمور وليس في الكتاب ثم ان الثقافة التي تحتاجها أصبحت موجودة ويمكن أن تحصل عليه من التلفزيون والإنترنت ،
ولكن الحلول متوفرة إذا وجدت الإرادة، ، من الشبكة العالمية إلى المكتبات العامة إلى غيرها... ولكنِّي أطرح السؤال على الكثير من الشبان، كم تدفعون ثمناً لملابسكم? والنظارات الشمسية? والهواتف الخلوية? لبعض الشبَّان الذين يتذمرون دائمًا من أسعار الكتب، دور الأسرة والمجتمع يجب ان تحث العوائل ابنائها على ان يثقف بجميع الوسائل الممكنة حيث كان تقوم بالمداومة على اعطاء الاطفال لقصص التي تنمي الفكر والخيال وترغيبهم بقراءة الصحف بطريقة مشوقة ، حيث تعتمد مدى ثقافة الشاب على الطريقة والوسيلة التي تم تلقيه للتربية - ويرى التربويون انه من الخطأ القول بأن معظم الشباب يفتقد إلى الثقافة بشكل تام, بل تتفاوت درجات الثقافة من شاب لآخر وذلك لا يعني انعدامها, وكل ما يحتاج إليه الشاب هو الطريق لإظهار ما لديه وتنميته, فالواقع يقول: لكل شاب مجال فكري يبدع فيه وهذا هو التجسيد الصحيح للثقافة, كما أن للشاب جوانب من الثقافة يخفق فيها دائما وهي الجوانب التي تحتاج إلى مطالعة دائمة والسبب في ذلك عدم اعطاء نفسه وقتا للراحة من المرح والاندفاع للهو والترفيه عن النفس




#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سنحن «لزمن الغش الجميل» يامعالي الوزير؟!!
- الأيزيديين يصدرون فرمانهم ال75 بانفسهم !!!!
- داعش شبح الموت ...في الجهات الاربعة  
- احتفالات الصحافة ....والرقص على جراحنا .
- هل ينقلب حزب الدعوة على المالكي ؟؟
- هل ينقلب حزب الدعوة على المالكي؟؟
- وان عدتم عدنا ...قراءة في الإصدار الإجرامي لداعش
- قانون العفو العام ..خنجر بظهر المصالحة الوطنية
- صوم سياسينا ..والدولار
- صوم سياسينا ..والدولار
- مناقشة وتحليل قانون الحرس الوطني ..الفرص والمعوقات
- هل يدخل القصبي موسوعة غينس؟
- بسبب داعش وماعش ..العراقيون نازحون ومهجرون
- لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح ايران الجديد


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند نجم البدري - شي بي شي ...ثقافة مجتمعنا بيها شي !!!