أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - داعش ومخابرات صدام والمشروع الوهمي الاسلامي المرعب














المزيد.....

داعش ومخابرات صدام والمشروع الوهمي الاسلامي المرعب


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 4854 - 2015 / 7 / 2 - 09:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- جيد اننا نتناقش في صلب الماضي والحاضر وتحولاته ولاننجر الى سراديب الوعي الخزعبلاتي الاسلامي اي من منطلق المذاهب وغيرها ..فالاخيرة لاتفسر بقدر ما تشوه الوعي وتقفز فوق التحديات لتتقوقع في حلول ماضوية وهمية مرعبة..الموضوع فعلا معقد ولكن علينا ان نتفق ان اي اسلوب تنموي اخر غير المفروض من البنك الدولي هو طريق ينبغي تفريغه من الداخل وتشويهه من طرف الاستعمار الامريكي وتوابعه من امبراطوريات ال سعود وثاني الاعلامية الوكيلة للغزاة الصهيو امريكان ..فكما يقول سمير امين ان ذم ايران كما ذم الصين لانهما نموذجان مختلفان عن نماذج الاستعمار الكوني الامريكي كمحميات ال سعود وثاني وغيرهم من الانظمة العالماثالثية التابعة لوصفات البنك الدولي الاستعمارية لهذا تستهدفان بقوة حتى لايكون لدى الشعوب العربية طرقا للتفكير بنموذج خاص بها..ليس صحيحا ان ايران نظام ولاية الفقية وانها نظام غيبي بل هي نظام مؤسساتي وديمقراطي لديه اليات انتخابية و برلمان قادر على التقرير في امور اساسية وهناك استجابات فعلية من القوى السياسية الايرانية لتطلعات الشعب وهذا مخيف لمحميات الاستعمار من ال سعود وثاني ونهيان التي تحكمها عائلات قروسطية غير قادرة على تهجئة الاحرف وتديرها شريعة متخلفة تحكم بالعضا وفتاوي منحطة واحتقار للمرأة وللانسان..المسألة لاتتعلق بصدام بل بالامة العراقية التي تملك عموما القدرة على توفير المختصين لقيام مشروع وطني ولان صدام ديكتاتور وحشي حقيقي فقد دمر كل المكونات السياسية التي يمكن ان تقاوم الاحتلال و على رأسهم الشوعيين فلم يكن صعبا ان يتم احتلال العراق لان صدام وفر الهزيمة الفعلية للعراق بتدمير مكوناته المقاومة وهذا ما فهمه الغزاة ولكن لم يبق الاحتلال بعد ذلك بلا رد مكلف وقد صاحبت المقاومة سلسلة من الاكاذيب منها ان السنة وجماعة صدام هم من قاوموا بينما كنا نعرف انهم فاشيين التهوا بالمفخخات بمدينة الصدر واسواق الفقراء بينما كانت القوة الحقيقية المقاومة من الشعب العراقي الذي اصطهد ايام صدام ولابأس ان نقول انهم من مكون وطني -شيعي- وهو ما كبد الاحتلال وحكومته خسائر فادحة بينما مازال الامر حتى اليوم طي الكتبمان ولكن تداولته وثائق الامريكان على انه حقيقة مؤكدة وبدعم من ايران ومن حزب الله اللبناني ..فشل المشروع الامريكي الاحتلالي في العراق هي ما دفعها لتبني مشروع الحرب الاهلية واستئجار خدمات مخابرات الديكتاتور صدام لتشكيل داعش وهو ما جعل اخراج مشروع بايدن والكونغرس بتقسيم العراق لأنه يؤمن اعادة احتلال العراق ..الانجازات العلمية ليست انجازات صدام بل انجازات قادرة عليها الامة العراقية بالعكس ان ديكتاتورية صدام هي التي منعت السير بهذا المشروع وهزيمته المؤقتة بفعل الاحتلال السهل وهروب صدام ومخابراته الى اوكارهم الاجرامية الخبيثة..والمشروع الوطني الحقيقي بين الكرد والعرب ينبغي ان يكون موجها ضد الاحتلال الامريكي وتوابعه من ادوات ال سعود وثاني الرجعية كداعش والقاعدة والاخوان المسلمين ..

- شيوخ الازهر كأي شيخ منيك تم برمجته على استشراق الغزاة عبر المودودي والقرضاوي ومرسي والجولاني والبغدادي فقط السؤال متى تعالجهم اسرائيل بصفتهم حصان طروادة كما تعالج ارهابيي النصرة..عندما يصل الجندي المصري الى مرتبة الشيوعي الفيتنامي و هزيمته للقوة الاكثر جبروتا عبر التاريخ البشري سنقول ان هناك جندي مصري ينافس الشيوعية في قيمها الانسانية اما ان تكون معركة تحريكية للاستسلام الساداتي فللاسف علينا ان لانضخم الامر

- تقوم ثنائية الاديان على المسلم مثلا والكافر ويتم لصق كل الموبقات بالكافر وعندما تتأمل الكافر بتقييم الجميع تجده اكثر خلقا واحتراما وانسانية بينما الانانية والحسد والتباغض والقتل والارهاب تطحن المسلمين معتقدا وممارسة
...................
لييج - بلجيكا
تموز 2015
............



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطلح القطيع الإسلامي وقانون القيمة الرأسمالي
- شركة داعش الامريكية السعودية التركية العابرة للقارات
- الاردن :سلالة الخيانة التي تقبض رواتبها من الغزاة
- رايات الغرب الاستعماري في تكبير ات الله اكبر الاخوانجية السع ...
- محمد متولي الشعراوي :الشعوذة الاسلامية الاخوانجية في خدمة ال ...
- عقلية التكفير السعودية عند قطيع الارهاب الدولي
- مسؤولية القضاء الدولي عن اعتقال مجرمي الحرب في قناة الجزيرة ...
- شهر رمضان الامريكي والافواه الاستهلاكية التي تتضاعف؟
- الائتلاف الاخوانجي البوليسي التونسي الاجرامي في احضان بن علي
- قصيدة:وجهك مثل قلب اللوزة
- مقابلة تلفزيونية اجراها بيت الثقافة البلجيكي العربي مع علي خ ...
- اثمان المقاومة الباسلة لمكونات الشعب السوري الوطنية..نموذج م ...
- قصيدة :قبل عصر مغول البترودولار الاسلامي
- قصائد:توليب..فسيفساء..حرائق
- القطيف ،الدمام وخطاب الوهابية الداعشي السعودي الابادي
- قصيدة:كيف تلتحفين الجفاف
- قصائد: مذبحة سعودية..يماني
- مجلس الامن بدلا من يقصف كيان قاطعي الرؤوس السعوديين فوض العا ...
- كيف يدب الرعب في اسرائيل عندما تحاول الكونترا السعودية الترك ...
- قصيدة: حين تأتي السمراء


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - داعش ومخابرات صدام والمشروع الوهمي الاسلامي المرعب