أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - العدمية والعبثية - 18 -














المزيد.....

العدمية والعبثية - 18 -


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4849 - 2015 / 6 / 26 - 20:35
المحور: الادب والفن
    


العدمية والعبثية " 18 "
بوجد في الحياة اليومية نوعان من الرقابة : 1 ـــ رقابة السماء. 2 ـــ الرقابة الارضية المتمثلة بالدولة والمجتمع والضمير . وعندما تشتعل نيران الحروب الاهلية" civil war" يسود جنون البقر والبشر والاسعار . وتغيب اجهزة الرقابة والمساءلة والمحاسبة لدى الدولة ، وبالتالي يغيب معها دور رقابة السماء والمجتمع والضمير. وتنهار المنظومة القيمية وتحوّل الحروب الأهلية إنسانها نتيجة شدة البرودة في الشتاء والحرارة في الصيف، والحاجة والتسوّل والمرض والخوف إلى وحش مفترس اكثر وحشنة من وحوش الغابة .وفي الحروب الاهلية يتحوّل الشعب بكامله إلى ضحية من ضحايا التاريخ . ومن المؤسف له أن نقوم بالتوليف بين السياسة والتجارة. وعندما يمارس الحاكم التجارة تفسد التجارة والإدارة كما يقول ابن خلدون . وأمرٌ مؤسف وحزين أن يشتري المال الخليجي إعلاميين وسياسيين وبرلمانيين ورياضيين ورجال دين ورؤساء وملوك . وعندما تتحوّل السلعة إلى غاية والرغبة إلى حاجة والإنسان إلى وسيلة تُصبح الحياة مهزلة ... ونوعاً من العبثيّة ... والعدميّة .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمتنا أمة طليعية
- أم الديمقراطيات
- المؤسسات والإمبرياليات الثلاث
- السوريالية - 2 -
- اللاديني
- العبقرة -16
- الامبرياليات الثلاث - 14 -
- الأدب السوفييتي
- الاستمطار والادعية - 11 -
- خيارات قسريّة - 2 -
- النرجسيّة - 13 -
- الأستاذ - 1 - قصة قصيرة
- أمّ العبد والكيس -2 - . قصّة قصيرة
- أمّ العبد والكيس -2 -. قصة قصيرة
- السكّين والناب - 8 - . قصة قصيرة
- شوفان والملك - 7 - قصة قصيرة
- يبرق والملاعق -9 - . قصة قصيرة
- التشجير والحمير - 10 -. قصة قصيرة
- الخدمة الإلزامية والحقيبة الوزارية - 11 - قصة فصيرة
- عدنان وآلة النّصب -12 - قصة قصيرة


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - العدمية والعبثية - 18 -