أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - ساسة العراق الجدد














المزيد.....

ساسة العراق الجدد


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 4849 - 2015 / 6 / 26 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة مثل كوردي قديم سمعته من أمي , مفاده أن الحمار يبقى حمارا ولا يصير حصانا حتى اذا ذهب الى بغداد .
الكثير من المعارضين العراقيين قضوا ردحا من الزمن في بلاد الغرب
وعادوا الى العراق بعد سقوط النظام , عادوا طائفين معبئين بالضغينة والثأر
عادوا شرهين نهمين , ينهبون ويفسدون ويكنزون , غير آبهين بجوع الجائعين
وذل النازحين وفساد الفاسدين , وتحولوا من مظلومين الى ظالمين .
قال مقدم البرنامج للسياسي المتبختر , أنت دخلت العراق على ظهر دبابة
أحتج السياسي الغيور وقال , أنا شخصيا دخلت بالسيارة .
يا صديقي الاعلامي كلهم دخلوا على ظهور الدبابات الامريكة (جزاهم الله خيرا) فرحين مستبشرين واقتسموا كيكة الوطن بمباركة عراب الاحتلال برايمر , ولولا الدبابات الامريكية التي دكت رمز النظام في ساحة الفردوس لبقوا بائسين في المهاجر والمنافي يغسلون الصحون ويبيعون البالونات ويهذون بأضغاث الاحلام ويهذرون بسفاسف الكلام .
أما سياسيوا الصدفة من الذين امتطوا الدبابة الامريكية حال وصولها بغداد , فهم ليسوا سوى مهرجين استثمروا الفراغ السياسي ليكونوا ناطقين باسم (المهمشين من سدة الحكم) ورافعي راية التوافقية , ليغتنموا مناصب رفيعة وأمتيازات شتى , وهم كانوا حتى الأمس القريب بعثين فاشلين غير مرغوب بهم من نظام البعث .
لقد جعل المصفقون والمتملقون والرقاصون والشعارة المداحون القوادون , وأعني مساحي الأكتف والأرجل من هؤلاء القرود اسودا في غابة العراق .
حتى غدا العراقي كأنه في ساحة حرب وهو يواجه الجبهات تلو الجبهات
جبهة الأحزاب الدينية , جبهة السيطرات والزحامات , جبهة الحمايات والتجاوزات
جبهة الدواعش والقتلة , جبهة الميليشيات والمسلحين , جبهة الحرامية والسراق جبهة عصابات الخطف والسلب , جبهة التفخيخات والتفجيرات والأغتيلات
جبهة الساسة الطائفين المتناحرين , جبهة النازحين والمهجرين والعشوائين
جبهة البطالة والعطالة والعوز , جبهة سوء الخدمات وأنقطاع الكهرباء , جبهة الفراغ والدوامة والمسقبل المجهول .
وكل الجبهات متشابكة ومتطاحنة ومتضامنة ضد المواطن العراقي الأعزل
والمبتلى بأرث من الصراعات والأوهام والخراب في جبهات حروب خاسرة .
أن الحياة العراقية ليست فلما هنديا ميلودراميا وليست فلما مصريا رومانسيا
الحياة العراقية فلم رعب هوليودي , المنتج فيه امريكا والدول الاقليمية
والمخرج ساسة البلد الاوباش , والأبطال هم القتلة من كل حدب وصوب
ونحن الجمهور الكومبارس نموت جزافا وبلا ثمن .
وبأختصار شديد أن معظم ساسة العراق الجدد , اما هواة طموحون , واما ممثلون فاشلون , واما مغامرون بائسون , واما لصوص متعففون , واما نصابون محترفون واغلبهم موتورون طائفيون قومجية .



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمضانيون بلا حدود
- الأسلام والنكاح
- وخزات في صميم الوجع العراقي
- الجنة موحشة جدا
- صلاح زنكنه
- خليل
- ((المسجد بيت الله)) قصيدة للشاعر الكردي قوبادي جلي زاده
- القمني وهزيمة المثقف الأعزل


المزيد.....




- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية
- روبيو: لم نطلب مساعدة الصين ولا نحتاج إليها
- اجتماع كوبي أميركي في هافانا.. ورسالة جديدة من ترامب
- مدير CIA يزور كوبا وسط الحصار وتهديدات ترامب.. ماذا قالت هاف ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - ساسة العراق الجدد