أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منعم وحتي - الجمهوريون بين فرنسا و بيننا !!














المزيد.....

الجمهوريون بين فرنسا و بيننا !!


منعم وحتي

الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 23:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن المعركة القضائية التي خاضها بفرنسا المجتمع المدني و أحزاب اليسار، ضد تحويل لوبي ساركوزي لاسم حزبه، من "الاتحاد من أجل حركة شعبية" إلى "الجمهوريون"، أسالت مدادا كثيرا، خصوصا مع استماتة معارضي هذه التسمية في اعتبار قيم الجمهورية لا يمكن أن تكون حِكرا على حزب معين، خصوصا إذا كان من اليمين المحافظ، و من الملحوظ أن القضاء ذاهب في اتجاه تزكية هذا التحول في التسمية، رغم مُعارضة الفرنسيين، و للتذكير فإن فكرة التيارات جرى حذفها أيضا في التعديل الجديد للحزب لفشل تدبيرها.

اصطلاح حزب جمهوري لا تتعلق بالضرورة بِخُطاطة أفلاطون في جمهوريته الحالمة حول سلطة حكمة الفلاسفة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية أيضا حزب جمهوري آخر، يُسجل في إرثه الإيجابي نقطة مضيئة بتبنيه تحرير العبيد السود، ذات تاريخ، بقية الحكاية المُظلمة لهذه المؤسسة الفتاكة معروفة مع آل بوش و ما شابههم، في اضطهاد العالم.

كان لليسار المساهمة القيمة في تطوير مفهوم الجمهورية هذا، و تبقى المحطة الأساس، القراءة القيمة لانجلز في " أصل الدولة والعائلة والملكية الخاصة "، استنادا على البحوث الميدانية لمورغان حول مجتمعات الهنود الحُمر، فالدولة في الشكل و المضمون، نتيجة التراكمات الآنية لتطور المجتمع، بكل ما تحمله من صراعات على المستويات الاقتصادية، السياسية و الفكرية، فطبيعة الدولة مفهوم تطور مع بولانتزاس و غرامشي، بإعطاء هذا الأخير أدوارا مهمة للصراع الثقافي و مراجعة دوغمائية الحتمية، لتكتسي بُعدا ماديا في إمكانية التحقق المرحلي. دون الغوص في المقولات اللينينية و البعيدة المدى حول اضمحلال الدولة، لأن الخلاصة الأساسية أن الدولة نتاج تطور المجتمع في مرحلة معينة، فالمجتمع البورجوازي بقيم الجمهورية كان ثورة حقيقية في مرحلته بدَكِّ بُنَى و قيم ديكتاتورية الإقطاع.

لا يمكن الحسم ضرورة أن تبني النظام الجمهوري كخيار، سيكون فعلا ميكانيكيا و سحريا للتعبير عن مطمح تحرير الشعوب و بشكل آلي، خارج دينامية الصراع المُجتمعي، فمضمون السلطة مُحَدِّد و في تمرحُلِه، خضوعا لمعادلة موازين القوى، و قدرة إمالتها لصالح قوى التحرر.

فكم من جمهورية تحت يافطة المُسمى، حملت مضمونا استبداديا لا يقل ضراوة عن أعتى الملكيات، فأساس البناء الإحاطة المتمكنة بمضمون مشروع الحُكم التحرري أولا قبل الخوض في الشكل الذي يمكن أن يأخذ أبعادا انتقالية مرهونة بنُضج الدينامية المجتمعية، و لنا في المزايدات الجوفاء إبان حراك 20 فبراير أكبر مثال على ذلك.

ملحوظة لها علاقة بما سبق : الحزب العمالي في بريطانيا لا علاقة له بفكر الطبقة العاملة.



#منعم_وحتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذهنية التحريم / فيلم -الزين اللي فيك-
- ارفعوا أيديكم عن منظارنا
- موسم الهجرة إلى الشمال
- الكوخ و القصر
- حين يقولون : الله أكبر !
- حول الإجهاض : لسنا قطيعا
- نبوخذ نصر يقض مضجع الموساد
- آل سعود / مدن الملح
- من يَحْكُم في المملكة المغربية ؟؟
- قتل الرسامين : قبل شارلي - شارلي - بعد شارلي
- فإما أن تكون إنسانا كامل الإنسانية، أو وحشا كامل التوحش، فلا ...
- فُكُّوا الشّفرَة ...
- مخاطر مقاصد اللغة
- الأب .. الابن .. روح الوطن
- أقلام تحت الطلب
- -الشريف- الفاسد في الدولة المخزنية
- الملائكة لا تُحلق فوق الفايسبوك
- ماركس و فيضانات المغرب غير النافع
- إسقاط رأس الهرم لايُسْقِطُ الهرم
- 12 رصاصة أردت زنجيا نصف أمريكي قتيلا


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منعم وحتي - الجمهوريون بين فرنسا و بيننا !!