أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - على طاولة النقاش














المزيد.....

على طاولة النقاش


مهند احمد الشرعة

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 19:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


النقاش البيزنطي:
يقال عندما اقتحم الاتراك القسطنطينية كان هناك مجموعة من العلماء البيزنطيين الذين لم يهتموا بالموضوع اذ كانوا مشغولين بنقاش حول عدد الملائكة الذين يستطيعون العبور من ثقب الابرة وقيل انهم كانوا يتناقشون حول جنس الملائكة واستمروا بالنقاش حتى دخل عليهم الاتراك وقتلوهم.
عزيزي العربي النقاش هو تبادل للمعلومات المفيدة وليس بالمباراة التي يجب ان يكون فيها فائز وخاسر هناك فرق بين النقاش والمناظرة وهناك فرق بين الحوار ونطاح الكباش هناك فرق عندما يختلف شخص عنك بأفكاره ولكنك تعتبره مختلف معك هناك فرق بين لغة الحوار و لغة الكراهية.
ليس مهما وجود الله او عدمه المهم هي التشريعات المنسوبة اليه والخرافات المنسوبة اليه ايضا لم يعد يهمني وجود الله أو عدمه فالرؤية الصحيحة للاشياء تقود الى الفعل الصحيح والخير يحدده ذلك الصوت الخفي من أعماق الانسان.
إن دفاعك عن تشريعات همجية يؤكد على أنك انسان همجي ومحب للهمجية وإن اعتبارك لفكرك أنه الفكر الصحيح هو دليل على جهلك فأين هو الطريق الصحيح؟
من الغباء الدفاع عن شئ ليس بموجود معنا ولا يعيش معنا على هذه الأرض وان كنت محبا للدفاع فدافع عن ملايين البشر ممن يعانون المجاعات وويلات الحروب وكوارث الأوبئة والطبيعة ليس من الطبيعي أن تدافع عن شئ تعتبره يحكم كل شئ.
لو كان الله موجودا وقد خلق هذا الكون كما تدعي فهو بالشئ العالم المترفع عن الجهلة فهو غير محتاج للعبادة بل وغير طالب لها وليس بمهتم بها فهو ليس بيننا ولا معنا فكيف للعالم أن يترك كل هذا الكون ليراقب أفعالنا فقط؟!
الله ليس مهما المهم أن نجد طريقة لحل مشاكلنا المرتبطة باسمه.
الله ليس مهما المهم أن تتوقف المجازر التي تحدث باسمه.
الله ليس مهما المهم ان تتوقف الكراهية التي تحدث باسمه.
الله ليس مهما المهم أن نعرف أننا الأهم هنا.
ان وجودنا كبشر معرض للخطر بسبب الاختلاف وبسبب الصراع على السلطة والمصالح لن أقول أن الدين هو السبب الوحيد ولكن الى متى سيستخدم الدين كأداة حشد؟
ان نقاشنا حول الله وجوده أو عدمه هو عبارة عن اضاعة لوقت كبير يجب أن يجيش لايقاف الفكر المتطرف ان نقاشنا حول شئ واحد أنسانا بشكل أو بأخر أننا على أرض مليئة بالنزاع والصراع ان نقاشنا حول ماهية الله أنسانا دماء وآهات من يشاركوننا هذا الكوكب.
أستغرب كيف ينسيك الله جارك الجائع؟!
صديقي دعنا من الله لنقف بوجه القتل باسم الله لنقف ضد الفكر المتحجر لندعو لتقبل الجميع لنعامل البشر على أساس أنهم بشر وإن اختلفوا عنا هناك الملايين لا يعرفون الأمن لنعمل على أن يعيشوا بأمن وسلام هناك الملايين ممن يعانون المجاعة ونحن لا لنا ولا علينا نشاهدهم على التلفاز ونتناول ما لذ وطاب هناك الملايين لا يجدون قطرة ماء نشاهدهم ونحن نشرب الماء القراح البارد هناك الملايين ممن لا يجدون لباسا يغطيهم ونحن نتفاخر بالماركات.
لا أعلم من أين نمتلك هذه الجرأة لنرى الدماء تسيل ونحمد الله على نعمة السلام هنا بالذات لا نختلف عن القاتل لأننا سكتنا ولا أجد سوى صفة الأنانية لتنطبق علينا.
أرى الجميع بشرا ولكن لا أحد.



#مهند_احمد_الشرعة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان...
- وطني حبيبي وطني الاكبر
- هموم الارض
- ما وجدنا عليه اباءنا
- لو كان موجودا
- وما انا الا من غزية
- أساطير الاولين(2)
- اساطير الاولين
- الاعدام والشعب العربي


المزيد.....




- قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي ي ...
- قائد الثورة الإسلامية : العدو الأميركي - الصهيوني لجأ إلى أ ...
- آية الله السيد مجتبى الخامنئي: اللواء سيد مجيد خادمي نال شرف ...
- مسيحيو غزة يحيون فصحاً حزيناً: غياب للتقاليد وصلوات تحت وطأة ...
- -نرفض الاحتفال-.. مسيحيو غزة يُحيون عيد الفصح الثالث تحت الإ ...
- وكالة ارنا: الجمهورية الإسلامية في إيران تقدم ردها لباكستان ...
- رد الجمهورية الإسلامية يتضمن مطالب تشمل إنهاء النزاعات بالمن ...
- الجمهورية الإسلامية في إيران ترفض وقف إطلاق النار وتؤكد ضرو ...
- القوات المسلحة اليمنية: نفذنا بعون الله تعالى عملية مشتركة ...
- القوات المسلحة اليمنية: التحية موصولة إلى سادة المجاهدين في ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - على طاولة النقاش