أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هانى شاكر - ماضى داعش .. و مستقبلها














المزيد.....

ماضى داعش .. و مستقبلها


هانى شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 03:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماضى داعش .. و مستقبلها
_________________


بدأت ألحركة ألوهابية تشعل ألنيران تحت مرجل ألشرق ألأوسط منذ قرنين .. و منذ ذلك ألزمان ، و مياه ألفوضى ألخلاقة تغلى و تفور فى جزر و مد من قبل أن تولد كوندليزا بقرون .. و جل هذه ألمياه عفنٌ و مُدمِر ..

و تاريخ هذه ألفوضى يمر بمحطات حملة محمد على لتأديب ألوهابيين ، .. إلى سقوط محمد على ، .. إلى ألثورة ألعربية ( ألشريف حسين ) ، .. إلى سقوط دولة ألخلافة و فناء ألثورة ألعربية ، إلى مجازر آل سعود ( نسباء إبن عبد ألوهاب ) ، و ألتى أدت إلى قيام مملكة ألشر ... إلى أللقاء ألغريب بين عبد ألعزيز و ألكُفار ( روزفلت و ملكات يمينه ) على متن ألباخرة ( كوينسي ) فى قناة ألسويس .. فى أغرب دعارة سياسية أمضى فيها ألدولار ألأمريكى و ألنفط ألعربى ليلة رعناء حمراء سوداء طولها قرن من ألزمان و عرضها من ألخليج إلى ألمحيط !

أسفرت هذه ألليلة ألغريبة عن ألحمل و ألولادة بأجنة غاية فى ألمسخ .. بدءاً بقيام أسرائيل .. إلى قيام ألعسكرية ألريفية بألعربدة و تدمير ألشعوب ( من ناصر إلى ألقذافى مروراً بألأسد ) ...

آخر مسخ وهابى أمريكى كان و ما زال تنظيم ألقاعدة .. و دُميته ألمُفضلة .. ألنار و ألسيف .. وضحاياه لستة ( قائمة ) طويلة تُغطى من نيويورك ( 2011 ) إلى ألموصل ( 2014 ) ... فى مسرحية عبثية يضحك فيها ألأب ( ألدولار ) على خيبته وبلاهته .. و تسعد بها ألأم ( ألنفط ) خفية و بعيداً عن ألأعين ... كعادتها فى كل أمور حياتها ...

أرضعت ألأم ألوهابية مسخها ألأخير ( أللى على ألحِجر ) ... داعش .. بدولارات و نفط و سلاح ليدمر فى ألعالم كله - بشرط أن يسيبها فى حالها . عربد ألطفل و دمر ألصومال و ألسودان سوريا و ليبيا و ألعراق و ( بينخرب ) فى أليمن ولبنان و نيجيريا ... و بقى فترة بعيداَ عن ألأم ( ألخليج ) ...

نو مور .. - No More - ... لأ .. أبداً .. ولا بد ... ولازم ... وحتماً .. ألطفل ألمُشوه يدق باب خيمة أمُه ذات ألراية ألحمراء .. أمراء ألسعودية و أغنياء ألكويت ألذين أرضعوا ألمسخ من ثرواتهم ألسُحت يرون ألأن بألعين ألمٌجردة ألطفل ألمسخ على حدودهم ..

مَعهم ( أمراء ألسعودية و أغنياء ألكويت ) رقم محمول ألسيسى ألخاص .. و كلمة ألسر مدفونة عند محمد على منذ قرنين : مسافة ألسكة.

سيركض أبناء ألفلاحين مرة أخرى ( لأنقاذ ألوهابيين هذه ألمرة و ليس لتأديبهم ) وليرجعوا بدولارات ألدم ليٌطعموا بها ذويهم خبز ألذل و ألسرطان .. و لِينصبُوا ألسيسى فرعون و إله ، .... و لينموا عددهم عشرة ملايين جديدة ،( كلهم منكوشى ألشعر و يحملون أغصان شجر ألغرقد ) .. ريثما يدق ألطفل ألمَسخ ( داعش أو داعشم ) أبواب مصر ، .. ليسلمهُ مخيون و برهامى مفاتيح ألمدينة عند باب زويله


.....



#هانى_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعلة التنوير تسقط من طارق حجى ليرفعها احمد حرقان
- ياللهول .. صورة طبق ألأصل
- يامفسرين لاحلام
- جائزة نوبل لصحيح ألأسلام
- شرطى و إسعاف ألشرق ألأنجس
- ياعم على : ألمُصيبة أصلاً فى عمرو
- سر ألسيسى
- سؤالى للأستاذ خليل كُلفت
- مخبول و برشامى
- داعش و ألسيسى - مسافة ألسكة
- اللهم يتم اطفالهم ورمل نساؤهم
- أخلاق القانون الجعفري
- سراب ألسيسى
- أقصر ألطرق لأصلاح مصر
- دواية حبر سودة كبيرة
- بعد هلاك ألسيسى وألأخوان
- دين ألسيسى
- مصر : مباراة يخسرها ألفريقان
- الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع
- ألحرية لكل ألمصريين : حل غير نمطى


المزيد.....




- باكستان تذكّر إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية
- فيديو منسوب لـ-هجوم إيراني على السفارة الأمريكية بالرياض-.. ...
- قطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية لن تمر دون رد.. وطهران: نستهدف ...
- خيارات صعبة أمام ولي العهد.. كيف ستواجه السعودية تصاعد الهجم ...
- إيرانيون يضعون الزهور عند نصب تذكاري مؤقت لخامنئي في موسكو
- -خطة الحريق الكبير-.. ماذا أعدّ خامنئي قبل اغتياله لمواجهة ح ...
- حكومة سلام تنزع الغطاء عن حزب الله وتحظر أنشطته العسكرية.. ه ...
- الصين تدعو جميع الأطراف للحفاظ على سلامة الملاحة في مضيق هرم ...
- اليوم الرابع من الحرب.. دول الخليج تحت النيران الإيرانية وهل ...
- علي لاريجاني... السياسي المحنك الذي تعول عليه إيران في مرحلت ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هانى شاكر - ماضى داعش .. و مستقبلها