مثنى ابراهيم اسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 1336 - 2005 / 10 / 3 - 10:33
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
مما لا شك فيه ان الانسان يواجه خلال تفاصيل ايام حياته العديد من الاحداث والمواقف التي تتكرر و تتشابه لا محاله
ونتيجة للتقادم الزمني و تلاحق تطور الانسان وتحدياته للمجاهيل في هذا الكون مفاجا قرن الزمان العشريني بزلزال ثورة المعلومات الكومبيوترية حاعلا الكرة الارضية قرية صغيرة ****** لاغيا الحواجز المادية والمسافات جاءت نتيحة لذلك تواصل دراسات وابحاث الانسان في تقييم واستنفار تركيز ملاحظة اليات السلوك الانساني نحو مستوى راقي متقدم من فلسفة اليات تكرار الاحداث و المواقف الانسانية سعيا للنمكن من الوصول الى فجر وصفها وتقييمها ووضعها بسياقها القانوني كعلم ملموس متاح امام الجميع خدمة للبشرية في كل المجالات دون ترك الامور تسير عبثا وتخلفا في ظل الصراع الانساني للتعرف على هذا العالم المجهول الصغير الكبير الدماغ الانساني لفك الغاز اسراره المبمهة لحد الان. ان بنو البشر يختلف الواحد عن الاخر حسب نسبة مستوى العلم ومن ثم الوعي في محصلة جني ثمار ما يحمل من صفات مميزة ومحصلة حجم سعيه ومثابرته والسايكوفيزيا يتعاطف ويتعامل مع هذه الحقيقة مباشرة وخاصة فليس الكل يحمل صفات * الموهبة والتفوق لذلك برز خلال التاريخ الانساني اناسا حققوا للبشرية خدمة في كل اسباب ترف الحياة التي نعيشها في القرن21 بسبب شفافية الادراك * الحسي لديهم والتميز والموهبة العالية و * الطاقة الكامنة الفعلية الاكثر فمثلا نيوتن اكتشف قانون الجذب العام بينما أي انسان اخر تقدم له تظريات نيوتن الفيزيائية و الرياضية وتختبره بها فان الغلبية العظمى تخطئ في الامتحانات ولذلك تفاوتت نسب النجاح والرسوب . اذن التميز والاختلاف والموهبة او ذوي المواصفات الخاصة موجودين لكنهم قليلين او رعيل من الندرة الانسانية وهم * الاسباب الضرورية لتحقيق خدمة الانسان على الارض . اليوم ياتي العلم ليطور من خلال الدراسات / السايكوفيزيا / واقع انسيابية اسلوبية تفاصيل احداث ومواقف ووقائع الانسان كسرا للروتينية والتعود و اللامبالاة الى مرحلة عالية من الرقي والنضج الانساني بمستوى رفيع وعلم متطور بتوحيد جهود المجموع البشري نحو اطلالة فجر ولادة قانون يتمكن من تنظيم و ترتيب العلاقة بين حركة الانسان والية تفكيره وتفاعلات خواطره بالقدرات فوق الحسية دون تركها كمساحات تصرفية مبهمة ومجهولة كمثلث برمودا
#مثنى_ابراهيم_اسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟