أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - موت سعد ق ق ج














المزيد.....

موت سعد ق ق ج


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 4806 - 2015 / 5 / 14 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


( جميل ان ينعي الانسان نفسه )
ارتبك اولاده بعد انهيار ابيهم وسقوطه على الارض كان مدوياً كسقط الالهه ، كسقوط الانسان في هذا التيه ، مؤلم جدا ان تتساقط الاشياء الجميلة . لنعد به الى المستشفى ، احضري الماء ، لنغسل وجه ، كان الاخر يصرخ لهول الآلم بوجه امه التي خارت مغميا عليها ، فاقدة للوعي فقد كانت تحبه رغم الآمه ونسائه ، وخمره كان اول تجربة حب لها فقد كانت طفلة عندما تزوجها . كان عمهم قريبا تاكد ان اخيه قد مات وهذة الفوضى تقلق سعد الميت ، كان يبكي بصمت ويتظاهر بالقوة ، يحاول ان يجمع شتات اخيه يقبل اولاد اخية ويحظن صغيرته ، يقرأ القران او ماتيسر له فقد تركت كل تفاصيل اللقاء مع ربه كان يتوقع ان يقوم سعد بدفنه ويكون راعي اولاده فاجئه بموته احس ان موت اخيه آلم لايستطيع استيعابه ومشيئة قبيحة صعبة . اللاهي لماذا ؟ كان طيبا جدا احتار اخيه ماذا يفعل ( كان يعتذر منه بصمت ويعاتب موته ) كان سعد الميت يردد دائما ، الموت قبيح جدا والاقبح ان تبكون علي . كم اكره الحزن لانه الوحيد الذي يبدأ كبيرا جدا . كان الجميع يبكي ، مرتبك من هول المفاجئه فهو كان قريبا لهم . الموت مجحف للكثير من مشاعرنا ملعون لكنه قدر .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية ق ق ج
- صلة الرحم قصة قصيرة
- اختطاف . ق . ق
- موقف
- يوسف
- الراقصة
- القضاة يموتون ايضا . ق . ق .ج
- رفض ( ق . ق . ج )
- انت
- محاولة ( 1 )
- نصيحة ( ق .ق . جدا )
- المحاولة الاخيرة
- مميزات
- المسكين
- رسائل الى امراة 2
- رسائل الى امرأة
- صلاة الايات
- مصطلحات سياسية
- خواطرمبعثرة 2
- خواطرمبعثرة 1


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - موت سعد ق ق ج