أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - يوسف














المزيد.....

يوسف


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 4763 - 2015 / 3 / 30 - 10:40
المحور: الادب والفن
    


أيقظني يوسف ببكاءه المر ، كان مريضا ذلك الطفل المسكين . فهو لايملك لغة ، لايملك شيأً ، كانت اشاراته مبهمة لايعرف مايريد كان يصرخ ، كان ينعي حلما مات عند ابيه ، تاملت يوسف وقفت مشلول ، لاأعي ما افعل حملته بيدي تاملت وجه كان شاحبا ، كان اكبرمن عمره ، كان يبكي بمرارة ، الى اين ايها الرب الى اين ايتها الملائكة الى اين ....الى اين الى اين ضاعت خطواتي ساقاي لم تحملاني عثرت تبعثر يوسف ....جمعت شتاته أو مابقى من يوسف الى اين وقد احاطتني ملائكة وشياطين ، تنازعني يوسف ، يوسف ياصديقي تمهل ، يوسف انتظر، يوسف .... يوسف .... يوسف .. اكان يوسف يبكي الماً ام يبكي ابيه الذي فقد كل شئ لم يبقى له غير يوسف ويوسف يريد الرحيل يوسف انا اباك يايوسف انا اباك يايوسف... آتامرت مع الرب يايوسف . الم تحب اباك ... انا اباك يوسف ... ايمكن ان يحملك التراب ..وانا اباك يوسف لم استطع ، ايمكن ان يكون ربك ارحم ، ايقبل ربك ان ترحل ....... لاتقلق ياصغيري ، لن اتركك وحدك سألحق بك قريباً .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراقصة
- القضاة يموتون ايضا . ق . ق .ج
- رفض ( ق . ق . ج )
- انت
- محاولة ( 1 )
- نصيحة ( ق .ق . جدا )
- المحاولة الاخيرة
- مميزات
- المسكين
- رسائل الى امراة 2
- رسائل الى امرأة
- صلاة الايات
- مصطلحات سياسية
- خواطرمبعثرة 2
- خواطرمبعثرة 1
- توبة
- خواطر مبعثرة 1
- أمنية ( قصة قصيرة جدا )
- ق . ق . جدا 6
- ق . ق . جدا 5


المزيد.....




- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين
- من مرسوم كاترين الثانية إلى حرب دونباس.. معرض يوثق تاريخ نوف ...
- مسلسل -من الصعب أن تكون إلهاً- المقتبس عن رواية الأخوين سترو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - يوسف