أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسماء قلمي - صراع إيران- أميركا في العراق














المزيد.....

صراع إيران- أميركا في العراق


أسماء قلمي

الحوار المتمدن-العدد: 4800 - 2015 / 5 / 8 - 10:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صراع إيران- أميركا في العراق، لصالح المصلحة الوطنية العليا لهاتين الدولتين المستقلتين الوحيدتين في العالم؛ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحليفتها الولايات المتحدة الأميركية في زمن صنيعة التطرف (داعش)، صراع عماله بيادق لعبة النرد على رقعة حوض الفرات (العراق والشام) يحركها الإسلامي الإيراني والعلماني الأميركي الحليف التقليدي مع منبع الرافدين هضبة الأناضول تركيا صمام أمان شمالي العراق ممر أحد بيادق إيران إليها صيف 1983م، مولود شط العرب 1957م (كريم وهاب الأعور) ليرتبط بمخابرات الولي الفقيه خلال عمله بصحيفة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في طهران، متحولا بضآلة قده وبسحنته المغولية الصفراء من ضحية إلى متغول منتحل لاسم مستعار كتب:

جهاد العيدان - 07-05-2015
لو كنت مكان الحكومة العراقية لقلت ان علاقتنا بامريكا تضر بالامن الوطني والقومي والاستراتيجي للعراق ويجب قطعها لقطع دابر الفتنة التي هي من نتاج السياسة الامريكية المتفرعنة ولكن السؤال المطروح من هي الحكومة ؟ وممن تتالف ؟ وما هي قدرتها على مواجهة التحديات؟ وكيف ستواجه التغول الامريكي وماهي قدرتها على التخلص من قوالب السياسة الامريكية التي فرضت عليها وتقولبت بها ؟ لو علمنا ان الحكومة هي نتاج للاحتلال الامريكي اولا وهي مرسومة بدقة من قبل ساسة واشنطن وان صيغة المحاصصة والمحسوبيات هي الغالبة عليها وهي التي تحول دون اي توجه وطني حقيقي لمصلحة البلاد .لقد كتب على العراق ان يبقى اسير السياسة الامريكية والاقليمية وهذا عيب قاتل لايمكن تصحيحه في ظل الظروف القاهرة التي رسمت للعراق ووضعت له بحيث يبقى العراق في قفص السجين المؤبد دون ان يرى شمس الحرية . لقد فرضوا على العراق نظام الفدرالية الاعرج الذي يخدم الكرد فقط على حساب العرب العراقيين الذين قسموا الى شيعة وسنة حيث ترك هؤلاء لصراعات جانبية ستؤدي بهم الى المزيد من الضياع والتمزق فيما توحد الكرد رغم خلافاتهم الايديولوجية العميقة والقاتلة , كما فرضوا على العراق تنظيم داعش الارهابي الذي كان سوطا امريكيا بحق لجلد الطموح العراقي وتنغيص احلامه الوردية واعادته الى بيت الطاعة الامريكي .كما فرضوا عليه تقسيمات طائفية وقومية وارقام خرافية للمحاصصة فيما لم يتخلص العراق من البند السابع رغم تنازله للكويت عن اراض عراقية ولم يتخلص من ازمته الامنية رغم تنازله عن رئيس حكومته المنتخب وفق الدستور نوري المالكي .ولم يتخلص من اخفاقاته السياسية رغم السماح للقوات الامريكية بالعودة الى القواعد التي اخرجوا منها سابقا والسماح للطائرات الامريكية ان تجوب السماء العراقية وان تقصف كما يحلو لها وان تضرب الجيش او قوات الحشد الشعبي اذا ما حققوا اي تقدم على جماعة داعش دون رضا واشنطن.؟لا ادري الى اين سترسو سفينة الوضع العراقي اذا ما بقينا اسرى هذا الوضع غير السليم وغير المنطقي اطلاقا. ولا ادري الى متى نبقى ندفع دماء ابنائنا وثرواتنا وارزاقنا والى متى نستنزف في مسارات غير واضحة المعالم . كنا نفاخر باننا ابناء بلد الحضارات وبلد الخيرات فاذا بنا نصبح اسرى المعادلات الدولية وعبيد من هب ودب لانجيد غير التلوي تحت سياط الجلادين وان نتاجر بدمائنا رخيصة دون مقابل .

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=184652#ixzz3ZWEoVL7W



#أسماء_قلمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خراب البصرة بالتلوث المشع
- IRAQ
- فؤاد سالم: ياسوار الذهب! لاتعذب المعصم
- شمس الشرق والعرب تشرق على الغرب
- قرنا مقرن
- عودة صراع سليمانية- أربيل الطبقي
- استئصال “الورم المسخ Teratoma”
- حركة أنصار ثورة 14 شباط
- القنبله السرسريه! Bastard Bomb
- حِمَار عمّار وتوفيق الحكيم
- اشدعوه!.. يابن الحموله، حزبك امرقيك؟
- رؤس أقلام Bullet Points
- رحيل رمز يسار أميركا اللاّتينية Eduardo Galeano
- عملة ُ(داعش)
- توفي البارحة Gunter Grass
- الرقص على عطفي إنقلابي يوليه العسكريين
- ردا على ابن ملك المهلكة السعودية
- رفيق ستالين الحقيقي Elser
- مؤتمر شرم الشيخ، قمة عاصفة الحزم العربية
- 7 نيسان 2015 مولد منظمة Anonymous


المزيد.....




- العميد قاآني: سيظل حزب الله، رمزًا للمقاومة وشرف الأمة الإس ...
- تحت نار المستوطنين.. بلدة الطيبة المسيحية بالضفة تواجه هجوما ...
- احتراق مقبرة الكتيب في حمص السورية ومخاوف على أحد أبرز الموا ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف آلية للعدو الإسرائيلي في محيط استر ...
- مستشار قائد حرس الثورة الإسلامية العميد علي فدوي: النصر الكب ...
- الطيبة.. آخر قرية مسيحية كاملة في الضفة تحت نار اعتداءات الم ...
- بابا الفاتيكان يزور جزر الكناري في خطوة رمزية نحو التعاطف وم ...
- البابا ليون يبارك -برج يسوع المسيح- في كنيسة -ساغرادا فاميلي ...
- قائد الثورة الإسلامية آيةالله السيدمجتبى خامنئي يوجه رسالة ت ...
- ترامب يعول على الشرع لمواجهة حزب الله: هل يشتعل فتيل الحرب ا ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسماء قلمي - صراع إيران- أميركا في العراق