أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 81 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثمانون الشيخ الشهيد محمد حسين بشيري














المزيد.....

81 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثمانون الشيخ الشهيد محمد حسين بشيري


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4793 - 2015 / 5 / 1 - 15:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


81
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة الواحدة والثمانون
الشيخ الشهيد محمد حسين بشيري
{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}
القاضي منير حداد
يمثل الشيخ الشهيد محمد حسين البشيري، منبرا مثاليا، لنشر أفكار الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر، وسط المجتمع التركماني الأصيل، الذي أصغى له منذ منتصف الستينيات، وهو شاب.. بل يافع نابغة، تميز بعمق الوعي المستمد من معجزة ربانية، متأثرا بوالده.. الشيخ حسين البشيري.
أشره الامام السيد محسن الحكيم "قدس سره" لامحا ألمعيته؛ فتبناه الشهيد الصدر، معتمدا اياه، بين ابناء المجتمع التركماني المؤمن.. الطهور.
آمن بالاسلام سراطا مستقيما الى الله، ومنقذا للإنسانية على الارض، مضحيا لأجلها حد الاستشهاد في مبادئ الإمام الصدر؛ بغية إنتشال الشعب من جور البعث! والجود بالنفس أسمى غاية الجود.

نشأته
ولد في قرية "بشير" العام 1956، بكركوك، وإنتقل خلال الستينيات إلى مدينة "تسعين - تسين باللغة التركمانية" مكملا فيها دراسته الابتدائية، أما الثانوية ففي مركز المحافظة، التحق بعدها بكلية العلوم / جامعة الموصل، التي تركها عند وصوله المرحلة الثالثة، متجها الى دراسة العلوم الدينية في الحوزة العلمية، بالنجف الاشرف.

صفاته
إتصف بشجاعة وذكاء يفوقان التصور؛ تجليا بمساعدته المعارضين للنظام البعثي البائد، على الهروب خارج العراق؛ مادا لهم يد العون لتذليل العقبات وإجتياز العوائق الأمنية والعسكرية، على الحدود، مع دول النجاة.. آنذاك، من حول فظاعة عراق البعث.
عراق مدجج بمصاعب، صرن مصائبَ دمرن الدولة بشعبها وثرواتها وتوالي الدواهي تطحنها سحقا لن تقوم منه.. إعتقالات وحروب وعقوبات دولية وخلافات مستمرة مع دول الجوار، لا سلام مع المحيط الدولي، إلا توافقا على الباطل حتى حين.
فهو حزب لم يجئ الا بالمجرمين والقتلة، الذين تحولوا من بؤر "الشقاوات" الى دفة الحكم؛ متخذين من القسوة دستورا في إدارة البلد؛ لأنهم لا يفقهون منطقا سوى القهر؛ لإثبات آرائهم، من دون حوار وشرح وتبرير ومسببات ونتائج وبديهيات منطقية، تسفر عن مصلحة عامة.. إنهم يفكرون بمنافع شخصية على حساب المجتمع.

الدعوة
إنتمى الشهيد البشيري الإبن، إلى صفوف حزب الدعوة الإسلامية، مرتصا فيه يناضل من اجل النيل من النظام البعثي البائد، وتحرير الشعب منه لإطلاق حرياتهم في الإعتقاد والعمل.
واظب على إلقاء المحاضرات الدينية، خلال شهري محرم ورمضان، في جامع "الثقلان" بمدينة "تسعين" فبرزت بلاغة لسان ورصانة معنى، إرثا من والده المرحوم البشيري، الذي إشتهر بذات الميزان الذهبي الدقيق.. أصال الأفكار الكبرى، بأبسط وأجمل عبارات، يفهمها المتعلم والبسيط، ويتحمسان لقوة الحجة وسلاسة الطرح.

إستشهاده
لم ولن يرق أجهزة الأمن البعثية، إلتفاف المؤمنين.. سنة وشيعة ومسيحيين.. عربا وكردا وتركمانا، حول قائد يستمد فكره من آيات الله.. وعلى رأسهم الحكيم والصدر ومنجم العلم "حوزة النجف" وحزب "الدعوة" من دون ان يخفي إنتماءه المقدس الذي أثر في المجتمع الكركوكلي.. كما أسلفنا بألوان طوائفه وقومياته المتآخية، حول شخص البشيري.
ألقي القبض عليه من قبل جلاوزة البعث، الذين أخذوه عنوة، من مجلس عزاء ابن عمه.. الشيخ الشهيد مهدي إبراهيم، العام 1980، معتقلا في مديرية أمن كركوك، التي حكمت عليه بالإعدام؛ لإنتمائه الى حزب الدعوة الإسلامية، وتأليبه الشعب ضد الحكومة، سرا وعلانية.
ولا أجد أية نظرية في القضاء، تبيح لدائرة أمنية.. يفترض بها أنها تحقيقية، تصدر حكما وتنفذه (!؟) لكن البعث خارج أنطقة العقل.
نقل غروبا الى بغداد، التي وصلها منتصف الليل، وشنق حتى الموت، في قاطع الإعدام، داخل سجن "أبو غريب" ولم تسلم جثته إلى ذويه، حتى هذه اللحظة، تنفيذا لحكم لم يصدر عن محكمة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 80 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون يوسف مح ...
- 79 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والسبعون ...
- 77 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والسبعون ...
- 76 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والسبعون ...
- 75 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعون ...
- 74 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والسبعون ...
- 73 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والسبعون ...
- 72 -دماءلنتجف- موسوعةشهداءالعراق الحلقة الثانيةوالسبعون محمد ...
- 68 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والستون ...
- 67 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والستون ...
- 66 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والستون ...
- 64 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والستون ...
- 63 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والستون ...
- 61 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والستون ...
- 57 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والخمسون ...
- حياك ابا اليسر العراقيون متفائلون بتوازن العبادي
- 55 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والخمسون ...
- 52 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والخمسون ...
- 49 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والاربعو ...
- العبادي يهمس تخاطرا.. فإسمعوا صمته الناجز


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 81 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثمانون الشيخ الشهيد محمد حسين بشيري