أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ضمير














المزيد.....

ضمير


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4783 - 2015 / 4 / 21 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


ألأديان تورث الكراهية
هي تفرق
ولا تجمع البشرية
كل دين يدعي أنه الحق
وغيره من ألأديان
ذو حجج واهية
فهذا ألأسلام يدعي العصمة
وكذلك تدعي الهدي المسيحية
واليهود يدعون
أنهم شعب الله المختار
فلماذا خلق غيرهم الذات ألألهية
والمستنير هو رمز بوذا
وتدعي القدسية الهندوسية
والأيزديون يعبدون الله
وتجلى الله في عليٍِ
عند العلوية
أديان متعددة ورثناها
قل من يختار دينه
من البرية
كلها في مضمونها تدّعي الخير
وتخطئ غيرها
دون روية
لا أظن ألأديان إلاّ مخترعاتٌ
أخترعها ذوو فكرٍ
من أبناء البشرية
فليس هناك إلهٌ
لو كان هناك إلهٌ
فلماذا لم يحدد الطريق
عند خلق الكون
وتكوين الخلية
ولماذا تعددت دياناته
وأختلفت
بأختلاف البئات الطبيعية
فمن دين يقدس بيتاً
الى دين يقدس شخصاً
الى دين يقدس عِرقاً
الى دين يقدس حلولا
الى دين يقدس بقرةً
الى عباد ألأصنام والتماثيل الحجرية
ما ألأديان إلاّ مرآةٌ لتطور ألأفكار ألأنسانية
أستغنت شعوبٌ عن ألأديان
وتعيش عيشةً هنية
وتمسكت شعوبٌ بألأديان
فحياتها رخيصة
وأفكارها واهية
الدين ضمير الفرد
يعلو به مكانةً عالية
ومن كان لا ضمير له
فدينه وتراب ألأرض
سواسية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفكيرٌ في الدهر
- يد الغيب
- سنة الحياة
- ذهاب
- حياةٌ تعيسة
- فراق العزيز
- شارعي الجميل
- أنساها
- رجوع
- بين العقل والقلب
- أعجوبة الديّان
- يا هَمْ تريديني أشيله
- قصور
- تفاوت
- آخر الدواء الكي
- شوقٌ الى ألأطلال
- أريد أنثر أشواگ
- تكبّر
- حوريةٌ على ألأرض
- تَذْكَرَةْ


المزيد.....




- مقابر جماعية وتماثيل نذرية.. تفاصيل كشف أثري مهم في الواحات ...
- -هُرّبت منذ 15 عاما-.. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعر ...
- شاهدة على مقاومة المحتل الفرنسي.. اكتشاف رصاصات في مئذنة جام ...
- من التوبيخ إلى قمة النجاح.. كيف صنعت الممثلة ريهام عبد الغفو ...
- كولومبيا: عاملون في السينما يسخرون معداتهم للبحث عن ناجين
- أفلام تستعيد معارك الحرب العالمية الثانية في ذكرى ميلاد الما ...
- متحف تفاعلي في موسكو يتيح للزوار اكتشاف أسرار صناعة الشوكولا ...
- البيطريين: اللجنة الثقافية تطلق أولى لقاءات “?اراندة النيل” ...
- -الموسيقى حبي الأول-.. أنتوني هوبكنز يعود إلى التأليف بألبوم ...
- فساد بايدن.. وثائق أمريكية تكشف أدوات -الدولة العميقة- لنشر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ضمير