أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - هاكي اقرئي عيوني














المزيد.....

هاكي اقرئي عيوني


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 20 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


نعم سيدتي
انت تسألين
كيف عيوني تقرئين
اسمعيني
كما لو انك استفقت في قارة اخرى
و بضربة وحي
وجدت نفسك كل اللغات تتقنين
مرة اخرى سيدتي
انت في عيوني تولدين
هنا سالقنك متون العشق
و كل جدوال الضرب التي تجهلين
كيف نضرب
نظرة تائهة
في خفقة قلب متمردة
و تنشأ جزيرة حب
كيف نضيف
لمسة الكحل في عين متوحشة
لرعشة العشب في صدر حصان جامح
فتتساوى الارض و السماء
كيف نجمع
حقولا محروقة بنظرة حب
فنحذف
كل ارقام الكسر في حسابات الغياب
كيف نقسم
بين الارواح المفجوعة
لنمزج بين خطوط العروج
في سفر التوحد الابدي
هل تعلمت سيدتي
بعض قياسات الحب
و بعضا من حروف البدايات
في كتاب العشق المقدس
و كيف طلاسمي تفككين
هاكيني اذن
تمتمي عزائمك
و كل البخور و ما تنجمين
هاكي اقرئي ما في العيون
اعرف انك
ما تعلمت في المصاحف
تفكيك السطوح
و لا سر الغزوات
في حضن الجفون
***الرباط 19/4/2015***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث الشامات المتمردة
- ذاك انا ،، اتسلل اليك
- انا الفاني في بقائك
- من ينظم هذه الفوضى في صدري
- سكرات الحب قاتلة يا سلطانة الغياب
- ايتها الغافية في ضريح القلب
- من يعصمك الليلة مني .. يا شقية
- قصيدة مخمورة
- لعلك اليوم تاتين
- قد لا أجدني فيك
- هل انت حقا حبيبتي
- نحن اخترنا طريق الأحرار
- انت في النبيات .. ستبقين الأخيرة
- أنا اليمني ..القامة نخلة و النبض شهادة نبي
- نموت .. و يحيى اليمن
- كل الملوك غير الله صغار
- مناضلون على قارعة العبث
- هلا شممت زنابق حروفي
- يغشاني من جنونها ما يغشاني
- حبيبتي .. اني كادح اليك كدحا


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - هاكي اقرئي عيوني