أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الملا - ما لم تعرفه عن معارك تكريت !!!














المزيد.....

ما لم تعرفه عن معارك تكريت !!!


احمد الملا

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتبر بعضهم إن ما حصل وما جرى في تكريت من معارك تحرير, يعتبرها إنها حققت نصرا وتقدما للقوات العراقية وما يساندها من تحشدات مليشياوية وايرانية, لكن في حقيقة الامر ان هذا الانتصارات هي عبارة عن انتصارات إعلامية فقط, فالمطلع وبشكل دقيق على ما جرى في محافظة صلاح الدين وبالتحديد في مدينة تكريت من معارك بين الجيش العراقي والحشد الشعبي من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى, يجد إن هذه المعركة قد كشفت الكثير الكثير من الأمور التي أسقطت أقنعة وأظهرت حقائق كانت خافية على اغلب الناس.
فمعارك تكريت أظهرت للجميع مدى ضعف وركاكة وانهزامية إيران ومن يقف معها سواء كان حشد شعبي أو غيره وحتى تواجدها المعلن من قيادات وأفراد, فبعد أن كانوا يتكلمون عن أيام وساعات لتحرير تكريت وإذا بهم يقفون عاجزين لأسابيع طوال, حتى وصل الأمر بهم وبكسرويتهم وفارسيتهم أن يتوسلوا المساعدة ويستجدوا العون ممن أسموه " الشيطان الأكبر " من العم سام الذي استغل ضعفهم ليمرر مشاريعه وخططه ويملي عليهم ما يشتهي وبما يريد.
أما الأمر الأخر الذي كشفته هذه المعارك - التي هي معارك في الإعلام فقط - هو مدى ابتعاد كل من شارك في هذه المعارك عن النهج الذي يدعي انه يسير عليه, فقد كشفت حقيقة منتحلي التشيع ومنتحلي التسنن, فهذا يسرق وينهب ويهتك الحرمات وهو يهتف " لبيك ياحسين, لبيك يازهراء...." وذاك يقتل ويفجر ويدمر وهو يكبر ويمجد باسم الله سبحانه وتعالى.
كما كشفت هذه المعارك حقيقة من يدعي انه تدخل ويتدخل في الشأن العراقي من أجل مصلحة الشعب العراقي ومن أجل المذهب ومن أجل الدين, فهذه المعارك كشفت إن هذه الأمور عبارة عن سلم يحاول الإيرانيين تسلقه من اجل الوصول إلى مآربهم وأحلامهم, فبعد أن دخلوا مدينة تكريت اتضحت حقيقة الأمر, فاخذوا يصرحون ويتكلمون عن إمبراطورية فارسية عاصمتها بغداد, ويتحدثون عن ثارات لمعارك الثمانينات من القرن الماضي.
وما قاله المرجع الصرخي الحسني في جوابه على الاستفتاء الذي رفع له بخصوص معارك تكريت والمعنون بـــ" تكريت وإيران هزيمة أو هزيمتان " , ما هو إلا قول وضع النقاط على الحروف وكشف حقيقة ما جرى في تكريت... إذ يقول سماحته ...
{... ثالثا : فتاوى القتل والسلب والنهب : تكريت الشاهد الحي على النتائج والآثار الكارثية المهلكة المترتبة على فتاوى الجهل والتعصب ، ففي تكريت السقوط الأكبر والخزي الافحش قد أصاب فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتاوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات ...فليتحمل أصحاب الفتاوى وِزرَ ذلك كلِّه في الدنيا والاخرة
رابعا : هزيمة وهزيمة : الهزيمة في تكريت هزيمتان لإيران وانتكاستان ، الاولى: وقعت عندما حاولت ايران ان تحقق نصرا موهوما بمفردها دون مساعدة الاميركان ، والثانية: هزيمة لإيران عندما استعانت يائسة بالأميركان ، وهذه هزيمة لإيران كما هي هزيمة للاميركان
خامسا : ما وقع في تكريت حرام حرام حرام ...انها الهمجية وشريعة الغاب..........فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم ...أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم...}.

رابط استفتاء " تكريت وإيران هزيمة أو هزيمتان" ...
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048950872#post1048950872


احمد الملا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو مشروع المرجع الصرخي الإصلاحي ؟
- جنت على نفسها أمريكا !!!
- الحضارة العراقية والبهيمية الداعشية
- جدار برلين جديد في العراق ؟!
- المالكي الى اين بعد ان صم سمعه ؟!
- العراق بين العبادي ومؤسسة النجف ... الى منزلق خطير
- الرد العلمي في إبطال المنهج الداعشي
- لعبة الثلاث سنوات مكشوفة يا أوباما
- أمريكا تدفع بالأردن لدخول الصراع المباشر مع داعش
- مستقبل الحكام العرب الى اين ؟!
- حلبة العراق ... وعراق الحلبة
- الرحم السياسي الذي أنجب المالكي ينجب غيره
- الصرخي رجل السلام في عراق الفتن
- مواقف فريدة للسيد الصرخي الحسني سرقها المليشياويين
- الرئاسة في العراق امتداد لجبابرة التاريخ
- رؤيا المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة للازمة العراق ...
- الفتنة العراقية بين مواقف مشرفة ومواقف مخزية
- مشروع وطني لانهاء الاقتتال الطائفي في العراق
- نظرة تأملية على فكر الشيخ ابن تيمية
- الحرب الطائفية في العراق ... أسباب ودوافع


المزيد.....




- نيران تلتهم حاويات شحن بميناء أوكراني.. ومسؤولون: مسيرات روس ...
- بعد اختتام الاجتماع.. هذا ما أعلنته أكثر من 40 دولة بشأن مضي ...
- لبنان على وقع حرب متصاعدة.. تحذيرات حكومية من توسع العمليات ...
- باستثمار يقارب مليار دولار.. السويد توسع قدراتها في الدفاع ا ...
- ألبانيزي لـ-يورونيوز-: على ألمانيا وقف توريد الأسلحة إلى إسر ...
- توقيف النائبة الأوروبية ريما حسن في فرنسا بشبهة -تمجيد الإره ...
- نحو 40 دولة تدعو إيران الى إعادة فتح هرمز -بشكل فوري وغير مش ...
- إيـران: مـا هـو الـمـسـار الـذي حـدده تـرامـب؟
- من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار ...
- انفجار مستودع ذخيرة في بوروندي يودي بحياة 13 شخصا


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الملا - ما لم تعرفه عن معارك تكريت !!!