أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - صديقي القديم15 و 16 و 17














المزيد.....

صديقي القديم15 و 16 و 17


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 4776 - 2015 / 4 / 13 - 20:08
المحور: الادب والفن
    


صديقي القديم
(15)
لا يغرّك عثورك على سؤال يسبّب تأخيرك عن مدّ يدك، فكل الأجوبة تأتي بعد الصداقة.
هذا الظمأ لن يرتوي قبل أن تمدّ يدك. فقط بلمسة منه ستشعر بهدير البحار، وستتضح الأجوبة التي تنتظرها.
لا تتلهف لأيام الحصاد قبل أن تبذر البذور، معرفة الصداقة هي أرضك الصالحة للزراعة، ومعرفة صديقك هي البذور التي طالما تمنيت أن تلمسها بأناملك المتشوقة لنثرها في تلك الأرض، معه ستكون العين التي يتلهف للوصول اليها كل عطشان.
(16)
أنا أيضا سمعت عنه كثيرا، وأصغيت إلى تعاليمه كالآخرين. ولكنه أيضا باركني؛ ولهذا ـ أنا المبارك من صديقي ـ سأمضي في الطريق إلى النهاية.
معه، أنا في سلام مع نفسي، واستحققت اكتساب الخلاص. أنني أدور ـ مع موسيقاي الخاصة ـ كما كل شيء آخر، في فلكه الأوحد.
(17)
اليوم ـ واليوم فقط ـ عندما باركتني كصديق خلعت ثوب التابع. كنت تلميذا لمعلمين عدّة، كلّ يعلمني بطريقته دون أن أتعلم. حتى أتيت اليوم وحللت اللغز.
لم أعد متردّدا، فلقد لمست نواة الحقيقة بلمستك لي، ولأول مرّة ـ بفضلك ـ أصبح سيّد نفسي. نعم، استيقظت وكأنني ولدت اليوم كاملا.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صديقي القديم12 13 14
- صديقي القديم9 و 10 و 11
- صديقي القديم68
- صديقي القديم(5)
- صديقي القديم(4)
- صديقي القديم(3)
- صديقي القديم(2)
- صديقي القديم(1)
- قرابين سيباى
- ليل المخيم
- أمل
- أغنية ملاك الموت
- الفرمان
- نشيد الأنتقام
- هدايا بابا نويل
- سرّ الحياة
- الفرد الأيزيدي. وقفة، ومراجعة
- هلوسات نازح 7
- هلوسات نازح 6
- هلوسات نازح 5


المزيد.....




- بقيادة فلسطينية وتقدم مغربي.. قصة المقاتلين العرب بالفنون ال ...
- -أرض الملائكة- إلى الأوسكار.. سلاف فواخرجي في سباق أفضل فيلم ...
- تضارب الروايات حول مغادرة الوفد الإيراني لنيويورك: طرد أم مغ ...
- أوسيب ماندلشتام.. خمسة أسباب للتعرف إلى شاعر تحدى ستالين وتر ...
- الموسيقى والتراث الأرثوذكسي الروسي يجتمعان في أديس أبابا
- المصورة الفرنسية جوس دراي.. غزة تتمسك بالحياة رغم الإبادة وا ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يناقشان غياب الفر ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 6
- من القاهرة إلى الشارقة.. ماذا ينقص معارض الكتاب العربية لتصب ...
- مركز الثقافة والفنون والموروث الشعبي بعدن يختتم دوراته التدر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - صديقي القديم15 و 16 و 17