أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بودريس درهمان - حسب الرئيس اوباما قضية الصحراء هي فقط توتر














المزيد.....

حسب الرئيس اوباما قضية الصحراء هي فقط توتر


بودريس درهمان

الحوار المتمدن-العدد: 4774 - 2015 / 4 / 11 - 18:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم السادس من فبراير الاخير كشف الرئيس اوباما عن الوثيقة المحددة لعقيدته السياسية في ما يتعلق بالقضايا الامنية للولايات المتحدة الامريكية.


في القسم المتعلق بمنطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا و بالضبط في الصفحة السادسة و العشرون من النسخة الالكترونية وردت الجملة التالية وهي الجملة المحددة للعقيدة الامنية للرئيس اوباما و التي يعالج بواسطتها معظم القضايا و الازمات المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا. هذه الجملة هي كالتالي:


Stability and peace in the Middle East and North Africa also requires reducing the underlying causes of conflict


االترجمة الفرنسية لهذه الجملة هي:


La stabilité et la paix au Moyen Orient et en Afrique du Nord nécessite aussi de réduire les causes profondes du conflit



و الترجمة الحرفية لهذه الجملة باللغة العربية هي:


الاستقرار و السلم في الشرق الاوسط و شمال افريقيا يتطلب كذلك تقليص الاسباب العميقة لهذه التوترات.





الجملة اعلاه الواردة في الصفحة السادسة و العشرون من الوثيقة الالكترونية التي صدرت يوم السادس من فبراير الماضي و التي حدد فيها الرئيس أوباما عقيدته الامنية لمناطق عدة في العالم بما فيها منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا تؤكد رغبة الرئيس اوباما في تقليص الاسباب الرئيسية الكامنة وراء كل التوترات.


لقد ورد في هذا القسم من الوثيقة الالكترونية المعتمدة رسميا أي قسم منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا مصطلح توتر فقط و لم يرد أي شيء اخر يذكر مما يؤكد بان ادارة الرئيس اوباما تعتبر حتى قضية الصحراء المفتعلة توتر سياسي يتوجب تقليص الاسباب الرئيسية التي هي وراء هذا التوتر الى اقصى حد ممكن.


القسم من الوثيقة المحدد للعقيدة الامنية الرسمية التي يعتمدها الرئيس اوبام كعقيدة امنية اللولايات المتحدة الامريكية هذا القسم من الوثيقة استعمل فقط مصطلح التوتر في التعبير عن كل القضايا المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا. المرة الوحيدة التي لم يتم فيها استعمال مصطلح "توتر"هي المرة التي حدد فيها الرئيس اوباما موقفه من النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. في ما يخص هذا النزاع حدد الرئيس اوباما نوعية الحل الذي يفرض نفسه وهذا الحل هو حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على اساس دولتين و ليس دولة واحدة.


ماعدا الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الذي تعامل معه الرئيس اوباما على اساس انه ليس توترا بل قضية وجب حلها على اساس دولتين و ليس دولة واحدة. ما عدا هذه القضية فكل القضايا الاخرى المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا هي توترات وجب معالجة جذورها عن طريق تقليص مخاطرها الى اقصى الحدود . ضمن هذه التوترات الثوتر المفتعل بالصحراء المغربية. حتى هذه القضية المطروة على انظار الامم المتحدة حددها الرئيس اوباما على اساس انها توتر يجب تقليص اسبابه الى اقصى حد ممكن. فهل ستعمل كل الاطراف الدولية و الاقليمية على المساهمة في تقليص اسباب هذا التوتر؟



#بودريس_درهمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمم المتحدة و تهميش قبائل الصحراء
- كيفية معالجة تفجيرات شارلي ايبدو
- ايها الحمقى من منكم سبق له ان شاهد رسول الله ؟
- مجزرة شارل ايبدو
- داعش، الجماعات العنقودية التي تعمل على تغيير الخرائط
- المحددات الاممية لقضية الصحراء و مسؤولية ممثلي الامين العام ...
- من اجل ادارة الفراغ المقبل تم الابقاء على السيد كريستوفر روس
- نهاية التوجهات الاستراتيجية الكبرى و بداية مهمة المحاسبة و ا ...
- وجع التراب الاسباني
- استفتاء اسكتلاندا نهاية حتمية لجبهة البوليساريو
- فرضيات لفهم دور -داعش- في المنطقة
- الترتيبات الدولية الجديدة لإدارة مناطق النزاع
- أبي أفضل من أب يوهان باروك التركي
- لماذا لا احتساب عائدات الأنشطة الممنوعة ضمن الدخل الوطني الخ ...
- تندوف هي مكة الاحزاب السياسية في دولة الجزائر
- تفاهة الاخوان
- التقطيع الجهوي المرتقب و مقياس الكثافة السكانية
- الزيادة في الاجور كان من الواجب ان تتم سنة 2012 و ليس سنة 20 ...
- العقل الاستراتيجي الغربي و التقطيع الترابي لشمال افريقيا
- الاخضر الابراهيمي و نزاع الصحراء مرة أخرى


المزيد.....




- زلزال في اليابان والتحذير من موجات تسونامي، ما الذي حصل؟
- طلقات تحذيرية واحتجاز سفينة.. توقف الملاحة في مضيق هرمز
- إغلاق مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي على إيران.. هل تشتعل ...
- مضيق هرمز: استهداف عدة سفن بالرصاص الحي
- عون يؤكد أن هدف التفاوض هو إنهاء احتلال إسرائيل لمناطق بجنوب ...
- إعادة فتح معبر ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق بعد أكثر من ع ...
- عنف وفوضى في مواجهة أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجز ...
- تقييم دولي: غزة بحاجة إلى 71.4 مليار دولار للتعافي والإعمار ...
- الموتى يعودون رقميا.. لماذا بدأت الصين التدخل الآن؟
- جدل الهدنة في لبنان.. المسار الداخلي مقابل الحسابات الإقليمي ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بودريس درهمان - حسب الرئيس اوباما قضية الصحراء هي فقط توتر